بوابة الدولة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:18 صـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ما حكم لبس البنطال المقطّع للشباب؟.. أمين الفتوى يجيب وزير السياحة: تسهيلات جديدة للتأشيرات الإلكترونية لتعزيز حركة السياحة لطفى بوشناق يحيى حفلاً غنائياً فى مهرجان دقة الدولى اليوم محمد منير ينعى هانى شنودة: فقدت أخا وصديقا ورفيق رحلة فنية النائب عمرو عويضه يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيدة سعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء 21 يوليو يصل إلى 3906 جنيهات ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الثلاثاء 21-7-2026 استقرار سعر الحديد اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في مصر النائبة ايمان سامى تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيدة النائبة اسماء حجازى تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة يوليو المجيدة النائب الدكتور محسن البطران يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيدة نقابة المهن السينمائية تفتح باب الترشح للأفلام المصرية للمنافسة على جائزة الأوسكار لعام 2026

فلسطين تُطالب دول العالم بإدانة تبريرات وزير إسرائيلي مُتطرف لقتل المدنيين الفلسطينيين العُزل 13-11

الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الإثنين، كافة الدول بإدانة تبريرات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المُتطرف إيتمار بن جفير وأتباعه لقتل المدنيين الفلسطينيين.

وأكدت الخارجية الفلسطينية - في بيان صحفي - أن المُجتمع الدولي فشل في توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل، إذ وصل إلى درجة تعكس عمق أزمة الأخلاق والقانون والضمير التي تصيب مؤسسات المجتمع الدولي، بخاصة في ظل جرائم القتل الجماعي غير المسبوقة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وطالبت مجلس الأمن باتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية لوقف حرب الإبادة على قطاع غزة، ووقف ضم الضفة الغربية المحتلة، حفاظا على ما تبقّى من مصداقية لقدرته على أداء مهامه المنوطة به.

وأشارت إلى أن أركان الحكم في دولة الاحتلال يواصلون حملاتهم التضليلية لتبرير جرائم الإبادة الجماعية بحق المدنيين في قطاع غزة، وتسريع وتيرة ضم الضفة الغربية المُحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويحاولون إخفاء مُخططاتهم عبر جملة من المفاهيم والمواقف الداعية إلى عدم التفريق بين المدنيين والعسكريين، كما يطالب بذلك المتطرف بن جفير وأتباعه تارة، وعبر تخويف الغرب مما يسمونه "الإرهاب" تارة أخرى.

ولفتت الخارجية الفسطينية إلى الهجوم الحاد الذي شنه قادة الاحتلال، وما يسمى "رؤساء مجالس المستوطنات" في الضفة الغربية على السلطة الوطنية الفلسطينية، والدعوة إلى اجتياح الضفة كما حصل في غزة، بحجة توفير الأمن للإسرائيليين والمستوطنين، والنتيجة لكل ذلك واحدة وهي تعميق جرائم التطهير العرقي في غزة، واستكمال جرائم الضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة، بما يؤدي إلى تدمير القطاع واقتلاع ما تبقّى من أراضي الضفة الغربية لصالح الاستعمار، وبما يقوّض أي فرصة ويغلق الباب نهائياً أمام تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض وفقاً لمبدأ حل الدولتين.

موضوعات متعلقة