بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:43 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين

عرائس الأطفال فى الحياة المصرية القديمة لم تكن للتسلية.. اعرف الحكاية

عرائس الأطفال
عرائس الأطفال

قال المؤرخ بسام الشماع للوهلة الأولى عندما ترى عرائس الأطفال المعروضة حاليا بالمتحف المصرى بالتحرير، ذات التفاصيل المذهلة والتى ترجع إلى الآف السنين وهى فى حالة رائعة من الحفظ، ستعلم أنها لم تكن تستخدم للتسلية أو الترفيه بل كانت تستخدم لأغراض أخرى.

 عرائس الأطفال  (3)

عرائس الأطفال (3)

 عرائس الأطفال  (4)

عرائس الأطفال (4)

 عرائس الأطفال  (1)

عرائس الأطفال (1)

 عرائس الأطفال  (2)عرائس الأطفال (2)

وأوضح بسام الشماع، أن عرائس الأطفال، كانت تسمى بـ"دمية المجداف"، لأن جسد العروسة تبدو كالمجداف الصغير، من قطعة مسطحة من الخشب تصور الجذع والذراعين ورقبة الأنثى، مع كمية سميكة من محاكاة شعيرات "الشعر" مصنوعة من الخرز المعلق على خيط الكتان، و كان في أغلب الاحيان ما يتم طلاء الجسم بالمجوهرات وتصميمات تحاكي النسيج.

وأشار بسام الشماع إلى أنه يعتقد علماء متحف المتروبوليتان بنيويورك أن هذه "الدمى" لم تكن ألعابا بل كانت تستخدم كأدوات قرع أثناء الاحتفالات الدينية و الطقسية، عندما كانت تهتز خرزات قلادة مينات الموجودة بالعرائس، كان من الممكن أن تصدر صوتًا يهدف إلى استرضاء المعبود أو المعبودة.

وتابع بسام الشماع كان يُقترح أيضا أن دمى المجداف كانت عبارة عن مجموعة من المطربين والراقصين الذين أدوا أداء طقسي في الاحتفالات الدينية المرتبطة بالمعبودة حتحور.

وأضاف بسام الشماع تشير صور الولادة والتكاثر إلى أن "دمى المجداف" عززت الخصوبة لدى الأحياء وربما أيضًا لدى الأموات.

موضوعات متعلقة