بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 02:56 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اسلام عنان: مبادرة صحة المرأة توفر 6 مليارات جنيه وتحقق عائدا اقتصاديا كبيرا مبادرة صحة المرأة: نجحنا فى الوصول لـ23 مليون سيدة بالتوعية والكشف المبكر رئيس لجنة صحة المرأة: نستخدم أحدث أدوية سرطان الثدى بأعلى فعالية«» الآلاف يتظاهرون وسط تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية إيران: واشنطن قدمت مقترحا جديدا يبدو أكثر إيجابية لإنهاء الحرب تغيرات مفاجأة.. الأرصاد تكشف عن تقلبات درجات الحرارة اعتبارا من الغد رئيس الوفد يشارك في احتفالية تنسيقية شباب الأحزاب بختام البرامج التدريبية لعام 2026 محمد سامي يكشف كواليس التحضير لمسلسل تمكين ومشاركة خالد صلاح في البحث والتطوير للنص الدرامي سفارة مصر في لندن تسترد قطعة أثرية يعود عمرها إلى نحو 3900 عام حزب العدل يكلف محمد عبد الستار أمينًا للتنظيم بمحافظة القاهرة الصحة: تنفيذ مبادرة «عيون صغيرة.. مستقبل كبير» للكشف على أطفال دور الرعاية وزير الأوقاف يهنئ بلال سيف بجائزة الجمهور في مسابقة موسكو للقرآن الكريم

اللواء أح دكتور رأفت علي الدرس يكتب ..الملف الأمني الليبي في خطاب الرئيس السيسي

اللواء أح دكتور رأفت علي الدرس
اللواء أح دكتور رأفت علي الدرس

في عهد سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تركزت عدة مبادئ سياسية أمنية تقوم على حماية التوافق السياسي والإستراتيجي بين مصر والدول العربية والإفريقية، مع ربط الأمن القومي المصري بالأمن القومي العربي والإفريقي، فأستندت السياسة الخارجية إلى ركيزتين رئيسيتين، هما وزن الأمور بميزان دقيق، وعدم الإفراط أو التفريط.
وجاءت الخطابات السياسية للرئيس السيسي لتعبر عن رؤية الدولة المصرية حول قضية الأمن الحدودي، فأرتكزت هذه الرؤية - في إطار حرص الدولة على تأمين حدودها- إلى إستراتيجيتين، هما القوة العسكرية وبذل الجهود السياسية التي تستهدف حل الأزمات التي تعاني منها دول الجوار.
وكانت هاتان الإستراتيجيتان -ومازالتا- هما أساس التعامل المصري مع الشأن الليبي الذي يمثل العمق الغربي الإستراتيجي للدولة؛ فقد تبنت القيادة السياسية منظورًا أمنيًا يقوم على أولوية الاستقرار المصري، حيث أعلن الرئيس أن تعرض ليبيا لأي أخطار يعني تضرر مصر بصورة مباشرة، وأن مصر لا تتدخل في شئون دول الجوار بأي حال من الأحوال، بل تقف إلى جانب الشعب الليبي وسلطته الشرعية وجيشه المؤمن بحقوق وطنه في الاستقرار والحفاظ على استقلاله وضمان سيادته على كامل أراضيه ومنع تفكك أجزائه، كما أكد أن مصر لها دور مركزي في دعم إعادة بناء الدولة الليبية، خاصة فيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية لتوفير بنية قادرة على الدفاع عن ليبيا ومواجهة مخاطر الإرهاب، وأن الاستقرار في ليبيا لن يتحقق إلا إذا تم إيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة، تتضمن وحدة وسلامة المؤسسات الوطنية، وتكون قادرة على الاضطلاع بمسئولياتها تجاه الشعب الليبي، مع التوزيع العادل والشفاف للثروات الليبية على كافة المواطنين، بما يحول دون تسربها إلى أيدي من يستخدمونها ضد الدولة الليبية.
وبذلك تأتي خطابات الرئيس السيسي لتعبر عن توجه الدولة المصرية الداعم للحل الليبي-الليبي الذي يستهدف ترسيخ وحدة الدولة الليبية وأمنها، بما ينعكس على الأمن القومي المصري الذي يعد الشغل الشاغل للقيادة السياسية المصرية في عصرنا الحالي.

موضوعات متعلقة