بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 05:15 مـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف فاروق يبحث تطوير منظومة المطاحن وتعميم الخصم المباشر قطع المياه عن مناطق بحدائق القبة والزاوية الحمراء لمدة 8 ساعات مساء اليوم رئيس مجلس الشيوخ يستقبل سفير السعودية لبحث تعزيز التعاون المشترك شريف فاروق: يبحث مع ”سانمار” تعظيم الاستفادة من مخلفات صناعة السكر مستشفيات جامعة أسيوط يتفقد عددا من الوحدات الطبية بالمستشفى الرئيسي رئيس مجلس الشيوخ يستقبل سفير السعودية لبحث تعزيز التعاون المشترك جاكلين جهود مستمرة لتوفير فرص العمل للشباب وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع ”وزارة العدل” بالتعاون مع شركة ”إي فاينانس”لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني البنك المركزي: تعطيل العمل بالبنوك الخميس 2 يوليو بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس السيسى يهنئ أبناء وزارة الخارجية بمرور 200 عام على الدبلوماسية المصرية شريف فاروق: يبحث مع ”سانمار” تعظيم الاستفادة من مخلفات صناعة السكر

الحلقة 25.. شيخ الأزهر يتحدث عن اسم من أسماء الله الحسنى فى ”الإمام الطيب”

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

يحل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، ضيفا مع الإعلامى الدكتور محمد سعيد محفوظ، فى الحلقة الـ 25 اليوم الخميس، ببرنامج "الإمام الطيب" للحديث عن اسم من أسماء الله الحسنى، وذلك على شاشة قناة الحياة، وقنوات المتحدة.وفى الحلقة السابقة أوضح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أن "الضار والنافع" لم يردا في القرآن الكريم بهذه الصيغة، صيغة اسم الفاعل، وهما مأخوذان من الفعلين يضر وينفع.

وأضاف الإمام الأكبر أن هذه الألفاظ لا تدل دلالة مباشرة على أن الله تعالى ضار نافع، لكنها تستلزم أنه لا يوجد ضار نافع غير الله تعالى، فلو لم نفترض أن الله تعالى هو الضار النافع عقلا بطلت هذه النصوص.

ولفت شيخ الأزهر إلى أنه لو لم يكن هناك مستلزم آخر أو مفهوم آخر بأن الضار النافع هو واحد فهذه النصوص باطلة، وأيضا الحديث لن يفهم، وهذا يسمى"دلالة المفهوم" والنى يقول :"لا أملك لنفسى ضرا ولا نفعا".

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر الفرق بين النفع الذى لا ضرر فيه والضرر الذى لا نفع فيه، قائلا:" هذه قضية فصلت بين مدرستين، مدرسة الأشاعرة وهم مدرسة أهل السنة وهؤلاء الغالبية العظمى، ومدرسة المعتزلة وهؤلاء المسلمون مثلهم مثل الآخرين فقط هم يدافعون عن صفة العدل بالنسبة لله ويذهبون بها لأبعد مدى، والآخرون يدافعون عن القدرة الإلهية وانها مسيطرة على هذا الكون والطرفين يستندون إلى آيات.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services