بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:08 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

هي الزيارة الأولى من نوعها بعد 11 عاماً.. 

نائبة حماة الوطن تصف زيارة الرئيس التركي وتواجده بمصر في ذلك التوقيت بـ” لقاء الاخوة والصداقة التاريخية”

النائبة نيفين حمدي
النائبة نيفين حمدي

النائبة نيفين حمدي ترحب بمخرجات القمة المصرية التركية.. وتؤكد: السيسي وأروغان لديهم الرغبة لفتح صفحة جديدة وإحياء أواصر الصداقة بين البلدين

عضو افريقية النواب: مصر أكبر شريك تجاري لتركيا في أفريقيا.. وزيارة الرئيس التركي تسهم فى دفع العلاقات التجارية بين البلدين

برلمانية: عودة العلاقات الثنائية بين " القاهرة وأنقرة " تتيح لمصر مصادر إضافية لزيادة قدراتها ونفوذها كقوة إقليمية ودولية

رحبت النائبة الدكتورة نيفين حمدي، عضو لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن، بمخرجات القمة المصرية التركية التي عقدت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، الذي يزور مصر حاليا بناءً علي دعوة موجه له من الرئيس السيسي، والتي شهدت مباحثات موسعة بهدف دفع الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتباحث بشأن العديد من الملفات والتحديات الإقليمية، خاصة وقف إطلاق النار في غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.

وقالت النائبة الدكتورة نيفين حمدي، إن زيارة الرئيس التركي لمصر بعد أكثر من أحدي عشر عاماً من شأنها أن تسهم فى دفع العلاقات التجارية بين البلدين ، وتعزيز أواصر التعاون التجاري والاستثماري، خاصة أن هناك تنوع في الهيكل الاقتصادي للبلدين، كما أن مصر هي أكبر شريك تجاري لتركيا في أفريقيا، وحريصة علي دومًا على استمرار العلاقات الاقتصادية المتميزة مع الدول الصديقة التي تربطهما علاقات ثنائية وتاريخية واسترايتيجية ممتده دون النظر الي أي خلافات او معوقات تعكر تلك العلاقة لكل البلدين .

وأضافت عضو لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، إن حالة التوافق والترحاب في الرؤي حول عدد من القضايا، تعكس رغبة الرئيسين المصري والتركي علي فتح صفحة جديدة وإحياء أواصر الصداقة بين البلدين، كما تعد تقديراً من أنقرة لدور مصر المحوري في المنطقة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرصها على إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووصفت نائبة حماة الموطن، زيارة الرئيس التركي وتواجده بمصر في ذلك التوقيت تحديداً بـ" لقاء الاخوة والصداقة التاريخية"، وفرصة للتوافق علي رؤي وأهداف مشتركة لتطورات الاوضاع في فلسطين وليبيا وسوريا والعراق واليمن، بجانب الأوضاع بمنطقة شرق البحر المتوسط الغنية بالطاقة، مؤكدة انها بداية دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.


ولفتت النائبة نيفين حمدي، إلى نفوذ مصر الإقليمي ودورها كقوى متوسطة مؤثرة تصلح لأن تكون همزة الوصل بين الشرق الأوسط ومراكز صنع القرار الدولي، وبالتالي فأن عودة العلاقات الثنائية بين البلدين يمكن أن تتيح لمصر مصادر إضافية لزيادة قدراتها ونفوذها أيضًا كقوة إقليمية ودولية، موضحة أن تحسين مناخ العلاقات وتنشيط آليات التعاون الثنائي رفيعة المستوى وتحقيق التقارب بين البلدين، سيعطي للمنطقة قوة وأماناً بالنظر إلى ثقل مصر وتركيا في الشرق الأوسط.

وأشادت نيفين حمدي، بما شهدته القمة من توافق على ضرورة وقف إطلاق النار في القطاع بشكل فوري وتحقيق التهدئة بالضفة الغربية حتى يتسنى استئناف عملية السلام في أقرب فرصة وصولاً إلى إعلان الدولة الفلسطينية ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بالاضافة الي تعزيز التشاور بين البلدين حول الملف الليبي بما يساعد على عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتوحيد المؤسسة العسكرية بالبلاد ، بما الاستقرار الأمني والسياسي للدول الشقيقة، فضلا عن التعاون في أفريقيا والعمل على دعم مساعيها للتنمية وتحقيق الاستقرار والازدهار.

موضوعات متعلقة