بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:27 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد شلبي يستعرض تمويل مشروعات تحلية المياه أمام مجلس النواب فخامة الرئيس السيسى يعقد جلستى مباحثات ثنائية وموسعة مع رئيسة سلوفينيا مصر للطيران تستضيف الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي 2027 محافظ الشرقية يُصدر ١٢قرارًا تأديبيًا بحق ٤٢من العاملين المقصرين بالجهاز الإداري فخامة الرئيس السيسى يعرب عن تقديره لمواقف الرئيسة السلوفينية دعمًا للقضية الفلسطينية فخامة الرئيس السيسى يؤكد رفض مصر لأى تهديد قد ينال من أمن السعودية والخليج الاتصالات: قوانين حماية البيانات والجرائم الإلكترونية تدعم حوكمة الذكاء الاصطناعي في مصر مجلس النواب يوافق نهائياً على منحة فرنسية لدعم تدريس اللغة الفرنسية اليورو يتراجع بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية سعر الحديد اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بكل شركات الإنتاج كاسبرسكي ترصد هجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف مؤسسات تعليمية “آخر رقصة في كيبور”.. تجربة سينمائية بالذكاء الاصطناعي بدقة 4k الحصرية على “بوب كورن”

سفير ألمانيا بالقاهرة: ما يحدث في غزة كارثة إنسانية.. والسلام لا يتحقق لإسرائيل إلا بدولة فلسطينية

سفير ألمانيا لدى القاهرة فرانك هارتمان
سفير ألمانيا لدى القاهرة فرانك هارتمان

أكد سفير ألمانيا لدى القاهرة، فرانك هارتمان، أن ما يحدث حاليا في غزة هو كارثة إنسانية، بمعنى الكلمة ويتعين أن تنتهي معاناة السكان المدنيين.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها سفارة ألمانيا بالقاهرة، بعنوان "جذور الكراهية" وناقشت أسباب الكراهية بحضور مجموعة من الخبراء.

وقال السفير: "نحن بحاجة إلى هدنة إنسانية في أسرع وقت ممكن، ووقف القتال من الجانبين، وإطلاق سراح الرهائن، والعمل على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار".

وتابع :"كلما طال أمد القتال، كلما كانت خسائرهذا الصراع أعمق، وكلما تضاءلت آفاق أي حياة مستقبلية كريمة في غزة، بل وزاد أيضًا الإحباط والكراهية حتى في الجيل القادم".

وأكد سفير ألمانيا في مصر، أن السلام لن يتحقق لإسرائيل إلا عندما يعيش الفلسطينيون بسلام وكرامة في دولتهم، ولذلك يتعين كسر الحلقة المفرغة من العنف والكراهية التي تؤدي إلى مزيد من العنف، كما يتعين فتح الطريق نحو الحل السياسي مرة أخرى وقال:"علينا مسؤولية إنسانية مشتركة في هذا الصدد".

وأشار سفير ألمانيا بمصر إلى أن الدعم لإسرائيل كان ولا يزال قوياً في ألمانيا، لأسباب في تاريخنا، لكن ما لا يفهمه الناس بشكل كافٍ في كثير من الأحيان، هو التاريخ الطويل والمعقد للصراع الذي لم يبدأ في يوم ٧ أكتوبر، حيث لا يعي الناس في بلدي المنظور الفلسطيني والعربي للصراع بشكل كافٍ.

وحول قضية الكراهية وجذورها، موضوع الورشة، لفت فرانك هارتمان إلى أهمية البحث في الأسباب التي تحض على الكراهية، وإبراز الأثر السيئ الذي تتركه على الأفراد المجتمعات ككل.

كما أكد ضرورة العمل على التغلب على الكراهية، مشيرا إلى أن المعرفة والتعليم هما مفتاح تحصين الأفراد والمجتمعات، ضد عوامل الكراهية.

وأشار سفير ألمانيا بمصر، إلى أن مجتمعاتنا الغربية، والأوروبية، تشهد ميلاً مقلقاً نحو تراجع التسامح، وقبول الآخر من مختلف الأصول، سواء فى الدين، والتقاليد، أو اللغة.

وأضاف قائلا: أصبحت مجتمعاتنا متعددة الأوجه، ومتنوعة، ومتعددة الثقافات، والأعراق، كلما حاولنا الانفتاح، ودمج الناس من خلفيات مختلفة في مجتمعاتنا، كلما ابتعدت أجزاء من مجتمعاتنا عن مفهوم المجتمع المتسامح، ويؤدي ذلك إلى دعم الأحزاب اليمينية المعادية للأجانب، مثل "حزب البديل من أجل ألمانيا" (AfD).

وقال فرانك هارتمان، لحسن الحظ ظهرت مؤخراً حركة شعبية قوية، وهي "الأغلبية الصامتة" في مسيرات كبيرة ضد التطرف اليميني، وضد التمييز وضد الأشخاص من أصول أخرى.

وأكد سفير ألمانيا بمصر أن هذه الورشة تطرح القضية من منظور ألماني؛ حيث تكشف عن المشكلات التي يواجهها مجتمعنا، ومحاولاتنا؛ للبقاء مجتمعاً ديمقراطياً منفتحاً.

موضوعات متعلقة