بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:16 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري ربع ساعة سلبية بين بيراميدز وسموحة في كأس عاصمة مصر نقابة الصحفيين ترحب ببيان مهرجان المنصورة ونتائج جلسة الصلح، وتؤكد على الشراكة والمكانة المهنية لصحفيي الدقهلية نجم NBA السابق تريستان طومسون ينضم لإنتاج فيلم Satoshi عن مؤسس البيتكوين الحبس 6 أشهر لمتهمة بالتعدي على المباني العامة في مدينة العبور

قصة وراء ظهور أغنية «يا ليلة العيد» لـ أم كلثوم

كوكب الشرق
كوكب الشرق

أغنية “يا ليلة العيد” التي قدمتها كوكب الشرق أم كلثوم عام 1944، والتى مر عليها 85 عاماً و مازالت تعيش بوجدان الأمة الإسلامية فهى إحدى الأغنيات المهمة جدا والمتعلقة بالعيد، وراءها قصة حيث إن أم كلثوم في يوم كانت في طريقها إلى مبنى الإذاعة القديم واستمعت لأحد البائعين المتجولين يقول “يا ليلة العيد أنستينا”، حيث أعجبتها الجملة وقررت تحويل الكوبليه إلى أغنية،عائدة مسرعة إلى مبنى الإذاعة وطلبت من بيرم التونسي كتابة الأغنية إلا أنه لم يستطع لمروره بوعكة صحية، ثم طلبت من أحمد رامي كتابة الأغنية وأكملها ثم لحنها زكريا أحمد، ثم أعاد رياض السنباطي تلحينها مرة أخرى.

«يا ليلة العيد أنستينا وجددتي الأمل فينا»، بهذه الكلمات خلدت كوكب الشرق واحدة من أجمل أغانيها في قلوب وأذهان المصريين، وظلت مرتبطة حتى الآن بالعيد وفرحته، حتى إن البعض يعبر عن العيد بسماع أغنية يا ليلة العيد.

وتقول كلمات الأغنية: «يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا، يا ليلة العيد، هلالك هل لعينينا فرحنا له وغنينا، هلالك هل لعينينا فرحنا له وغنينا، وقلنا السعد حيجينا على قدومك يا ليلة العيد، جمعت الأنس ع الخلان ودار الكاس على الندمان، وغنى الطيرعلى الأغصان يحيي الفجر، ليلة العيد يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا، يا ليلة العيد حبيبي مركبه تجري وروحي في النسيم تسري قولوا له يا جميل بدري، حرام النوم في ليلة العيد، يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا، يا ليلة العيد، يا نور العين، يا غالي يا شاغل مهجتي وبالي تعالى اعطف على حالي، وهني القلب بليلة العيد، يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا، يا ليلة العيد، يا دجلة ميتك عنبر وزرعك في الغيطان نور يعيش هارون، يعيش جعفر ونحيي لهم ليالي العيد يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا يا ليلة العيد».

قدمت أم كلثوم الاغنية عام 1939 من خلال أحداث فيلمها السينمائى "دنانير" من إخراج أحمد بدرخان، وليلة عيد الفطر وعام 1944، أهدت "أم كلثوم" الأغنية للملك فارق الأول، حينما حضر الحفل الذى أقيم بملعب النادى الأهلى، مختار التتش “سابقا”،وبينما هي تغني وصل إلى مكان الحفل الملك فاروق، وهو يقود سيارته بنفسه، فأمر بألا تتوقف الحفلة، واتخذ مقعداً، وجلس ينصت لأدائها ،وهكذا واصلت أم كلثوم غناءها، لكن ذكاءها قادها إلى إدخال جمل في النص الأصلي لأغنية «يا ليلة العيد» ترحيباً بمقدم ملك البلاد فغنت: «يا نيلنا، ميتك سكر وزرعك في الغيطان نور، يعيش فاروق ويتهنى ونحيي له ليالي العيد».

وزيادة في الاحتفاء بمليكها انتقلت بحسن لباقة وتصرف إلى الكوبليه الأخير من أغنية «حبيبي يسعد أوقاته»، فغنت «حبيبي زي القمر قبل ظهوره يحسبوا المواعيد، حبيبي زي القمر يبعث نوره من بعيد لبعيد، والليلة عيد على الدنيا سعيد، عز وتمجيد لك يا مليكي».

وكان من نتيجة هذا التصرف الكلثومي الذكي أن أنعم الملك عليها بنيشان الكمال من الدرجة الثالثة، وهو وسام رفيع يُنعم به على الملكة، وأميرات الأسرة المالكة فقط، وبعد نهاية وصلتها طلبها الملك للمثول أمامه، فجاءت وصافحته وقبلت يده، وجلست إلى جانبه، ثم أخبرها رئيس الديوان الملكي حسنين باشا بقرار منحها نيشان الكمال، لتصبح أم كلثوم بذلك أول فنانة مصرية في تاريخ مصر القديم والحديث تنال لقب «صاحبة العصمة».

الأغاني التي أعدت خصيصاً للعيدين كثيرة لا حصر لها، من بينها: «هلّ هلال العيد» لنور الهدى، و«هليت يا عيد» لمحمد عبدالوهاب، و«هلت ليالي حلوة» لفريد الأطرش، و«الليلة الكبيرة» لسيد مكاوي، و«يوم العيد ليه بهجة وفرحة» لسعاد محمد، و«أهلاً بالعيد» لصفاء أبو السعود، و«الليلة دي عيد» لياسمين الخيام، و«شرفت ياعيد» لماهر العطار، و«أهلاً بالعيد» للثلاثي المرح، و«أيام العيد» لفيروز، و«من العايدين» لمحمد عبده، و«كل عام وأنتم بخير» لطلال مداح، و«عيدك بلمبارك» لحسين الجسمي، و«أهلاً بالعيد» لعبدالله فضالة، و«حبيبي عيدك مبارك» لعفيفة إسكندر، و«كل عام وأنتم بخير يا أمي وأبويا» للبحريني يوسف حمادة، وغيرها كثير.

غير أن الأغنية التي برزت عن سواها، ولم تتوقف الإذاعات العربية عن بثها في مناسبتي عيد الفطر وعيد الأضحى منذ أربعينيات القرن الـ 20 هي أغنية «يا ليلة العيد أنستينا» للسيدة أم كلثوم.