بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:44 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

الصحة العالمية: إجلاء 16 طفلً من غزة لتلقى الرعاية الطبية فى إسبانيا

الدكتورة حنان بلخي
الدكتورة حنان بلخي

قالت منظمة الصحة العالمية، إنه قد وصل إلى إسبانيا 16 طفلا من سكان غزة يعانون حالات مرضية معقدة لتلقي الرعاية هناك، ويأتي ذلك عبر عملية إجلاء تشارك فيها منظمة الصحة العالمية وعدة شركاء.

وتضم هذه المجموعةُ 16 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 أعوام و17 عامًا، ووالدة أحد الأطفال التي ستُعالج هي الأخرى في إسبانيا. وهؤلاء المرضى كانوا في أحد مستشفيات مصر خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد أن جرى إجلاؤهم من غزة. وهذه المجموعة جزء صغير من آلاف الأطفال والبالغين الآخرين الذين يحتاجون إلى تلقي الرعاية الطبية المتخصصة خارج غزة.

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم جيبريسوس، المديرُ العام لمنظمة الصحة العالمية: "إن هؤلاء الأطفال الذين يعانون حالات مرضية شديدة سيتلقون الرعاية التي يحتاجون إليها بفضل التعاون بين عدة شركاء وبلدان. وإننا ممتنون للغاية لما قدمته مصر وإسبانيا من دعم وتسهيلات. ونحن نحثُّ البلدان الأخرى التي لديها القدرات والمرافق الطبية على الترحيب بأولئك الذين ألقت عليهم هذه الحرب بويلاتها دون أن يقترفوا أي ذنب".
وهذه المجموعة تضم 13 طفلاً يعانون إصابات معقدة، وطفلاً مصابًا بمرضٍ مزمنٍ في القلب، والأخير مريض بالسرطان. ويرافق هؤلاء الأطفال 25 فردًا من أفراد الأسر ومقدمي الرعاية الصحية، ولقد كان الأطفال موجودين في مصر منذ ما قبل 6 مايو الماضي، ولكن عمليات الإجلاء صارت شبه مستحيلة مع إغلاق معبر رفح. ومنذ ذلك الحين، لم يجرِ إجلاء سوى 23 شخصًا عبر معبر كرم أبو سالم.

ومنذ أكتوبر 2023، تم إجلاء نحو 5000 شخص خارج غزة لتلقي العلاج، وحصل أكثر من 80% منهم على الرعاية في مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة. ولا يزال 10000 شخص بحاجة ماسة إلى الإجلاء.

وقالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "هذه المجموعة الصغيرة من الأطفال هم مجرد رقم صغير للغاية من بين آلاف. ولا يزال آلاف الناس - من جميع الأعمار - في غزة بحاجة إلى إجلاء طبي، وهم معرَّضون لخطر الموت إذا لم يتمكنوا من الحصول بسرعة على الرعاية الطبية المتقدمة التي يحتاجون إليها. ويجب أن يتمكن أولئك المحتاجون إلى الإجلاء الطبي من مغادرة قطاع غزة، ويفضل أن يكون ذلك إلى الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وأيضًا إلى مصر أو الأردن ومن ثم إلى بلدان أخرى.

ولقد جرى دعم عملية الإجلاء إلى إسبانيا عبر آلية الاتحاد الأوروبي للحماية المدنية بالشراكة مع منظمةِ الصحة العالمية. ويسَّر صندوق إغاثة الأطفال الفلسطيني المسائل المتعلقة بوثائق المرضى والموافقات على إجلائهم. ودعمت الحكومةُ المصرية رعايتهم في أثناء وجودهم في مصر، وتقدم إسبانيا دعمًا مماثلًا. وسيجري علاج الأطفال في عدة مستشفيات في جميع أنحاء إسبانيا.

وتشجع المنظمةُ البلدان الأخرى على أن تحذو حذو إسبانيا.

وقال الدكتور هانز هنري كلوج، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا: "نحن ممتنون حقًا لإسبانيا، الدولة العضو في منظمة الصحة العالمية أوروبا، لقبولها طلبنا بتلقي عدة أطفال من غزة العلاج الذين هم في أمسِّ الحاجة إليه، وذلك نموذج ينبغي للبلدان الأخرى أن تحتذي به. وإننا نتقدم بالشكر إلى السيد بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، والسيدة مونيكا جارسيا، وزيرة الصحة، وكل الذين ساهموا في تحقيق ذلك. ولا ريب أن "إنقاذ طفل واحد، حياة واحدة، هو إنقاذ للبشرية كلها"، وهو يُرسي ويعلي من شأن الترابط بين الإنسانية جمعاء".

وتكرر المنظمةُ مناشداتها بإنشاء عدة ممرات للإجلاء الطبي لضمان المرور المستدام والمنظم والآمن وفي الوقت المناسب عبر جميع الطرق الممكنة، ومنها معبرا رفح وكرم أبو سالم. والأمر الأكثر إلحاحًا هو استئناف عمليات الإجلاء الطبي من غزة إلى الضفة الغربية، وخاصة القدس الشرقية، حيث المستشفيات مستعدة لاستقبال المرضى. ويجب أيضًا تسهيل نقل المرضى إلى مصر والأردن، ليجري نقلهم من هناك إلى دول أخرى عند الحاجة.

وأضافَ الدكتورُ تيدروس: "إن تضامن البلدان المضيفة يمثل نقطة مضيئة في حربٍ كثرت فيها المآسي والأوقات العصيبة. وأشددُ على أن حصول المرضى أصحاب الحالات المرضية الوخيمة على الرعاية الطبية اللازمة لا ينبغي أن يكون خبرًا رئيسيًا يتصدر الأخبار والصحف، بل ينبغي أن يكون تعاونًا عالميًا روتينيًا".

وتدعو منظمةُ الصحة العالميةُ مرة أخرى إلى إنهاء الحرب، لأن السلام، وفي نهاية المطاف، سيظل الطريق الأفضل إلى ضمان الصحة.

موضوعات متعلقة