بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:15 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرقابة المالية تطلق مرحلة جديدة لرقمنة التخصيم.. ومنصة إلكترونية تمنع ازدواج التمويل مصر و7 دول يدينون بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة فى قطاع غزة إنقاذ طفلة من الاختناق بعد ابتلاع عملة معدنية بمستشفى الفشن المركزي في بنى سويف رئيس الأكاديمية العربية يشارك ورشة عمل التحول المالي بالذكاء الاصطناعي في ليبيا وزير الصحة يكرم أبطال تمريض عيادات مدينة نصر ويمنحهم مكافآت مالية رئيس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة استثمارية داخل مشروع ”البروج” بامتداد مدينة الشروق مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات

نائب وزير الخارجية يشارك بمؤتمر المراجعة الوزارى الثالث للشراكة الإفريقية التركية

السفير ابو بكر الحنفي
السفير ابو بكر الحنفي

شارك السفير أبو بكر حفني محمود نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نيابةً عن الوزير الدكتور بدر عبد العاطي، في أعمال مؤتمر المراجعة الوزاري الثالث للشراكة الإفريقية - التركية، والذي استضافته جيبوتي.

وأكد نائب وزير الخارجية خلال المؤتمر،أهمية الشراكات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي مع الشركاء الدوليين، وذلك في إطار من الاحترام والندية والمصالح المتبادلة، بما يدعم أجندة التنمية الأفريقية 2063، ومن بينها الشراكة الإفريقية - التركية التي تكتسب أهميتها من تعدد وتشابك المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية بين الجانبين الإفريقي والتركي.

كما تناول السفير أبوبكر حفني الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية - التركية والاهتمام المصري بالعمل على تعزيز أوجه التعاون بين البلدين.

وأشار إلى رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الإتحاد الإفريقي للتنمية - النيباد، الذراع التنفيذي التنموي للاتحاد الإفريقي، ونجاح مصر في توظيف فترة رئاستها لتسريع وتيرة تنفيذ الأهداف التنموية للاتحاد الإفريقي المتضمنة في أجندة 2063 ، والعمل مع الأشقاء وشركاء التنمية للتغلب على المعوقات وحشد التمويل للمشروعات الإفريقية الرائدة، ومنها بينها مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط VIC-MED، والطريق البري (القاهرة- كيب تاون)، فضلاً عن استكمال شبكة الربط الكهربائي بين مختلف أنحاء القارة.

وتناول نائب وزير الخارجية، الاهتمام المصري بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة، واتخاذ عدد من الخطوات التنفيذية في هذا الصدد، من بينها إنشاء وكالة ضمان الصادرات والاستثمار في إفريقيا بهدف دعم التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والدول الإفريقية.

ونوه السفير أبو بكر حفني إلى انعقاد اجتماع المراجعة الوزاري بالتزامن مع تتابع الأزمات والتحديات الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية، بما لها من أثر بالغ على القارة الإفريقية، سواء من استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، ولبنان، وسوريا، أو في التطورات المتسارعة التي يشهدها السودان ومنطقتي الساحل والقرن الإفريقي، بما يُحتم التنسيق والتعاون بين الدول الإفريقية والشركاء الدوليين لإعلاء أولويات التنمية في مواجهة دعوات العنف والصراع التي تشهدها بعض مناطق القارة.

والتقى نائب وزير الخارجية على هامش الاجتماع مع محمود علي يوسف وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي، حيث سلمه رسالة من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، تأكيداً على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، والتنسيق والتشاور الدوري بينهما على كافة المستويات اتصالاً بمنطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر، فضلاً عن موضوعات الاتحاد الإفريقي، وعدد من القضايا العربية والإفريقية.

وكانت الشراكة الإفريقية - التركية قد تم تدشينها رسمياً في قمة اسطنبول في أغسطس 2008، حيث تُعقد القمة الإفريقية - التركية كل 5 سنوات بالتناوب، بينما يتم عقد اجتماعات وزارية دورية لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ خطط التعاون بين الجانبين.

وعُقدت القمة الأخيرة للشراكة التركية - ال‘فريقية في ديسمبر 2021 في مدينة إسطنبول التركية، حيث شهدت اعتماد خطة العمل المشتركة (2022 - 2026)، وإصدار "إعلان اسطنبول" حول الخمس ركائز الاستراتيجية للتعاون في مجالات؛ السلم والأمن والحوكمة، والتجارة والاستثمار والصناعة، والتعليم والمرأة والشباب، والبنية التحتية والزراعة، وتعزيز صمود للنظم الصحية.

موضوعات متعلقة