بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 04:59 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفاة والد الفنان حمدي الميرغني التعاقد مع شركة فريكونتس النمساوية لاستكمال مشروع البنية المعلوماتية لنهر النيل مجلس الوزراء يوافق على مد دورة مجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية قرار جديد من الحكومة بشأن المتبقي من 50 مليار جنيه المُخصصة لمُبادرة دعم القطاع السياحي الدكتور علاء التميمي : مواجهة التطرف معركة تستند على الوعي ​المستشارة ماريان شحاته: الرئيس السيسي أرسى نموذجاً عالمياً في ”أنسنة” العمل السياسي تجاه ذوي الهمم.. محافظ القاهرة: «دكان الفرحة» نموذج للتكافل ودعم الفئات الأولى بالرعاية محافظ الشرقية يترأس اجتماع مجلس تنفيذى المحافظة ويهنئ الرئيس اجتماع ثلاثى الرى والزراعة والإصلاح الزراعى لوضع ضوابط لزراعة الأرز بالبحيرة محافظ الشرقية يُتابع موسم حصاد وتوريد القمح وتربية الحيوان يابوحماد تكريم 72 من الطلاب المتفوقين.. واحتضان 12 طالبة وطالبة قطعت الوكالة الامريكية للتنمية منحهم الفريق أشرف سالم زاهر يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لـ ( بدر 2026)

أحمد رسلان يكتب: إنت النائب عبدالمنعم!

 النائب أحمد رسلان
النائب أحمد رسلان

قضت الحياة أن أصحاب الأيادي البيضاء لا يعرفون الموت!
لم تكن الحياة منصفة في بعض الأوقات عندما خلق التقدم التكنولوجي لنا وسائل التواصل الاجتماعي، فالجميع ادعى عنترية صورية، ووصف نفسه بصفات على وسائل وهمية، ولكن كما ذكرت أعلاه أن الحياة قضت منذ أن هبط أدم -عليه السلام- على الأرض تحفظ في ذاكرتها كل من مد يد العون للناس، خفف من أوجاعهم، وداوى جروحهم، ومحى الحزن من على قلوبهم.
رحل رجل عظيم جسدا، ولكن تظل سيرته كجبل ثابت على الأرض، فبينما كانت الجبال أوتاد الأرض، كان النائب عبدالمنعم عليه رضوان الله، هو وتد أهل السياسة في أبوتشت، ولا أبالغ أو أدعي زيفا إن قولت في قنا وصعيد مصر، عندما تجلس ويقص عليك أهل الساسة عن ذلك الرجل العظيم، وكيف يضربون به الأمثال لعلى البعض يتذكرون أن الحياة فانية، والسياسة مقبرة الرجال الذين لا يراعون حقوق الناس، ويدعون بهتان أنهم يقدمون خدماتهم للجميع، ويصلون الليل بالنهار وهواتفهم على أذانهم يستمعون لشكاوى الناس، بينما هم في غفلة أن الناس لا تنسى من مد لهم يد العون وقدم لهم الخدمات، ومن أغلق هاتفه في وجوههم.
قضت الحياة أن النائب الراحل محمد علي عبدالعزيز -النائب عبدالمنعم- يكون المرجعية الأصيلة لكل من تقدم للعمل التطوعي وخدمة الناس، رجل يمتلك من الخطابة وقوة اللفظ، وعذوبته في آن واحد الكثير والكثير، بينما البعض يجهل أبسط قواعد الحديث.
يده البيضاء تظل شعاع نور في زمن لم ير الناس إلا ليل حالك، فيتذكرون الماضي، ويقيموا المقارنات فتربح سياسة النائب عبدالمنعم، لو رجع البعض لهذه المرجعية لضمن البقاء دورات دورات على الكرسي، في وقت مضى بينما كان الناس يتقاتلون على كرسي المجلس، كان كرسي المجلس يتقاتل من أجل أن يجلس عليه النائب عبدالمنعم، لأنه يعرف جيدا أنه رجل صدق ووفى على ماعاهد الله عليه، حتى بعد أن قضى نحبه مازال الناس يضربوا به الأمثال هو "انت النائب عبدالمنعم"، لو كانت وسائل التواصل الاجتماعي أثناء تواجده، ما وجدت إلا أحاديث له وهو يدافع عن الناس، ويرسم خطوط لا تتوقف في الدفاع عن الناس، تذكرت كل ذلك عندما دخل أحد الأشخاص وهو يثني على نفسه على ماقدمه للناس من خدمات "وهمية" فهب أحد الحضور غاضبا هو "انت النائب عبدالمنعم!"

كاتب المقال النائب أحمد رسلان رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683