بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 01:56 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تشكيل لجان ومجموعات عمل للتأكد من جاهزية محطات الصرف اليوم.. إجراء نتيجة قرعة الحج السياحي والإعلان عن الفائزين البحر الأحمر.. غلق 2 كافيه ومحل بحي جنوب الغردقة للعمل بدون ترخيص بيع في النساجون وتجميع بـ”بالم هيلز”.. كواليس تحركات الكبار في البورصة التعليم توجه المدارس بمساعدة طلاب الشهادة الإعدادية فى تسجيل الاستمارة النائب أحمد إبراهيم البنا: رسائل الرئيس السيسي خارطة طريق لحماية الأمن القومي وتوعية المواطنين لمواجهة التحديات ضبط 359 عبوة مبيدات زراعية متنوعة الأصناف غير مسجلة بوزارة الزراعية في حملات بالغربية أزمة جديدة تضرب الأهلي قبل مباراة القمة أمام الزمالك تخفيضات تصل إلى 40%.. إقبال جماهيري غفير على منافذ ”كلنا واحد” بالمحافظات اليوم.. غلق باب التقديم بأكاديمية الشرطة لخريجي حقوق وتربية رياضية إناث تخفيضات تصل إلى 40%.. إقبال جماهيري غفير على منافذ ”كلنا واحد” بالمحافظات مركز المناخ يحذر المزارعين: رطوبة أكتوبر تفتح الباب للأمراض الفطرية

التغير المناخي مسؤول عن درجات الحرارة القياسية هذا الصيف في كندا

التغير المناخي
التغير المناخي

ساهم التغير المناخي بشكل كبير في تسجيل موجات حر قياسية هذا الصيف في كندا، خصوصا في القطب الشمالي حيث وصلت درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية، على ما أعلنت وزارة البيئة الكندية الجمعة.

وأشارت الوزارة إلى أنّ ثلاثة أرباع موجات الحرّ الحادة البالغ عددها 37 موجة والتي درسها علماء المناخ هذا الصيف، حدثت بسبب ظاهرة الاحترار المناخي.

وبعبارة أخرى، كان احتمال حدوث هذه الموجات الحرارية بسبب الاحترار أعلى بعشر مرات على الأقل.

وقال الباحث في وزارة البيئة نايتن جيليت "كانت درجات الحرارة أعلى من المعتاد في كل أنحاء كندا تقريبا خلال فصل الصيف"، مشيرا إلى أنّ البلاد شهدت رابع أكثر صيف حرّا على الإطلاق.

وأضاف "على مدى السنوات الـ77 الفائتة، ارتفعت درجات الحرارة خلال الصيف بمقدار 1,7 درجة مئوية في المتوسط على المستوى الوطني، والسبب الرئيسي لهذا الاحترار هو التغير المناخي الناجم عن الانشطة البشرية".

وكانت المنطقة القطبية الشمالية الكندية الأكثر تضررا بموجة حر استمرت 25 يوما من دون انقطاع بين سبتمبر وأكتوبر في منطقة كيكيكتالوك في نونافوت.

وإلى الغرب، في الأقاليم الشمالية الغربية، سجلت بلدة إينوفيك الواقعة على شواطئ المحيط المتجمد الشمالي، رقما قياسيا بلغ 35 درجة مئوية في أوائل أغسطس.

وقال جيليت "هذا مثال على تأثير التغير المناخي على الشمال، وهو أمر مقلق جدا"، مشيرا إلى أنّ المجتمعات ليس متكيّفة مع درجات حرارة كهذه.

وبحسب بيانات جمعتها الوزارة، كان "من المستبعد جدا" حدوث موجات حرّ كهذه خلال عصر ما قبل الصناعة.

في المتوسط، تشهد كندا احترارا أكثر بمرتين مقارنة بباقي دول العالم. أما في القطب الشمالي، فيُسجّل احترار بمعدل أسرع بثلاث مرات.

ولفت الخبراء إلى أن فصلَي الربيع والصيف يصبحان أكثر دفئا، وهو ما يترجم إلى ذوبان ثلوج مبكر خلال السنة، وحدوث موجات حر أكثر خطورة، بالإضافة إلى ظروف مؤاتية أكثر لاندلاع حرائق الغابات.

وأوضحت الحكومة أنّ هذه الظواهر المتطرفة التي يُفترض أن تحدث "مرة كل مئة عام"، تُسجّل بشكل متكرر وتصبح أكثر خطورة تكلفة.

كان صيف 2024 هو الأكثر حرّا على الإطلاق في العالم، إذ تواصل تسجيل درجات حرارة قياسية لأكثر من عام، مع موجات حر وجفاف وفيضانات مدمّرة يغذيها الاحترار المناخي.

موضوعات متعلقة