بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:02 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انعقاد منتدى الأعمال المصري – البوركيني لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين تعاون ”أكاديمية السويدي” و”ماك لتصنيع وسائل النقل” لتأهيل الكوادر في الهندسة الكهربائية والميكانيكية إنفنيتي باور وحسن علام للمرافق توقعان اتفاقية شراء الطاقة لمشروع رأس شقير لطاقة الرياح بقدرة 1 جيجاواط نائب وزير الصحة تعقد اجتماعا لبحث مشاركة الوزارة في منتدى العلمين أفريقيا نائب محافظ الجيزة يتفقد قريتى بنى يوسف وزاوية أبو مسلم بمركز أبو النمرس الإعلان يقترب.. انفراجة في ملف تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي آخر تطورات مشاركة إمام عاشور في مباراة الأهلي وسموحة حى العجوزة يكثف حملاته الليلية لمواجهة الإشغالات والمخالفات «فامسون» تعزز استثماراتها في مصر بشراكة استراتيجية مع «كايرو ثري إيه» البابا تواضروس الثاني يترأس رهبنة 7 راهبات جديدات بدير مارجرجس بحارة زويلة وسيدى كرير الأهلي يحدد شرط رحيل رضا سليم وزير العمل: صرف111 مليون جنيه إعانات لـ12 ألف عامل من فبراير حتى أغسطس 2026

قناة الناس تنقل صلوات وتكبيرات العيد من 23 دولة على مدار يومين

قناة الناس
قناة الناس

قررت قناة الناس نقل صلوات وتكبيرات العيد من 23 دولة على مدار يومين، بمشايخ وائمة مصريين موفدين من وزارة الأوقاف المصرية، ومن هذه الدول: ألمانيا، وسويسرا، وفنزويلا، وكندا، وأستراليا، ومدغشقر، وروسيا، وأمريكا، وإيطاليا، وبوليفيا.

يشار إلى أنه خلال شهر رمضان المبارك حرصت قناة الناس على تقديم محتوى متنوع، حيث شملت خارطة البرامج المذاعة عبر الشاشة خلال الـ30 يومًا 28 برنامجًا متنوعًا ما بين الدعوة والفتوى وتفسير القرآن وشرح السُّنّة والنقاش العلمى والتلاوة ونقل الشعائر من المساجد الكبرى من داخل مصر وخارجها.

يذكر أن تكبيرات العيد سُنَّة عند جمهور الفقهاء، ويُستحب التكبير في العيد بأيِّ صيغةٍ من صيغ التكبير، والأمر في ذلك واسع؛ لأنه قد ورد الأمر بها مطلقًا في قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية، لافتة إلى أن المطلَق يؤخذ على إطلاقه إذا لم يَرِد ما يقيده في الشرع، ولم يرد في صيغة التكبير شيءٌ بخصوصه في السنة المطهرة، فيبقى الأمر في ذلك على السعة، والمعيار في قبول الصيغة أو رفضها هو موافقتها أو مخالفتها للشرع وليس ورودها من عدمه، فمن ادَّعى بِدْعِيَّة صيغةٍ ما لعدم ورودها فهو مبتدع؛ لأنه قيَّد ما أطلقه الله، وضيَّق على الناس ما وسَّعه الله.

ودرج المصريون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهى: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا)، وهي صيغة شرعية صحيحة؛ قال عنها الإمام الشافعى "وإن كبر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".

ولم يرد في صيغة التكبير شىء بخصوصه فى السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد" والأمر فيه على السَّعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: "وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُم"(البقرة: 185)، والْمُطْلَق يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتى ما يقيده فى الشَّرع.