بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 04:42 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من إلهام شاهين ضد مرتضى منصور كاتب صحفي للتليفزيون المصري: التنظيمات المتطرفة تخدم أهل الشر.. والوعي حائط الصد الأول لمواجهة التطرف رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات مئوية الإذاعة المصرية.. مقال نادر عن الإذاعة اللاسلكية بقلم كوكب الشرق «الزراعة» تنفذ 6 آلاف ندوة إرشادية بيطرية خلال أكتوبر لدعم حملات التحصين والوقاية من الأمراض رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات.. وتعزيز التحول الرقمي والشمول المالي بيطرى الشرقية يجرى المسح التناسلي والتلقيح الاصطناعى ل ٦٦٠٦ رأس ماشية عصام جاد يكتب: وداد المُحب رئيس الوفد ينعي شهيدي القوات المسلحة ويؤكد: تضحيات رجال جيشنا البواسل ستظل رمزًا للفداء غرامة تصل إلى 1500 جنيه.. عقوبات طمس أو إزالة لوحات السيارات وفقًا لقانون المرور ضمن مبادرة ”حياة كريمة و١٠٠ يوم صحة” قافلة بأولاد صقر لخدمة ١٨٠٠ مريض رئيس الوزراء يفتتح الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT»

من قصص اطفال فلسطين .. حكاية طفل هزت السوشيال ميديا

اطفال غزة
اطفال غزة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما تداول مستخدمو السوشيال ميديا مقطع فيديو يظهر خلاله أهالي طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، في حالة من التوتر والقلق وهم يبحثون عن صغيرهم البالغ من العمر 7 سنوات.

حكاية الطفل يوسف التي هزت العالم

ظهرت في مقطع الفيديو الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، طبيب وزوجته يبحثون عن طفلهم يُدعى يوسف ويبلغ من العمر 7 سنوات، وهم يبحثون عنه في كل مكان داخل داخل إحدى مستشفيات قطاع غزة، إذ داروا جميع أنحاء المستشفى يوصفون شكله وملامحه للجميع على أمل أن يكون بخير مع أي شخص.

“ شعره كيرلي وأبيضاني وحلو”.. هكذا وصفة والدة الطفل يوسف ملامحه إلى كل شخص رأته داخل المستشفى، على أن أن يكون صغيرها بخير حال، إلا أنه وبعد رحلة البحث التي امتزجت بالقلق والخوف، وجدوا صغيرهم داخل المكان الذي كانوا يخشون منه.

صدمة كبيرة امتزجت بمحاولات التماسك والإيمان بقدر الله - عز وجل- ظهرت على ملامح الطبيب الأب، بينما كان يسير بخطوات تملأها الخوف وكسرة القلب، حتى وجد ابنه يوسف راقدًا جثه هادمة متأثرة بالقصف العدو الإسرائيلي.

بعد ما تمكن الاب من التماسك أمام الجميع، مسجدًا بهيئته ملامح الرجل القوي، مفوضًا أه إلى الله - سبحانه وتعالى-، جاءت لحظة رؤية الأم لحبيبها، رافضة أن تصدق ما رآت ابنها عليه، إذ ظلت تنادي “ لقيتوا حبيبي”، حتى انهارت من البكاء فور أن شاهدته مفارقًا الحياه، وفي نفس اللحظة أُصيب شقيقه بإنهيار شديد واستمر يردد “ هاتولي يوسف.. هاتولي يوسف”، وظهرت عليه مظاهر العنف الشديد، التي تأبى تصديق أنه شقيقه وحبيبه لم يعد موجود على قيد الحياة مرة أخرى.

موضوعات متعلقة