بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 06:31 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب.الوزيرة اللى بروحين خلال معسكر ترفيهي ..المحمودية تحتفل بابنائها الأيتام الجيزة تطلق حملات نظافة موسعة لرفع كفاءة الشوارع والمحاور وفاء رشاد تتابع صرف مستحقات مزارعي القصب عن مارس غضب شعبي بالفشن بسبب أرض محلج القطن والأهالي يناشدون المحافظ التدخل لحماية حق المدينة في الخدمات العامة لجنة الحج والعمرة بنقابة الصحفيين تنجح في زيادة عدد العمرات المجانية إلى أربع النائب شعبان رأفت: جولة الرئيس السيسي للإمارات وسلطنة عُمان تعزز الأمن القومي العربي وتؤكد ثقل مصر الإقليمي عبد السلام الجبلي: التحول للدعم النقدي خطوة هامة تحتاج توعية ومتابعة دقيقة في التنفيذ بيطري الشرقية فحص 6868 رأس ماشية ضد البروسيلا والسل البقرى وزارة الدفاع الإماراتية: التصدى لصاروخين و3 مسيرات إيرانية ما أسفر عن 3 إصابات شباب الوفد لـ«البدوي»: على قدر المسؤولية لخدمة الوطن والمواطن الكاتب الصحفي محمود شاكر يتمنى الشفاء للكاتب الصحفي الدكتور وجدى زين الدين

قناة الناس تنقل صلوات وتكبيرات العيد من 23 دولة على مدار يومين

قناة الناس
قناة الناس

قررت قناة الناس نقل صلوات وتكبيرات العيد من 23 دولة على مدار يومين، بمشايخ وائمة مصريين موفدين من وزارة الأوقاف المصرية، ومن هذه الدول: ألمانيا، وسويسرا، وفنزويلا، وكندا، وأستراليا، ومدغشقر، وروسيا، وأمريكا، وإيطاليا، وبوليفيا.

يشار إلى أنه خلال شهر رمضان المبارك حرصت قناة الناس على تقديم محتوى متنوع، حيث شملت خارطة البرامج المذاعة عبر الشاشة خلال الـ30 يومًا 28 برنامجًا متنوعًا ما بين الدعوة والفتوى وتفسير القرآن وشرح السُّنّة والنقاش العلمى والتلاوة ونقل الشعائر من المساجد الكبرى من داخل مصر وخارجها.

يذكر أن تكبيرات العيد سُنَّة عند جمهور الفقهاء، ويُستحب التكبير في العيد بأيِّ صيغةٍ من صيغ التكبير، والأمر في ذلك واسع؛ لأنه قد ورد الأمر بها مطلقًا في قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية، لافتة إلى أن المطلَق يؤخذ على إطلاقه إذا لم يَرِد ما يقيده في الشرع، ولم يرد في صيغة التكبير شيءٌ بخصوصه في السنة المطهرة، فيبقى الأمر في ذلك على السعة، والمعيار في قبول الصيغة أو رفضها هو موافقتها أو مخالفتها للشرع وليس ورودها من عدمه، فمن ادَّعى بِدْعِيَّة صيغةٍ ما لعدم ورودها فهو مبتدع؛ لأنه قيَّد ما أطلقه الله، وضيَّق على الناس ما وسَّعه الله.

ودرج المصريون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهى: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا)، وهي صيغة شرعية صحيحة؛ قال عنها الإمام الشافعى "وإن كبر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".

ولم يرد في صيغة التكبير شىء بخصوصه فى السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد" والأمر فيه على السَّعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: "وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُم"(البقرة: 185)، والْمُطْلَق يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتى ما يقيده فى الشَّرع.