بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:39 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

منظمة العمل العربية: 64% من إجمالى العمالة بالمنطقة يعملون بالقطاع غير المنظم

منظمة العمل العربية
منظمة العمل العربية

قالت منظمة العمل العربية، إنه رغم تحديات القطاع غير المنظم، وظروف العمل السيئة به ومرتباته المتدنية، إلا أن ذلك لم يمنع من توجه عدد كبير من العمالة العربية إلى هذا القطاع، وذلك لدوافع عدة، ومن أهمها: الانخراط الاضطراري بدافع توفير موارد الرزق للحفاظ على البقاء، حيث تشير دراسات إلى أن القطاع غير المنظم يضم حوالي 64% من إجمالي العمالة العربية، فيما يلجأ أصحاب الأعمال لهذا القطاع لعدم الرغبة في الخضوع إلى تراتيب إدارية وإجرائية معقدة ومقيدة.
وأضافت المنظمة، في تقريرا لها، على هامش الدورة 50 من مؤتمر العمل العربى، أنه من المتوقع أن يزداد العمل غير المنظم مع عدم وجود سياسات ناجحة للتعامل بهذا الصدد، وتماشياً مع عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ومن الأهمية الإشارة الى أن ارتفاع مستويات أنشطة الاقتصاد غير المنظم بوجه عام يعنى ضعف نواتج عملية التنمية، وانخفاض نصيب الفرد من الدخل وارتفاع مستويات الفقر، وزيادة التفاوت في الدخل إلى جانب أنه يقلل من قدرة الدولة على تعبئة الموارد الجبائية اللازمة لتعزيز الاقتصاد الوطني.

وأشارت إلى أن المشروعات الصغيرة تسهم في خلق فرص العمل الجديدة، وفي زيادة الإنتاج الكلي ورفع معدل النمو الاقتصادى، وتعتبر هذه المشروعات أداة فعالة في الحد من البطالة خاصة مع انخفاض تكلفة خلق فرص العمل مقارنة بالمشروعات الكبيرة، إلا أن في المنطقة العربية تسجل المؤسسات الصغيرة أدنى مستوى للإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج، وتواجه مجموعة من التحديات التي تعيق مساهمتها في توليد فرص العمل منها خاصة عدم تهيئة البيئة الملائمة لها، إلى جانب ضعف قدرة ورغبة الشباب العاطلين عن العمل على المبادرة وإنشاء المشروعات.

موضوعات متعلقة