بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:40 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة التنمية الصناعية توقع بروتوكول تعاون مع شركة الصرف الصحي اندرايف تطلق خاصية تسجيل الرحلات صوتيًا لتعزيز مستويات الأمان عبر التطبيق مصر تدين بأشد العبارات استهداف مطار الخرطوم وتحذر من اتساع رقعة الصراع إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وخسائر بالمليارات نقل النواب توصي بتشكيل لجنة لدراسة مشكلات التكدس المرورى بسبب ترام الإسكندرية مجلس الوزراء يستعرض استراتيجية لتعزيز وعى الشباب بالأنشطة غير المصرفية أبو العينين: ثورة تشريعية استثمارية ضرورة لزيادة الإيرادات وخفض عجز الموازنة الجزار موازنة 2024 2025 توازن اضطراري بلا نمو حقيقي ويطالب بإعادة هيكلة الاقتصاد طلب إحاطة عاجل بسبب معاناة المواطنين لاستخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة بدء الجلسة العامة للنواب لاستكمال مناقشة الحساب الختامي 2024/2025 تطورات الدين العام والقروض وتقرير البنك الدولي علي مائدة اقتصادية النواب اليوم د. أحمد عبد الظاهر يثري المكتبة القانونية بمؤلف جديد حول قانون العقوبات الإماراتي بالإنجليزية

وفاة الريس زكريا قائد الطنبورة البورسعيدية

السمسمية
السمسمية

رحل الريس زكريا إبراهيم أحد أبرز مؤسسي فرقة الطنبورة ورئيس فن الضمة والسمسمية، والذي كان عاشقًا لعمله ومخلصًا لمهنته، ولذلك أطلقوا عليه عرّاب الفن الشعبي

كان زكريا إبراهيم فى كل لقاءاته وأحاديثه يؤكد أن الفلكلور والفن الشعبي ليس مجرد أغاني يرددها العوام فى المناسبات الاجتماعية ثم ينتهى الأمر، بل هو هوية، إذا ضاعت ضاع معها التراث الحضاري للمصريين، وتاريخهم الفني والاجتماعي، لذلك سخر حياته لفنه وتقديمه لتراثنا حتي يوثقه ويحفظه للأجيال الجديدة.

نشأ الريس زكريا – رحمه الله فى بورسعيد أحب الفن الشعبي من خلال "الضمة"، وهي لمن لا يعرفها عبارة عن تجمع في الشارع على شكل دائرة يجلس فيها الموسيقيون والمطربون مع الناس ليقدموا أغانيهم، وجاء الريس زكريا للقاهرة عام 1970 من أجل الدراسة، ثم عاد الى بورسعيد عام 1980، وبعد عودته أسس الريس زكريا فرقته، بعد أن بحث عن الفنانين الشعبيين القدامى فى محاولة للحفاظ على الفن البوسعيدي حتي لا يندثر، وجمع الشباب لتحفيظهم الأغاني التراثية.

جدير بالذكر أن فرقة الطنبورة البورسعيدية، قدمت أروع الأغاني التراثية والفلكلور الشعبي التي اشتهرت بها المدينة الباسلة “بورسعيد”، على إيقاع آلة السمسمية، ومن أبرز الأغاني التي تقدمها الفرقة "آه يالاللي"، و"شفت القمر"، بالإضافة إلى أغاني الضمة الصوفية، مثل "أهوى قمرًا"، و"هجرني"، إلى جانب أدائهم لرقصة البمبوطية الشهيرة، وبعض الأغاني الفكاهية، ويقدمها كوميديان الفرقة مرسي لاشين، وتأسست فرقة "الطنبورة" في مدينة بورسعيد عام 1988، وبدأت بنواة من فناني "الصحبجية" القدماء الذين أرادوا جمع وحفظ تراث بورسعيد الشعبي، ووصل عدد أعضاء الفرقة إلى 20، تتراوح أعمارهم بين 25 و84 عامًا، يتبادلون الغناء والرقص والعزف على آلات الطنبورة والسمسمية والطبلة والرق والمثلث والصاجات والشخاليل، في تلقائية تحافظ على الروح الأصيلة للتراث المصري العربي الأفريقي