بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 01:20 صـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزراعة تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بشأن انتشار وبائى واسع لمرض الجلد العقدى قطع المياه في 19 منطقة بالجيزة.. تعرف على خريطة الأماكن وعدد الساعات درجات الحرارة اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. العظمى بالقاهرة 35 وأسوان 42 غارات أمريكية تستهدف مطار إيرانشهر وجسر إستراتيجى يربط مدينة بندر عباس وشيراز طهران: مضيق هرمز يقع ضمن سيادة إيران وعُمان ولا يحق لأمريكا التدخل وزير الخارجية الأردنى: لا يوجد قواعد أمريكية على أراضينا فاكسيرا تحسم الجدل حول اللقاحات: التطعيمات لا تضعف المناعة بل تعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض هيئة الدواء: تنفيذ 912 إجراءً ترخيصيًا لدعم منظومة تراخيص المؤسسات الصيدلية جاكلين تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية أبناء مدرستي النور للمكفوفين والصم وضعاف السمع تقديرًا لتفوقهم وإصرارهم على النجاح النائب رائف تمراز :جهاز مستقبل مصر يؤمن مصر غذائيا ويحقق الاكتفاء الذاتي طلب إحاطة لتسهيل حصول الشباب على وحدات سكنية بعد ارتفاع أسعار التمليك والإيجار لقاءات شبابية تعزز الحوار بين مصر والولايات المتحدة

تفاصيل مثيرة في إعدام 4 متهمين ببولاق

محكمه الجيزه
محكمه الجيزه

قضت محكمة جنايات الجيزة، بإجماع الآراء بمعاقبة سالي صابر وشقيقها رامي صابر وزوج شقيقتها صبري علي صبري وشقيقه نور علي صبري بالإعدام شنقا لقيامهم بالتخطيط لاستدراج صاحب ورشة ميكانيكا سيارات والتخلص منه، بعدما استدرج جليلة، لإرغامهما على ممارسة الرذيلة معه، وقضت المحكمة ببراءة جليلة، والزام الجناة بدفع مبلغ 300 ألف جنيه تعويض مؤقت

بأمر إحالة القضية رقم ١٢٧٥٧ لسنة ٢٠٢٣ جنايات بولاق الدكرور المقيدة برقم ٣٤ لسنة ٢٠٢٣ كلى جنوب الجيزة، أن المتهمين لأنهم في غضون يومي 8 و9 مارس 2023 المتهمين من الأولي حتى الرابع بدائرة مركز شرطة بولاق الدكرور محافظة الجيزة.

وكشف أمر الإحالة، أن المتهمين خطفوا المجني عليه محمد متولي وكان ذلك بطريق التحايل بأن أوهمته المتهمة الأولى بعزمها تمكينه من لقاء المتهمة الخامسة واستدرجته لمكان نائ حيث يكمن باقي المتهمين، وما أن ظفروا به حتى قيدوا حركته قاصدين من أفعالهم تلك إقصائه عن أعين رقباء، وذويه على النحو المبين بالتحقيقات.

وقد اقترنت بتلك الجناية جناية أخرى إذ أنه في ذات الزمان والمكان، قتلوا محمد أحمد متولي أحمد، عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على ازهاق روحه على اثر خلف استعر فيما بينهم، فكمنوا له بالمكان الذي ايقنوا سلفًا استدراج المتهمة الأولي له، وما أن ظفروا به حتي طوقوا عنقه بادوات حبل - قطعة قماشية قاصدين من ذلك قتلا، ولم يستكينوا فنحروا عنقه بسلاح أبيض "سكين" وأضرموا النيران بجثمانه فأحدثوا ما الم به من اثار والتي أوراها تقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات