بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 11:53 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الإنتاج الحربي يناقش تخفيض استهلاك الطاقة وأساليب خفض البصمة الكربونية مدبولى يشهد توقيع اتفاقية تأهيل شبكات الغاز اللبنانية بخبرات مصرية نقل النواب توصي وزارة التخطيط بتوفير الدعم المالي لصيانة كوبري ٦ أكتوبر وكيل دينية النواب: مصر كانت ولا تزال من الدول الداعمة لحرية الملاحة في مختلف الممرات البحرية أسباب لطلب الطلاق فى قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين طلب إحاطة عاجل حول التوسع في فرض رسوم وغرامات على الأراضي غير المستغلة و غير الملتزم بشأنها بالجداول الزمنية نقل البرلمان تناقش طلبات إحاطة بشأن الطرق وكوبرى ٦ أكتوبر.. وقرقر يشدد علي المشاركة في وضع الخطط الاستثمارية وزير الصحة يوافق على إجراء الولادة الطبيعية الأولى لكل سيدة «مجانا» في مستشفيات قطاع العلاجي بجميع محافظات الجمهورية الجامعة البريطانية في القاهرة تُكرّم لولا زقلمة ضمن رواد صناعة الاتصال والإعلام نشاط مكثف للجان النوعية بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة النائب عفت السادات: مصر ثابتة في دعمها الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها النائب علاء الحديوى يشيد برئيس الجمهورية فى النهوض بمختلف المشروعات للجمهورية الجديدة

منظمة الصحة العالمية: 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط يعانون فقدان السمع

جون جبور ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر
جون جبور ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر

تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمى للسمع الذى يوافق يوم 3 مارس من كل عام، ويرفع شعار "تغيير المواقف: لنجعل العناية بالأذن والسمع متاحةً للجميع"، وفى إقليم شرق المتوسط، يعانى حاليًّا 78 مليون شخص من فقدان السمع

وستحتفل المجتمعات فى جميع أنحاء العالم بهذا اليوم العالمى الذى يهدف إلى تعزيز الوعى بفقدان السمع، ويدعو إلى العناية بالأذن، ويدعونا شعار هذا العام إلى إعادة النظر فى نهجنا إزاء صحة السمع، نظرًا للحاجة الملحة إلى تحسين الإتاحة وزيادة الشمولية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن فقدان السمع مشكلة صحية عالمية واسعة الانتشار وتُصيب جميع الأعمار، ولكن يقلل من شأنها فى أغلب الأحيان، ففى إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، يعانى حاليًّا 78 مليون شخص من فقدان السمع، وأكثر من مليونى طفل فى الإقليم ممن تتراوح أعمارهم بين يوم واحد و15 عامًا يعانون من فقدان السمع المسبِّب للإعاقة، ويحتاجون إلى إعادة تأهيل للحد من آثاره السلبية على حياتهم، ومن المتوقع أن يعانى 194 مليون شخص فى الإقليم من مشكلات فى السمع بحلول عام 2050.

ويعيش ما يقرب من 80% من المصابين بفقدان السمع فى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويفتقر معظمهم إلى إمكانية الحصول على خدمات التدخل الضرورية، ولا تقتصر الآثار السلبية لفقدان السمع غير المعالَج على الأفراد فحسب، بل تتعدى إلى الأسر والمجتمعات المحلية والمجتمعات كلها.

وعلى الصعيد العالمي، تفرض تكلفة فقدان السمع غير المُعالَج (بما فى ذلك الرعاية الصحية، وخسارة الإنتاجية، والتحديات التعليمية) عبئًا اقتصاديًّا يبلغ حوالى مليار دولار أمريكى سنويًّا، وفى إقليم شرق المتوسط وحده، يكلف فقدان السمع المجتمعات 30 مليار دولار أمريكى سنويًّا.

ومع ذلك، فقد ثبت أن تدخلات رعاية الأذن والسمع فعالة من حيث التكلفة، وهناك حاجة إلى استثمارات إضافية سنوية بمبلغ يقل عن 0.90 دولار أمريكى للفرد لتوفير خدمات رعاية الأذن، ويبشِّر هذا الاستثمار، على مدى 10 سنوات، بعائد يناهز 7 دولارات أمريكية عن كل دولار ينفق.

وتمثِّل هذه الأرقام تذكيرًا مؤثرًا بالحاجة الملحة إلى إيلاء الأولوية لصحة الأذن والسمع، ويعد الاستثمار فى توسيع نطاق إتاحة خدمات رعاية الأذن والسمع أمرًا بالغ الأهمية. وشعار اليوم العالمى للسمع لعام 2024، وهو تغيير المواقف، يؤكد أهمية أن تكون العناية بالأذن والسمع متاحة ومتيسرة للجميع. وينطوى ذلك على كسر الحواجز التى تحول دون الحصول على الخدمات، بما فى ذلك القيود المالية، وقلة الوعي، والوصم الاجتماعى فيما يتعلق بصحة السمع.

وينطوى تغيير المواقف أيضًا على التحول نحو تدابير استباقية للكشف المبكر والتدخلات الرامية إلى الحد من آثار فقدان السمع، وتشمل هذه التدابير فحص المواليد والرضع على جميع مستويات النظام الصحي، ويعد تعزيز الفحوص المنتظمة للسمع، ودمج فحص السمع فى تدخلات الرعاية الصحية الروتينية خطوتين حاسمتين أخريين نحو تمتُّع السكان بصحة أفضل، وتهيئة بيئة شاملة للجميع فى مختلف الأماكن، مثل أماكن التعليم والعمل، أمر أساسى لصحة وعافية الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، وتساعد التسهيلات مثل توفير خدمات الترجمة بلغة الإشارة، والتكنولوجيات المساعِدة، والسياسات الداعمة- على ضمان ازدهار الأشخاص المتعايشين مع فقدان السمع أكاديميًّا ومهنيًّا واجتماعيًّا على جميع المستويات.

معًا، نستطيع أن نجعل العناية بالأذن والسمع متاحةً للجميع.

موضوعات متعلقة