بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 05:10 صـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إجازة ثورة 30 يونيو 2026.. هل تخضع لقرار الترحيل؟ تسريبات تكشف خطة أبل لإطلاق هاتف iPhone 20 بتصميم غير مسبوق محمود الشاذلى يكتب : شاهد على العصر شيخ العرب اللواء عبدالحليم موسى الذى أعرفه . حضور قيادات رياضية دولية وقارية في بطولة البحر المتوسط للكاراتيه انطلاق بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026 بالإسكندرية بمشاركة 15 دولة ارتفاع القيمة السوقية لحمزة عبد الكريم إلى 8 ملايين يورو د. رحاب عبد المنعم تكتب: عرقلة مفاجئة لقرار صائب!! النائب أحمد قورة يكتب: هل ينجح ترامب في ترويض نتنياهو؟ إيرين سعيد: كامل الوزير يقود «مونوريل التطوير» بقوة .. لكن فاتورة القروض تستوجب المراجعة السر الخطير في الآيس كريم وعصير القصب.. لماذا يضيف البعض ثاني أكسيد التيتانيوم إلى طعامنا؟ وهل يهدد الصحة؟ بمشاركة 14 دولة عربية.. بالصور | اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية نور عمرو دياب تكشف تفاصيل معاناتها من أزمة صحية

حبس 5 من أسرة واحدة قتلوا شابًا تقدم للزواج من ابنتهم

حبس
حبس

«أخويا دخل البيت من بابه، وأهل حبيبته قتلوه»، بهذه الكلمات الصعبة بدأ «محمد»، ٢٩ سنة، كلامه لرئيس المباحث أثناء تحرير محضر رسمى فى مركز شرطة شبين القناطر فى محافظة القليوبية، ثم بكى بحرقة، فربت رئيس المباحث على كتفه، وطلب منه أن يلتقط أنفاسه، ويروى القصة بتفاصيلها، تحدث «محمد»، قائلًا: «(وليد) اخويا اتقتل غدر على يد ٥ أشخاص من أسرة واحدة».

وأضاف شقيق المجنى عليه: «(وليد) عمره ٢٦ عامًا، يعمل فرانًا فى أحد المخابز الإفرنجية، معروف عنه فى قرية كفر الشوبك، قريتنا، أنه شاب مسالم، بيحب الناس كلها، وكذلك الناس تحبه، ولم يؤذِ أحدًا، ذنبه الوحيد أنه أحب فتاة، وهى الأخرى أحبته، وذهبت معه أنا ووالدى لخطبتها من أسرتها، إلا أنهم رفضوا، وذهبنا مرة ثانية ومرة ثالثة، وتم رفض الطلب، رغم أن الفتاة كانت تحب (وليد)، وكانت متمسكة به، إلا أن أسرتها هى التى كانت ترفضه، لدرجة أنها كانت تقول لى: أنا بحب (وليد)، ومتمسكة بيه، ومش هتجوز غيره، وهعيش معاه فى أى مكان».

وأشار شقيق المجنى عليه: «(وليد) أخويا شقته جاهزة، وكان يقوم بتشطيبها من عرقه وشغله فى الفرن ١٢ ساعة متصلة من ١٢ ليلًا حتى ١٢ ظهرًا فى اليوم التالى».

وتابع «محمد»، خلال التحقيقات: «فى يوم الواقعة، (وليد) جاء له اتصال من الفتاة، عقب انتهائه من عمله الساعة ١٢ ظهرًا، فى الفرن، وقالت له: تعالى يا (وليد)، بابا عايزك علشان تخطبنى، وتتكلم معاه فى تفاصيل جوازنا، وفرح (وليد) كثيرًا، وتوجه عقب الانتهاء من العمل إلى منزل خطيبته، إلا أنهم كانوا فى انتظاره بالشوم والعصى، وعقب دخوله المنزل، انهالوا عليه ضربًا حتى فارق الحياة، وقاموا بوضعه فى سجادة، وألقوه فى أحد المجارى المائية بعيدًا عن المنطقة».

وقال «محمد»، شقيق «المجنى عليه»: «أثق تمامًا فى القضاء وأجهزة الأمن، وأطالب بحق أخى لأنه تم قتله غدرًا بدون ذنب، وذنبه الوحيد أنه تقدم لخطبة فتاة، وأسرتها رفضوه، وكان مُصِرًّا على الارتباط بها لحبه لها وكذلك حبها له وتمسكها به».

وأفاد جيران الفتاة وشهود العيان بأنهم يوم الحادث شاهدوا «وليد» يتجه إلى منزل المتهمين ويدخل المنزل، ولم يخرج منه، وسمع بعض الجيران أصوات استغاثة وشجار داخل منزل المتهمين، ورصدت الأجهزة الأمنية بشبين القناطر إحدى كاميرات المراقبة فى موقع الحادث تُظهر «وليد» أثناء دخوله منزل المتهمين، «محل الجريمة».

وكشفت الأجهزة الأمنية فى تحرياتها أن المتهمين ٥ أفراد من أسرة واحدة، هم خال الفتاة ونجله وجدة الفتاة ووالدة الفتاة وشخص آخر، وأنهم انهالوا عليه ضربًا بالعصى على رأسه، حتى سقط جثة هامدة، ثم لفوه فى سجادة، وتخلصوا من الجثة، وتأكدت أجهزة الأمن من صحة الواقعة، وتم ضبط الجناة.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education