بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:07 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهم خلال مؤتمر صحفى ” ​الاعلان عن دواء ”نيكسفيازم” الجديد لعلاج مرض بومبي النادر في مصر ​ مجلس الوزراء: صادرات مصر الزراعية تقفز لـ 9.3 مليون طن خلال عام 2026 بيئة الشرقية تنفذ ٤٨ حملة تفتيشية على المنشأت الغذائية والصناعية وإعدام ٢٥٦٠ كجم الأعلى للإعلام يمنع ظهور محمد حامد لمدة شهرين ويشيد بأداء هاني حتحوت مجلس البارالمبية يؤازر منتخب الساق الواحدة قبل كأس العالم بالمكسيك 647 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الهند خلال 9 أشهر بنمو 214% توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر التمويل الأخضر فى مصر.. صندوق مرتقب لخفض الانبعاثات ودعم تنافسية الصناعة اتحاد الغرف التجارية يبحث تعزيز الاستثمارات المشتركة وربط الموانئ المصرية والسلوفينية بدء اجتماع الحكومة الأسبوعى لمتابعة تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس فى منتدى مصر 2026 الحكومة: انتقال الصندوق السيادي بمصر والبحرين لمرحلة الاستثمار الفعلى

أمين عام حكماء المسلمين: لا بد من تحركات دولية مختلفة إذا ما أردنا سلامًا حقيقيًّا للجميع

حكماء المسلمين
حكماء المسلمين

أكد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، أن سبب وجود الأديان هو الحفاظ على رصيد الأمل في تعزيز الخير العام، مشيرًا إلى أن الإسلام صنع الأمل في المستقبل من خلال العلاقات الكونية للإنسان: بالله وبالعالم وبأخيه الإنسان، وكذلك علاقة التوكل والأمل في الله والثقة في قدره؛ وبالعالم إذ اعتبره مجالا لاستخلاف الإنسان، يتحمل مسؤولية إعماره والمحافظة عليه لصالح أجيال جديدة قادمة، وبالإنسان من خلال قيم العدالة والتراحم والتضامن.

وقال الأمين العام، خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "البحث عن الأمل في عالم أفضل" ضمن فعاليات مؤتمر السياسة العالمية: النظام الدولي بين العولمة والتفكك: أي القوى ستنتصر؟ المنعقد في أبوظبي، إن إمكانات الإسلام في صناعة هذا الأمل، وتجربته يرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا مع الأديان السماوية التي نشأت جميعًا في منطقة جنوب شرق الأوسط، هذا البحر الذي نزلت على ضفافه النبوات، وتشكلت الفلسفات التي لا زالت حاضرة بقوة ومؤثرة في ضمير الإنسانية وتفكيرها، وهي المنطقة التي تعاني اليوم للأسف الشديد من حرب دموية طاحنة، تخلف كل لحظة ضحايا أبرياء من المدنيين، في مشهد يحملنا جميعًا مسؤوليةً تُجاه إنسانيتنا، وبإزاء العالم الذي نعيش فيه، الذي هو في حاجة فعلًا إلى جرعة من الأمل، تصنعها إرادتنا وصدق إنسانيتنا وإيماننا بالعدالة للناس جميعًا.

وأضاف أن مشاهد الأشلاء والدمار التي نراها في غزة كل يوم تمثل جرحًا غائرًا في إنسانيتنا، مؤكدًا أن علاج هذا الجرح ليس بالقطع، ولكن بصناعة الأمل من خلال خطوات عملية وتحركات دولية مختلفة عن ذي قبل، وذلك إذا ما أردنا سلامًا حقيقيًّا للجميع.

وأوضح الأمين العام أن القرآن حين يعتبر بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الخاتمة لمراحل الوحي الإلهي إلى الإنسانية الذي تتابع به الأنبياء جميعًا، ويصفه بأنه رحمة للعالمين فإنه يرجع إلى اعتبار الوحي أو الدين عنوان أمل للإنسان ورحمة للمخلوقات جميعًا، وأن رسالة هذا النبي الخاتم، هي رسالة موجهة للإنسانية جميعًا دون تفريق بين الناس؛ لذلك فإن العالمية باعتبارها خاصية من خصائص رسالة الدين تقوم على الإيمان الروحي والالتزام الأخلاقي الطوعي والتضامن لصالح الإنسان.

وأشار إلى أهمية المبادرات التي تقوم على ترسيخ عالمية القيم الدينية مع الحفاظ على التنوع، واستثمار القوة الروحية للأديان في التعامل مع أسئلة الإنسان الراهنة وتحديات عالمنا المشتركة، تمامًا كما نصت "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي وقَّعها قبلُ فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين وهي المؤسسة التي أشرُفُ بتحمل مسؤولية أمانتها العامة؛ مع قداسة البابا فرنسيس في 4 فبراير 2019 ، وكما وفَّر “بيتُ العائلة الإبراهيمية" في أبو ظبي مساحة مشتركة: لا للتعايش بين هذه الديانات الثلاث فحسب، بل فضاء للحوار والتعاون بينها كذلك، الذي مثل افتتاحه بداية هذا العام 2023، لحظة استثنائية بكل المقاييس.

وختم الأمين العام بتأكيد أنه بالرغم من أن الألفية الثالثة لا تمنحنا اليوم صورة مبشرة، بمقدار ما تُظهر من التحديات والمخاطر، فإنه لا يزال مُجديًا أن نتساءل: كيف يمكن للديانات التوحيدية الثلاثة أن تعمل معًا لتحقيق قيمها الجوهرية المشتركة: قيم العدل والحق والسلام؟ موضحًا أن لديه يقينًا راسخًا بأن النصر سيكون حليف كل قوة خَيِّرة في عالمنا، تنتصر لجوهر إنسانيتنا، وتحمل هذه القيم وتدافع عنها.

موضوعات متعلقة