بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:19 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عميد طب أسيوط يرحب بالطلاب الجدد ويؤكد حرص الكلية على إعداد أطباء متميزين طرح 10 آلاف وحدة سكنية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك» محافظة الشرقية : المجارى تحاصر مدرسة التجارة بنين بمنية المكرم بفاقوس وزير الخارجية يبحث مع وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة الأوضاع الإنسانية في عدد من بؤر التوتر والأزمات محمد عبدالمنعم يقود تشكيل نيس أمام ليل بالدوري الفرنسي الحبس 10 سنوات لمالك مخزن أحذية الزاوية الحمراء وسنتين للمتهمين الثانى والثالث السيطرة على حريق بسيارة نقل أعلى الطريق الإقليمى الداخلية تكشف كذب سيدة ادعت سرقة تروسيكل زوجها والتعدي عليه بالإسكندرية د. محمد سامي عبد الصادق يفتتح العام الجامعي بجامعة القاهرة الأهلية ويشهد تحية العلم بحضور قيادات الجامعة تأجيل محاكمة 25 متهما بخلية أكتوبر الإرهابية لجلسة 15 نوفمبر تأجيل محاكمة 89 متهما بخلية هيكل الإخوان لجلسة 4 نوفمبر رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام ووكيل تعليم البحيرة يتابعان إنتظام الدراسة بمدارس وادي النطرون

عرائس الأطفال فى الحياة المصرية القديمة لم تكن للتسلية.. اعرف الحكاية

عرائس الأطفال
عرائس الأطفال

قال المؤرخ بسام الشماع للوهلة الأولى عندما ترى عرائس الأطفال المعروضة حاليا بالمتحف المصرى بالتحرير، ذات التفاصيل المذهلة والتى ترجع إلى الآف السنين وهى فى حالة رائعة من الحفظ، ستعلم أنها لم تكن تستخدم للتسلية أو الترفيه بل كانت تستخدم لأغراض أخرى.

 عرائس الأطفال  (3)

عرائس الأطفال (3)

 عرائس الأطفال  (4)

عرائس الأطفال (4)

 عرائس الأطفال  (1)

عرائس الأطفال (1)

 عرائس الأطفال  (2)عرائس الأطفال (2)

وأوضح بسام الشماع، أن عرائس الأطفال، كانت تسمى بـ"دمية المجداف"، لأن جسد العروسة تبدو كالمجداف الصغير، من قطعة مسطحة من الخشب تصور الجذع والذراعين ورقبة الأنثى، مع كمية سميكة من محاكاة شعيرات "الشعر" مصنوعة من الخرز المعلق على خيط الكتان، و كان في أغلب الاحيان ما يتم طلاء الجسم بالمجوهرات وتصميمات تحاكي النسيج.

وأشار بسام الشماع إلى أنه يعتقد علماء متحف المتروبوليتان بنيويورك أن هذه "الدمى" لم تكن ألعابا بل كانت تستخدم كأدوات قرع أثناء الاحتفالات الدينية و الطقسية، عندما كانت تهتز خرزات قلادة مينات الموجودة بالعرائس، كان من الممكن أن تصدر صوتًا يهدف إلى استرضاء المعبود أو المعبودة.

وتابع بسام الشماع كان يُقترح أيضا أن دمى المجداف كانت عبارة عن مجموعة من المطربين والراقصين الذين أدوا أداء طقسي في الاحتفالات الدينية المرتبطة بالمعبودة حتحور.

وأضاف بسام الشماع تشير صور الولادة والتكاثر إلى أن "دمى المجداف" عززت الخصوبة لدى الأحياء وربما أيضًا لدى الأموات.

موضوعات متعلقة