بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:06 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القبض على شخصين تعديا على عامل محل بالسلاح الأبيض بالأميرية سقوط صانعة محتوى جديدة في جمصة لنشرها فيديوهات خادشة للحياء النائب مصطفي مزيرق: زيارة ولى العهد السعودى تتويجا للعلاقات الاخوية والاستيراتيجية بين البلدين بطريرك الروم الأرثوذكس يترأس قداس عيد رفع الصليب بالقاهرة وزير الخارجية يجتمع مع الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي بعد تداول فيديو الواقعة.. ضبط المتهم بمحاولة سرقة راكب قطار في الفشن تكريم فنانين من مصر فى الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بصلالة نقابه المعلمين تصدر بيانا لاصابه مدير مدرسه بالدقهلية زيزو يضع الأهلي في المقدمة.. الأحمر ينهي الشوط الأول متقدمًا على أبوقير للأسمدة النائب الدكتور محسن البطران: العلاقات بين مصر والسعودية نموذجا متقدما للعمل العربي المشترك النائبه هالة كيرة: زيارة ولى العهد السعودى تتويجا للتشاور المستمر وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب .. قمة النجوم وأنصافها

الكاتب الصحفي صبري حافظ
الكاتب الصحفي صبري حافظ

أصداء خسارة الزمالك أمام الأهلى فى نهائى كأس مصر تلقى بظلالها على جماهير ومسئولى الناديين رغم مرور أيام على إسدال الستار عليها.
وخسارة الأهلى أمام البنك الأهلى لا يجب الوقوف أمامها كثيرًا، لأن الأحمر قادر على العودة سريعا بشخصية وجودة لاعبيه، رغم التراجع الفنى مؤخرًا، لكن سقوط الأبيض للمرة الثانية على التوالى وأمام الجونة كاشف عن المرض المزمن «جودة اللاعبين»، مثال بسيط تابع دفاع الزمالك الرباعى فى الأهداف الثلاثة أمام الجونة وخاصة قلبى الدفاع محمود علاء فى منتصف ملعب المنافس والكرة مرتدة، وتغطية عمر جابر كظهير أيمن..!
وعودة للقمة وإن لم تقدم لنا القمة الكروية المعروفة أيام الزمن الجميل، جعلت الجميع فى مصر وخارجها يشتم رائحة عطرها حتى فى ذبولها، ويُمنون النفس فى تجدد سحرها الذى خطف قلوب الملايين من العرب وعشاق الناديين بمختلف دول العالم، وهى «بطولتان فى بطولة»
إدارة الزمالك كانت تعول على لقاء الأهلى كمحطة لكسر انتصارات المنافس وشحن بطاريات استعادة البطولات وفتح صفحة جديدة.. وبدا طى الصفحة القديمة يحتاج لوقت ودراسة وعين خبيرة!

ورغم أن الإدارة بذلت مجهودًا كبيرًا الفترة الأخيرة لترميم صفوف الفريق وبقت الحاجة مهمة لنوعية اللاعبين وليس الكم، وهى أزمة تواجه ناديا مثل الزمالك لوجود تحديات، ولو توفرت المادة لشراء لاعبين، فأين هو اللاعب «السوبر» بمعنى الكلمة الذى يصنع الفارق خاصة فى مباريات العيار الثقيل والبطولات بعيدًا عن محك مواجهة فريق فى منتتصف جدول الدورى أو مؤخرته، ويظهر أنصاف النجوم يصولون ويجولون ويصنعون نجوميتهم فى محك خارج التقييم والمفاضلة.
الأساطير والنجوم الحقيقيون يظهرون فى مواجهة الكبار دون الصغار وعطاؤهم ممتد لسنوات ويظهرون وقت الصعاب فى التهديف والأداء وصنع الفارق، قد يكون منحوسا فى يوم «ما» لكن مواهبهم وماكيناتهم التهديفية تعاود للتهديف سريعًا.
ويزيد من التحديات أمام الإدارة وجود العين الخبيرة الفنية لضم هذا اللاعب وهل مقوماته كلاعب سينسجم سريعًا من عدمه.
والتحدى الأكبر، قد تملك 4 أو 5 لاعبين فى خطوط مختلفة خاصة رأس الحربة «ماكينة التهديف» ولكنه لا يجد من «يموله» ويضعه أمام الحارس المنافس وجهًا لوجه فى «أسيست قاتل» أو عرضية ليهز الشباك بالرأس أو القدم بعد أن وظّف المهاجم موهبته فى اختيار الزمان والمكان المناسبين لهز الشباك.
وعطفًا على هذا التحدى، قد تملك كل العناصر من «فلوس» ولاعبين «صنّاع الفارق» لكن فى مواجهات المنافس التقليدى يشعرون بالتدنى فيصبح الحاجز النفسى رأس الحربة للخسارة، رغم أن المنافس دون مستواه لكنه مع ذلك يشعرك كمنافس له أنّك الأقل فى الندية والبطولات والمواجهات!
ويزيد الطين بلّة عندما لايكون للإدارة أو المدرب «رفاهية الوقت» حتى يستعيد هذا اللاعب توازنه ويحقق الطفرات بسبب الضغوط المتتالية.
نادى الزمالك «إدارة ولاعبين» يحتاج لترتيب البيت إداريا وفنيا ونفسيًا، وعلى الجماهير منحها الوقت، حتى يتم تركيب تروس الماكينات فى مواقعها المناسبة، ويحدث الانسجام وتتحرك وتنتج دون أزمات فنية وإدارية ونفسية، لكن دائمًا بدايات أى نجاح «أن تضع قدمك فى أول الطريق الصحيح».
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد.