بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 05:54 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات الرئيس السيسي وسلطان عمان يبحثان عددا من قضايا المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية لقاء الأشقاء.. زيارة الرئيس السيسي ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد يتصدران موقع X رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك ترحيب شعبى واسع بالرئيس السيسى فى الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين.. فيديو محافظ الشرقية إزالة ١٣٥ حالة تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة جامعة أسيوط تحتفل بختام أنشطة الجوالة والخدمة العامة للعام الجامعي 2025/2026 عبد الحفيظ يدعم عودة ”قمصان” للأهلي الموسم المقبل الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جلسة خاصة بين معتمد جمال ومحمد شحاتة لهذا السبب السيسي يصل عمان والسلطان هيثم بن طارق في مقدمة مستقبليه بالمطار عبد الله السناوي في ضيافة مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه ”أحاديث برقاش”

تبرئة رجل بعد قضائه 33 عاما فى السجن بالخطأ فى إيطاليا.. اعرف القصة

القضاء الايطالى
القضاء الايطالى

برأت السلطات الإيطالية رجل بعد أن تم سجنه حوالى 33 عاما بالخطأ بتهمة قتل 3 أشخاص من أسرة واحدة في عام 1991 ، واعترف أحد الشهود بعد سنوات أنه لم ير المتهم في مسرح الجريمة من قبل، حسبما قالت صحيفة المساجيرو الإيطالية.

كان بنيامينو زونشيددو، وهو قس من سردينيا، وبرأته محكمة الاستئناف في روما، أمس 27 يناير وذلك بعد أن قضى ما يقرب من 33 عامًا في السجن لارتكابه جريمة لم يرتكبها.

اعرف القصة..

كان زونشيددو يبلغ من العمر 26 عامًا في يناير 1991، عندما وقعت جريمة قتل ثلاثية داخل حظيرة للأغنام في سيناي، وهي بلدية قريبة من كالياري. وفي فبراير، أُلقي القبض عليه، واتهمه لويجي بينا، الضحية الرابعة التي نجا من الهجوم على الرغم من إصابته والشاهد الوحيد، بقتل الثلاثة أشخاص جيسوينو فادا وابنه جوزيبي وإيجناسيو بوسسيدو. واستناداً إلى هذه الشهادة إلى حد كبير، حُكم على زونشيدو بالسجن مدى الحياة في يونيو 1992، على الرغم من ادعاءاته المتكررة بأنه لا علاقة له بالأمر.

نقطة التحول في قضية زونشيددو

وفي عام 2017، تولى المحامي ماورو تروغو القضية وبدأ التحقيق. اكتشف المحامي عدداً هائلاً من الحقائق التي لم تمت إضافتها. كانت هذه النتائج كافية لبدء محاكمة جديدة في عام 2020. وجاءت نقطة التحول عندما اعترف بينا، الذي أرسل زونشيددو إلى السجن، بأنه لم ير وجه بنيامينو أو وجه المهاجم مطلقًا، حيث إنه كان يغطى وجهه، وقال الشاهد إن ضابط شرطة هو الذى أظهر له صورة زونتشيدو وأصر على أنه القاتل، وقال بينا: "لقد ارتكبت خطأ بالاستماع إلى الشخص الخطأ". أما الادعاء، الذي اعتمد بشكل شبه حصري على تحديد هوية "المشتبه به"، فقد فشل فشلاً ذريعاً.

وفي نوفمبر من العام الماضي، أُطلق سراحه لأن المحكمة أوقفت الحكم الصادر بحقه، وأعلن القضاة أخيرًا أن زونتشيدو قضى ما يقرب من 33 عامًا في السجن دون سبب، وقال وهو يبكي: "إنها نهاية الكابوس". وبعد النطق بالحكم، دوى تصفيق طويل في قاعة المحكمة. ليس من الواضح في الوقت الحالي ما إذا كان زونشيدو سيحصل على تعويضات على السنوات التي قضاها في السجن بالخطأ.