بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 05:48 مـ 21 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مياه الشرقية تكثف أنشطتها التوعوية لأكثر من ١٠ آلاف بالمراكز كل ما تريد معرفته عن مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 بكأس العالم 2026 صحيفة ”آس”: الأرجنتين تتسلح بالحذر أمام مصر بعد إنذار الرأس الأخضر صلاح وميسي يلتقيان مجددًا في قمة مصر والأرجنتين بدور الـ 16 بكأس العالم 2026 رش الناموس والحشرات الطائرة بنطاق مراكز ومدن الشرقية مصرع شخص وإصابة شقيقه إثر تصادم سيارتين على الطريق الدولى بالدقهلية الكفن يطوي صفحة الثأر صلح ينهي خصومة بين عائلتي مخلوف وعبدالجليل في ببا إصابة 4 أشخاص فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء فى المنزلة الجديدة بالدقهلية الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: إسقاط اسطورة ميسي الحلم المشروع للجماهير المصرية بحضور محافظ القليوبية.. حزب الجبهة الوطنية بالقليوبية ينظم فعالية جماهيرية لمؤازرة منتخب مصر أمام الأرجنتين مونوريل شرق النيل يمد ساعات التشغيل لخدمة جماهير منتخب مصر مصر تدين التفجيرين الإرهابيين فى دمشق

فيضانات أوروبا تغرق شركات التأمين في الخسائر

ارشسفية
ارشسفية

تسببت الفيضانات القاتلة التي ضربت وسط وشرق أوروبا في خسائر فادحة لمعظم شركات التأمين الأوروبية وصفت بالأضخم منذ عقود، بما في ذلك شركة التأمين الشامل البولندية ومجموعة "فيينا للتأمين" ومجموعة "يونيكا" النمساوية ،وفق تقرير أوردته وكالة "بلومبرج".

وتقدر شركة "جالاجر" الرائدة في مجال التأمين ووساطة التأمين أن خسائر الفيضانات المؤمنة في وسط أوروبا ستتراوح بين 2 مليار يورو (2.2 مليار دولار) و3 مليارات يورو.

ومن المتوقع أن تنافس هذه التكاليف خسائر الفيضانات الكارثية التي حدثت في أعوام 1997 و2002 و2013،

وتشير جمعية التأمين النمساوية إلى أن مطالبات الأضرار لدى شركات التأمين النمساوية قد تصل إلى رقم قياسي يتراوح بين 600 مليون يورو و700 مليون يورو، مع إمكانية وصول الأضرار إلى مليار يورو.

وتتوقع شركة "فينر شتادتش"، وهي وحدة تابعة لمجموعة فيينا للتأمين، أن تصل مطالبات الأضرار المتعلقة بالفيضانات والعواصف الأخيرة إلى حوالي 100 مليون يورو. وهذه هي أكبر خسارة في تاريخ الشركة الناتجة عن كارثة طبيعية.

ويواجه قطاع التأمين تزايد مطالب الكوارث الناتجة عن المخاطر، والتي يمكن ربط الكثير منها بتغير المناخ.

وقال المحلل الأول في "بلومبرج إنتليجنس"، تشارلز جراهام، لوكالة "بلومبرج" إن شركات إعادة التأمين قامت برفع الأسعار في العام الماضي، ما أدى إلى تحمل نسبة أكبر من هذه الخسائر من قبل شركات التأمين الأساسية، ومن المحتمل أن تستمر هذه الاتجاهات خلال الفترات القادمة.

وأضاف جراهام: "نظرًا لعدم وصول مياه الفيضانات إلى ذروتها بعد، فسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل الحصول على رقم دقيق لحجم الخسائر".

وتسببت العاصفة "بوريس"، التي ضربت دول شرق ووسط أوروبا مصحوبة بأمطار غزيرة، في أضرار جسيمة وفيضانات غير مسبوقة في كل من النمسا وبولندا والتشيك وسلوفاكيا ورومانيا، كما انقطع التيار الكهربائي على نطاق واسع وعُلقت حركة النقل.

واتخذت الحكومات في جميع أنحاء المنطقة الأوروبية تدابير طوارئ واستعدت لإنفاق مئات الملايين على عمليات التنظيف، ولا تزال مستويات المياه في ارتفاع حتى الآن.

وهطلت أمطار غزيرة في أنحاء متعددة من أوروبا، مع وصول العاصفة «بوريس» وسط وشرق أوروبا، مما تسبب في فيضانات هائلة في التشيك وسلوفاكيا وبولندا ورومانيا.

موضوعات متعلقة