بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 05:25 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية مستشفى مصر للطيران تجدد اعتماد GAHAR للجودة بعد انتقال صلاح.. …. الدوري التركي يخطف الأضواء من البريميرليج وزيرة الإسكان تلتقى قداسة البابا تواضروس الثاني بمدينة العلمين الجديدة

عرائس الأطفال فى الحياة المصرية القديمة لم تكن للتسلية.. اعرف الحكاية

عرائس الأطفال
عرائس الأطفال

قال المؤرخ بسام الشماع للوهلة الأولى عندما ترى عرائس الأطفال المعروضة حاليا بالمتحف المصرى بالتحرير، ذات التفاصيل المذهلة والتى ترجع إلى الآف السنين وهى فى حالة رائعة من الحفظ، ستعلم أنها لم تكن تستخدم للتسلية أو الترفيه بل كانت تستخدم لأغراض أخرى.

 عرائس الأطفال  (3)

عرائس الأطفال (3)

 عرائس الأطفال  (4)

عرائس الأطفال (4)

 عرائس الأطفال  (1)

عرائس الأطفال (1)

 عرائس الأطفال  (2)عرائس الأطفال (2)

وأوضح بسام الشماع، أن عرائس الأطفال، كانت تسمى بـ"دمية المجداف"، لأن جسد العروسة تبدو كالمجداف الصغير، من قطعة مسطحة من الخشب تصور الجذع والذراعين ورقبة الأنثى، مع كمية سميكة من محاكاة شعيرات "الشعر" مصنوعة من الخرز المعلق على خيط الكتان، و كان في أغلب الاحيان ما يتم طلاء الجسم بالمجوهرات وتصميمات تحاكي النسيج.

وأشار بسام الشماع إلى أنه يعتقد علماء متحف المتروبوليتان بنيويورك أن هذه "الدمى" لم تكن ألعابا بل كانت تستخدم كأدوات قرع أثناء الاحتفالات الدينية و الطقسية، عندما كانت تهتز خرزات قلادة مينات الموجودة بالعرائس، كان من الممكن أن تصدر صوتًا يهدف إلى استرضاء المعبود أو المعبودة.

وتابع بسام الشماع كان يُقترح أيضا أن دمى المجداف كانت عبارة عن مجموعة من المطربين والراقصين الذين أدوا أداء طقسي في الاحتفالات الدينية المرتبطة بالمعبودة حتحور.

وأضاف بسام الشماع تشير صور الولادة والتكاثر إلى أن "دمى المجداف" عززت الخصوبة لدى الأحياء وربما أيضًا لدى الأموات.

موضوعات متعلقة