بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:47 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

البرلمانى السابق رجب هلال حميدة يكتب.. اين أنتم من المحارق الاسرائيلية

البرلمانى السابق رجب هلال حميدة
البرلمانى السابق رجب هلال حميدة

أين العالم المتشدق بحقوق الإنسان من المحارق الإسرائيلية؟ لقد مرّعام على ذكرى الحرب على غزة، التي بدأت في الثامن من أكتوبر العام الماضي، شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ذلك، لم يتحرك العالم المتشدق بحقوق الإنسان لوقف هذه المحارق الصهيونية.

هذا الاحتلال المجرم تجاهل كل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، فالإبادة هي هدفه؛ يقصف المنازل والمستشفيات، يستهدف الأطقم الطبية، ينتهك حرمة النساء، يعذب الأسرى، يمنع وصول الغذاء،مستهدفاً انتشار المجاعة وموت المدنيين وهم أحياء.

هذه الحرب غير المتكافئة تستهدف المدنيين العزل أمام قوات مدججة بالدبابات والصواريخ والأسلحة المحرمة دوليًا، وسط صمت العالم ودعم بعض القوى الدولية للاحتلال.

في ذكرى هذه المجازر الجماعية وحرب الإبادة، تتسع أهداف إسرائيل لتشمل لبنان وغيرها، حيث يتم قصف بيروت وجنوبها، وتدمير المناطق السكنية، ما يسفر عن آلاف الشهداء والجرحى، فضلًا عن نزوح آلاف الأشخاص من قرية إلى قرية.
الفئات التي لم تكن طرفًا في الحرب تشمل النساء، الأطفال، والشيوخ العزل من الشعوب العربية في فلسطين ولبنان، الذين يدفعون ثمن جرائم المعتدي.

في قطاع غزة، ونتيجة للإبادة المستمرة من قبل المحتل الإسرائيلي، تدهورت الأوضاع الإنسانية بشدة، فالعديد من النساء والأطفال يعانون من فقدان الأهل، المنازل، والموارد المحدودة، ويعيشون في قلق مستمر.
كما أسفر القصف المستمر، وسيطرة المحتل على المعابر، عن إعاقة وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين وسط صمت رهيب من الدول العظمى أو الكبرى .

وفي لبنان، الذي يستضيف عددًا كبيرًا من اللاجئين الفلسطينيين منذ عقود، يعيش هؤلاء في ظروف صعبة داخل المخيمات. وجاء قصف بيروت ليخلف مئات الجرحى والشهداء.

يعاني لبنان من أزمات اقتصادية منذ سنوات، وزاد الوضع سوءًا مع تزايد أعداد النازحين اللبنانيين، الذين يواجهون صعوبات في الحصول على المساعدات الإنسانية.
النساء النازحات هن الفئة الأكثر معاناة، حيث يتحملن العبء الأكبر في تأمين احتياجات الأسر، مما يعرضهن لمخاطر متعددة.

النساء النازحات في فلسطين ولبنان يواجهن تحديات متزايدة تتعلق بالسلامة، الأمن، الصحة النفسية، واحتياجاتهن اليومية.

على العالم أن يتحرك بسرعة لإرسال قوافل المساعدات الغذائية والطبية، التي تشمل الأطقم الطبية والمعدات اللازمة للمستشفيات، بالإضافة إلى الخيام والأغطية، خاصة أن موسم الشتاء على الأبواب، ما يهدد حياة الملايين ممن تهدمت بيوتهم بانتشار الأمراض والأوبئة الشتوية،لابد من تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بوقف هذه الحرب وهذة الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية.

كاتب المقال رجب هلال حميدة عضو مجلس النواب السابق والنائب الاول لرئيس حزب إرادة جيل وعضو تحالف الاحزاب المصرية الذى يضم 42 حزباً سياسياً

موضوعات متعلقة