بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:32 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة يقرر تشكيل مجلس أمناء لتطوير سوق التونسى الحضارى السفير البلجيكي ومحافظ شمال سيناء يتفقدان معبر رفح رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة جامعة أسيوط الأهلية يبحث مع قيادات ITI والقرية الذكية وشركات التكنولوجيا البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان منال عوض: تنفيذ المرحلة الأولى لمبادرة الرئاسية وزراعة وتوريد أكثر من 8 آلاف شجرة وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات بصواريخ ومسيرات إيرانية جامعة أسيوط يختتم فعاليات أول ورشة عمل ”بث مباشر” لجراحات الأوعية وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى رئيس الوزراء يلتقي وزير الطيران المدني لمتابعة عددٍ من ملفات عمل الوزارة نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يعلن صدور قرارات بتكليف رؤساء أقسام مستشفى طب الأزهر بأسيوط ينظم يوماً علمياً لتأهيل أطباء الامتياز وإكسابهم

الموسيقار محمد القصبجي.. سر خلافه مع أم كلثوم .. في ذكرى وفاته.

محمد القصبجي
محمد القصبجي

اليوم ذكرى وفاة الموسيقار الكبير، محمد القصبجي، رحل عن عالمنا في ٢٦ مارس من العام 1966، تتركًا من خلفه إرثًا موسيقيًا حافلا بحفلات الست أم كلثوم، وأجمل ما لحن القصبجي.

من مواليد 15 أبريل 1892، وعلى يده جاءت انطلاقة أم كلثوم، لتبدأ علاقته بها ومن ثم العمل معها عام 1923، حين كانت تنشد قصائد في مدح الرسول، أعجب الملحن بصوت الصاعدة وقرر أن يبقى جوارها ويكون ملحنا لها.


في بداية التعامل بينهما قدم القصبجي للست أغنية “قال حلف مايكلمنيش”، وأسس لها أول “تخت شرقي” ليصاحبها بعد ذلك في حفلاتها، وكان هذا تمهيدا لانطلاقتها الكبرى بتلحينه لها أغنية “رق الحبيب”، ومن بعدها تاريخ حافل بأعمال ناجحة أخرى مع أم كلثوم ومنها “أوبرا عايدة” و”يا صباح الخير” و”ما دام تحب” و”إن كنت أسامح وأنسى الأسية” وغيرها.


وبمرور السنوات ومع صعود نجم الست؛ لم يستمر هذا طويلاً، حتى عانى القصبجي تجاهلا من الست التي بدأت تفضل ألحان رياض السنباطي ومحمد الموجي عن ألحانه، حينها قرر الانسحاب من حياتها كملحن على أن يبقى جالسا خلفها على كرسي خشبي ويحمل في يده العود عازفا في فرقتها لآخر يوم في عمره، ورضي أن يحب في صمت.

قال طارق الشناوي في كتابه “أنا والعذاب وأم كلثوم” أن القصبجي عاشقًا للست، إن كوكب الشرق عندما قررت إعلان خبر زواجها من الموسيقار محمود الشريف نزل الخبر كالصاعقة على رأس “القصبجي” الذي اقتحم منزلها حاملا خلف ظهره مسدسا ليجبر “الشريف” على إنهاء زيجته من أم كلثوم، لكن الست احتوت الأمر بنظرات غاضبة أسقطت منه ما يحمله في يده، وقدرت مشاعر القصبجي حينها.