بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:55 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 وزراء الاتحاد الأوروبي يتضامنون مع إسبانيا بعد أزمة الهجرة في سبتة وزير العدل اللبناني يؤكد صدور قرار القضاء بشان مرفأ بيروت قريبا

الصحة العالمية تدعو لبناء نظم صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ

مدير عام منظمة الصحة العالمية
مدير عام منظمة الصحة العالمية

كشفت منظمة الصحة العالمية النقاب عن إطارها التشغيلي الجديد المعني ببناء نُظُم صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ ومنخفضة الكربون، ويأتي إطلاق هذا الإطار الشامل في سياق التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ (مؤتمر الأطراف الـ 28 )، حيث يهدف الإطار إلى تعزيز قدرة النُّظُم الصحية على الصمود أمام تغير المناخ، مع الحد في الوقت ذاته من انبعاثات غازات الدفيئة للمساعدة في الحفاظ على صحة المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم.

من جانبه قال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: «إن النُّظُم الصحية مُعرَّضة في جميع أنحاء العالم للآثار الناجمة عن تغير المناخ، لكنها أيضًا تسهم فيها، لذلك، تقع على عاتقنا مسؤولية مزدوجة تتمثل في بناء نُظُم صحية قادرة على تحمُّل الصدمات المناخية، مع العمل في الوقت نفسه على الحد من بصمتها الكربونية، ويقدِّم هذا الإطار التشغيلي خريطة طريق للبُلدان تمكنها من تنفيذ ذلك بشكل محدد.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها، إنه مع ارتفاع درجات الحرارة عالميًّا وتزايُد انتشار الظواهر المناخية القصوى، أصبحت الحاجة إلى نُظُم صحية قادرة على الصمود في مواجهة تغيُّر المناخ أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويوفر إطار منظمة الصحة العالمية مسارًا مُلهمًا لمجابهة هذا التحدي، وينطوي على مهمة أساسية تتمثل في حماية صحة السكان وتحسينها في ظل مناخ غير مستقر ودائم التغير.

علاوة على ذلك، يشدد الإطار على الاستخدام الأمثل للموارد وتنفيذ الاستراتيجيات بغية الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، مع الاستمرار في وضع القدرة على الصمود أمام تغير المناخ على رأس الأولويات، ويقدِّم هذا الإطار فرصة للقطاع الصحي ليكون نموذجًا رائدًا من خلال خفض انبعاثاته من غازات الدفيئة، التي أصبحت مسؤولة الآن عما يقرب من 5% من الإجمالي العالمي للانبعاثات، مع الاستمرار في تعزيز جودة الرعاية.

ويقدِّم الإطار مسارات مختلفة للنُّظُم الصحية من أجل تعزيز قدرتها على الصمود أمام تغير المناخ والتخلص من بصمتها الكربونية رهنًا بأدائها العام، ومستويات انبعاثاتها من غازات الدفيئة، وتغير المُناخ، والقدرة الصحية، ويشمل ذلك النُّظُم في البُلدان ذات الدخل المنخفض التي تحتاج إلى زيادة الحصول على الطاقة وتقديم الخدمات الصحية لتوفير التغطية الصحية الشاملة، ويُسهم بناء نُظُم صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ ومنخفضة الكربون في تعزيز التزام المنظمة بتوفير خدمات رعاية صحية آمنة وعالية الجودة، مع المساعدة في الوقت ذاته في التصدي للأسباب الجذرية لتغير المناخ.

وتتمثل الأهداف الرئيسية لإطار منظمة الصحة العالمية فيما يلي:

1.توجيه مهنيي القطاع الصحي نحو التصدي للمخاطر الصحية المرتبطة بالمناخ من خلال توطيد أواصر التعاون؛

2. تعزيز وظائف النُّظُم الصحية من أجل الصمود أمام تغير المناخ واتباع نُهُج صحية منخفضة الكربون.

3.دعم إعداد تدخلات محددة للحد من مخاطر المناخ والحد من الانبعاثات

4. تحديد أدوار ومسؤوليات صانعي القرار في مجال الصحة بشأن الصمود أمام تغير المناخ.

وتمتد فوائد تنفيذ هذا الإطار لتشمل ما هو أبعد من مجال الرعاية الصحية، فمن خلال الحد من انبعاثات غازات الدفيئة وتعزيز قدرة النُّظُم الصحية على الصمود، نُسهم في تحقيق الأهداف الأوسع نطاقًا للتغطية الصحية الشاملة، والأمن الصحي العالمي، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وقد وُضِع الإطار بناءً على طلب من وزراء الصحة من أكثر من 75 بلدًا للحصول على دعم المنظمة لبناء نُظُم صحية مستدامة وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ ومنخفضة الكربون.

وقد انضمت هذه البلدان إلى التحالف من أجل العمل على إحداث التحول في المناخ والصحة، خلال رئاسة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية للمؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (مؤتمر الأطراف السادس والعشرين) في نوفمبر 2021. وأعقب ذلك إطلاق المملكة المتحدة ومنظمة الصحة العالمية للتحالف بصفة رسمية في يونيو 2022 للمُضي قُدُمًا بهذه الخطة الطموحة.

وقالت المنظمة، إن الوثيقة الشاملة للإطار ليست خريطة طريق للمنظمات والسلطات الصحية فحسب، بل هي أيضًا مورد يُعتدُّ به لصناع القرار في القطاعات المُحدِّدة للصحة، ويمكن لجميع وكالات الصحة العامة، وراسمي السياسات، والمؤسسات المتخصصة الاستفادة من الرؤى والاستراتيجيات المُنضوية تحت هذا الإطار.

ويشكل الإطار التشغيلي لمنظمة الصحة العالمية المعني ببناء نُظُم صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ ومنخفضة الكربون جزءًا من مخطط أولي يستهدف بناء قطاع صحي مستدام وقادر على الصمود في المستقبل، ويقدِّم الإطار مسارًا واضحًا للنُّظُم الصحية من أجل حماية المجتمعات المحلية في ظل مناخ دائم التغيُّر، والحد من انبعاثات غازات الدفيئة، والمساهمة في تحقيق الأهداف الصحية العالمية.

ومن المأمول أن يتيح مؤتمر الأطراف الثامن والعشرون، الذي سيخصص يومًا كاملًا لموضوعات الصحة، فرصة تاريخية لإبراز أهمية دمج أولويات الصحة العامة في المناقشات المتعلقة بالمناخ.

موضوعات متعلقة