بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:58 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عفت السادات: مصر ثابتة في دعمها الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها النائب علاء الحديوى يشيد برئيس الجمهورية فى النهوض بمختلف المشروعات للجمهورية الجديدة ​السكة الحديد تعلن جدول حجز تذاكر عيد الأضحى 2026.. التفاصيل محافظ أسيوط: تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بمدينة أبوتيج لتحسين وزير التموين يكلف حسام أحمد الجراحي بتسيير أعمال رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية العمل تعلن توفر 400 وظيفة للمهندسين والفنيين برواتب تصل 10 آلاف جنيه مبادرة ”لا أمية مع تكافل” تنظم سلسلة من الورش التدريبية لميسري المبادرة بمحافظة المنيا ميناء دمياط يستقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية عدد 16 سفينة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يتيح باقات جديدة للشمول الرقمي ويوافق على تحريك أسعار بعض الخدمات قطاع المعاهد الأزهرية :استمرار امتحانات النقل الثانوى غدا الخميس محافظ أسيوط: مديرية العمل تطلق دورة تدريبية مجانية في التفصيل والخياطة عميد طب قصر العيني يتفقد لجان امتحانات الدكتوراه ويؤكد على توفير أقصى درجات الانضباط والدعم

الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين: غزة تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا

المستشار محمد عبد السلام
المستشار محمد عبد السلام

أكد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، أن مشاهد الأشلاء والدمار التي نراها في غزة كل يوم تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا، مؤكدًا أن علاج هذا الجرح ليس بالقطع، ولكن بصناعة الأمل من خلال خطوات عملية وتحركات دولية مختلفة عن ذي قبل، وذلك إذا ما أردنا سلامًا حقيقيًّا للجميع.

وقال الأمين العام، خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "البحث عن الأمل في عالم أفضل" ضمن فعاليات مؤتمر السياسة العالمية: النظام الدولي بين العولمة والتفكك: أي القوى ستنتصر؟ المنعقد في أبوظبي، إن إمكانات الإسلام في صناعة هذا الأمل، وتجربته يرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا مع الأديان السماوية التي نشأت جميعًا في منطقة جنوب شرق الأوسط، هذا البحر الذي نزلت على ضفافه النبوات، وتشكلت الفلسفات التي لا زالت حاضرة بقوة ومؤثرة في ضمير الإنسانية وتفكيرها، وهي المنطقة التي تعاني اليوم للأسف الشديد من حرب دموية طاحنة، تخلف كل لحظة ضحايا أبرياء من المدنيين، في مشهد يحملنا جميعًا مسؤوليةً تُجاه إنسانيتنا، وبإزاء العالم الذي نعيش فيه، الذي هو في حاجة فعلًا إلى جرعة من الأمل، تصنعها إرادتنا وصدق إنسانيتنا وإيماننا بالعدالة للناس جميعًا.

وأضاف المستشار عبد السلام إن سبب وجود الأديان هو الحفاظ على رصيد الأمل في تعزيز الخير العام، مشيرًا إلى أن الإسلام صنع الأمل في المستقبل من خلال العلاقات الكونية للإنسان: بالله وبالعالم وبأخيه الإنسان، وكذلك علاقة التوكل والأمل في الله والثقة في قدره؛ وبالعالم إذ اعتبره مجالا لاستخلاف الإنسان، يتحمل مسؤولية إعماره والمحافظة عليه لصالح أجيال جديدة قادمة، وبالإنسان من خلال قيم العدالة والتراحم والتضامن.

وأوضح الأمين العام أن القرآن حين يعتبر بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الخاتمة لمراحل الوحي الإلهي إلى الإنسانية الذي تتابع به الأنبياء جميعًا، ويصفه بأنه رحمة للعالمين فإنه يرجع إلى اعتبار الوحي أو الدين عنوان أمل للإنسان ورحمة للمخلوقات جميعًا، وأن رسالة هذا النبي الخاتم، هي رسالة موجهة للإنسانية جميعًا دون تفريق بين الناس؛ لذلك فإن العالمية باعتبارها خاصية من خصائص رسالة الدين تقوم على الإيمان الروحي والالتزام الأخلاقي الطوعي والتضامن لصالح الإنسان.

وأشار المستشار عبد السلام إلى أهمية المبادرات التي تقوم على ترسيخ عالمية القيم الدينية مع الحفاظ على التنوع، واستثمار القوة الروحية للأديان في التعامل مع أسئلة الإنسان الراهنة وتحديات عالمنا المشتركة، تمامًا كما نصت "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي وقَّعها قبلُ فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين وهي المؤسسة التي أشرُفُ بتحمل مسؤولية أمانتها العامة؛ مع قداسة البابا فرنسيس في 4 فبراير 2019.

وختم الأمين العام بتأكيد أنه بالرغم من أن الألفية الثالثة لا تمنحنا اليوم صورة مبشرة، بمقدار ما تُظهر من التحديات والمخاطر، فإنه لا يزال مُجديًا أن نتساءل: كيف يمكن للديانات التوحيدية أن تعمل معًا لتحقيق قيمها الجوهرية المشتركة: قيم العدل والحق والسلام؟ موضحًا أن لديه يقينًا راسخًا بأن النصر سيكون حليف كل قوة خَيِّرة في عالمنا، تنتصر لجوهر إنسانيتنا، وتحمل هذه القيم وتدافع عنها.

موضوعات متعلقة