بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:26 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الاعتماد والرقابة الصحية” تمنح وتجدد اعتماد 30 منشأة صحية في 10 محافظات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : لم أطلب المنصب يومًا.. لكن إرادة الزملاء تدفعني لاستعادة أمجاد شعبة المحررين البرلمانيين الساحل الشمالى يخطف الأنظار الجمعة بحفلات غنائية ضخمة.. الهضبة الأبرز رئيس الوزراء يستعرض استراتيجية تطوير وتنمية مدن الساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى دعم مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران متحدث التعليم : مناهج التعليم المتداولة على التواصل الاجتماعى غير صحية الطقس غدا.. شديد الحرارة على أغلب الأنحاء ونشاط للرياح والمحسوسة بالقاهرة 38 وزير الخارجية يستعرض جهود مصر الرامية لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار النائب محمد عبد الحفيظ يتقدم بسؤال للحكومة بشأن سياسات تسعير الكهرباء المستشار أسامة الصعيدي : سيف القانون الباتر أمرا مقضيا لإنضباط السوشيال ميديا. نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر.. ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة

البحرية الملكية البريطانية تدرس إنشاء سفن حربية تعمل بالطاقة النووية

سفن بريطانية
سفن بريطانية

تدرس البحرية الملكية البريطانية بناء سفن سطحية تعمل بالطاقة النووية ويمكنها البقاء في البحر لسنوات كجزء من خطة طويلة الأمد، بعد طلب البحرية من صناعة الدفاع استكشاف طرق الانتفاع بالطاقة النووية على سفنها السطحية.

أشارت التليجراف إلى أنه لا يستخدم الدفع النووي في المملكة المتحدة إلا فى الغواصات ورغم ذلك أصدرت وزارة الدفاع البريطانية طلب معلومات "RFI" للحصول على تحديثات حول استخدام الجيل الرابع، وهي تقنية نووية متقدمة وسيبحث الطلب في كيفية تمكين تقنيات الجيل الرابع النووية، بما في ذلك المفاعلات النووية الأكبر والمفاعلات المعيارية الدقيقة، من تشغيل الأساطيل السطحية.

تمتلك الولايات المتحدة عددًا من حاملات الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية، بما في ذلك سفن فئة نيميتز وجيرالد ر. فورد. كما تعمل حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول بالطاقة النووية.

تبلغ تكلفة حاملتي الطائرات التابعتين للبحرية الملكية، إتش إم إس كوين إليزابيث وإتش إم إس برينس أوف ويلز، 3 مليارات جنيه إسترليني لكل منهما. وتم تكليفهما في عام 2017، وهما مدعومتان بمحركات تعمل بالغاز والديزل.

تعرضت كلتا السفينتين لأعطال منذ إطلاقهما حيث اضطرت الأولى للانسحاب من أكبر مناورة لحلف شمال الأطلسي منذ الحرب الباردة في فبراير بسبب مشكلة في عمود المروحة، وفي عام 2022، اضطرت إتش إم إس برينس أوف ويلز إلى الانسحاب من التدريبات مع البحرية الأمريكية بعد تعطلها قبالة جزيرة وايت بسبب عطل مماثل.

وصف توم شارب، القائد السابق للبحرية، طلب المعلومات بأنه "تخطيط حكيم" من قبل وزارة الدفاع، على الرغم من تحذيره من التكاليف وراء مثل هذا التطور.

وقال: "لا يتعلق الأمر ببناء أسطول من الطرادات التي تعمل بالطاقة النووية في أي وقت قريب أن يكون هناك شخص ما في زاوية من مقر البحرية يتطلع إلى هذا المستقبل البعيد، ولا ينشغل بالتشغيل اليومي للأسطول، هو خبر جيد

موضوعات متعلقة