بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:47 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم

الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين: غزة تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا

المستشار محمد عبد السلام
المستشار محمد عبد السلام

أكد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، المستشار محمد عبد السلام، أن مشاهد الأشلاء والدمار التي نراها في غزة كل يوم تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا، مؤكدًا أن علاج هذا الجرح ليس بالقطع، ولكن بصناعة الأمل من خلال خطوات عملية وتحركات دولية مختلفة عن ذي قبل، وذلك إذا ما أردنا سلامًا حقيقيًّا للجميع.

وقال الأمين العام، خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "البحث عن الأمل في عالم أفضل" ضمن فعاليات مؤتمر السياسة العالمية: النظام الدولي بين العولمة والتفكك: أي القوى ستنتصر؟ المنعقد في أبوظبي، إن إمكانات الإسلام في صناعة هذا الأمل، وتجربته يرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا مع الأديان السماوية التي نشأت جميعًا في منطقة جنوب شرق الأوسط، هذا البحر الذي نزلت على ضفافه النبوات، وتشكلت الفلسفات التي لا زالت حاضرة بقوة ومؤثرة في ضمير الإنسانية وتفكيرها، وهي المنطقة التي تعاني اليوم للأسف الشديد من حرب دموية طاحنة، تخلف كل لحظة ضحايا أبرياء من المدنيين، في مشهد يحملنا جميعًا مسؤوليةً تُجاه إنسانيتنا، وبإزاء العالم الذي نعيش فيه، الذي هو في حاجة فعلًا إلى جرعة من الأمل، تصنعها إرادتنا وصدق إنسانيتنا وإيماننا بالعدالة للناس جميعًا.

وأضاف المستشار عبد السلام إن سبب وجود الأديان هو الحفاظ على رصيد الأمل في تعزيز الخير العام، مشيرًا إلى أن الإسلام صنع الأمل في المستقبل من خلال العلاقات الكونية للإنسان: بالله وبالعالم وبأخيه الإنسان، وكذلك علاقة التوكل والأمل في الله والثقة في قدره؛ وبالعالم إذ اعتبره مجالا لاستخلاف الإنسان، يتحمل مسؤولية إعماره والمحافظة عليه لصالح أجيال جديدة قادمة، وبالإنسان من خلال قيم العدالة والتراحم والتضامن.

وأوضح الأمين العام أن القرآن حين يعتبر بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الخاتمة لمراحل الوحي الإلهي إلى الإنسانية الذي تتابع به الأنبياء جميعًا، ويصفه بأنه رحمة للعالمين فإنه يرجع إلى اعتبار الوحي أو الدين عنوان أمل للإنسان ورحمة للمخلوقات جميعًا، وأن رسالة هذا النبي الخاتم، هي رسالة موجهة للإنسانية جميعًا دون تفريق بين الناس؛ لذلك فإن العالمية باعتبارها خاصية من خصائص رسالة الدين تقوم على الإيمان الروحي والالتزام الأخلاقي الطوعي والتضامن لصالح الإنسان.

وأشار المستشار عبد السلام إلى أهمية المبادرات التي تقوم على ترسيخ عالمية القيم الدينية مع الحفاظ على التنوع، واستثمار القوة الروحية للأديان في التعامل مع أسئلة الإنسان الراهنة وتحديات عالمنا المشتركة، تمامًا كما نصت "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي وقَّعها قبلُ فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين وهي المؤسسة التي أشرُفُ بتحمل مسؤولية أمانتها العامة؛ مع قداسة البابا فرنسيس في 4 فبراير 2019.

وختم الأمين العام بتأكيد أنه بالرغم من أن الألفية الثالثة لا تمنحنا اليوم صورة مبشرة، بمقدار ما تُظهر من التحديات والمخاطر، فإنه لا يزال مُجديًا أن نتساءل: كيف يمكن للديانات التوحيدية أن تعمل معًا لتحقيق قيمها الجوهرية المشتركة: قيم العدل والحق والسلام؟ موضحًا أن لديه يقينًا راسخًا بأن النصر سيكون حليف كل قوة خَيِّرة في عالمنا، تنتصر لجوهر إنسانيتنا، وتحمل هذه القيم وتدافع عنها.

موضوعات متعلقة