بوابة الدولة
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:02 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يتابع توفير أماكن مناسبة لمرافقي المرضى بمستشفى الإصابات والطوارئ ملك بدوى تطرح ”تيجى تيجى” أحدث اعمالها الغنائية لموسم الصيف محافظ الشرقية يستقبل وفد حزب الجبهة لتقديم العزاء فى ضحايا شهداء لقمة العيش بحادث الدواويس جامعة أسيوط تعزز التبادل الطلابي الدولي باستقبال طالبة من جامعة نوفى ساد الصربية جائزة للصحافة الخارجية وتدريب بالمعهد الدبلوماسي.. أبرز مخرجات لقاء وزير الخارجية ونقيب الصحفيين الصحة تغلق عيادة «قوام» غير المرخصة للتغذية العلاجية بالدقهلية وتضبط منتحلة صفة طبيب محافظ أسيوط: تكثيف المتابعة الميدانية للجمعيات والإدارات الزراعية بالفتح وساحل سليم وزير التعليم ينفى زيادة مصروفات المدارس الخاصة 20% وزير التعليم: إتاحة مناهج البكالوريا المصرية إلكترونيا خلال هذا الأسبوع وزير التعليم: لا نية لتأجيل الدراسة وهذه أسباب زيادة الأيام لـ183 يوما وزير التعليم ينفى توجيه الطلاب بحفظ جزئين من القرآن لكل صف العصار ..يفتتح المجمع الطبي للعاملين بالشركة بمدينة نصر

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب ..اطفال غزة ..شاخوا وهم صغار

الكاتبة الصحفية كربمة موسى
الكاتبة الصحفية كربمة موسى

شاهدت فيديو لطفله فلسطينية لا يتعدى عمرها عشر سنوات وهى تحمل شقيقتها الصغرى فوق ظهرها وهى تمشى حافيه الأقدام ولا تعرف ماذا يخفى القدر لها تبحث عن مكان آمن ،وهذه طفله من ملايين الأطفال فى غزة الذين سلبت منهم طفولتهم البريئة ، شاخوا وهم صغار فى أول الحياة .

فقد نشأ الطفل فى غزة وسط الحصار الغاشم الذي يطوق أرضه ويخنقها ويحرمها من مقومات الحياة، وفي ظل احتلال غادر يتحكم بجرعات الماء التي تدخل إلى جوفه.

ودائما نرى طفل غزة يقف فى طابور طويل يمسك" قصعة" فى يديه ينتظر دورة لجلب القليل من الأرز أو الدقيق أو اى شىء لسد رمقهم أو يقف فى يده زجاجه مياه فارغة للبحث عن قطرات من الماء ليروى بها ظماءه.

وفقا لتقديرات منظمة "اليونسيف" أن مليون طفل فى قطاع غزة يعيشون جحيما على الأرض حيث قتل نحو ٤٠ طفلا هناك كل يوم على مدى العام الماضى ،فلا يوجد مكان آمن ولا مداراس ولا أسرة ولا كنيسه ولا مساجد فأصبحت كل الإمكان مستهدفه.

فقد أصبحوا أطفال غزة أبطال وهم فى عمر الزهور بل يقف العالم لهم اجلالا واحتراما للدور الذين يقيمون به بالرغم من العدوان الإسرائيلي الغاشم عليهم يقفون أمامهم بنظرة العين والتحدى لأنهم أصحاب الأرض المقدسه وينتظرون المدد من الله الواحد القهار ولا ينتظرون شىء العالم الصامت المخيف سلام وتحيه على أطفال غزة ،وسوف يأتى يوما يزرعون الزيتون ويربون الحمام ويصلون فى المسجد الأقصى. .

موضوعات متعلقة