بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:38 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الدواء تبحث مع وكالة الأدوية الدنماركية تطوير الرقابة على الأسواق وتعزيز التعاون انطلاق الشوط الثاني بين مصر والإمارات في نهائي كأس الخليج للناشئين النائب فريد واصل وكيل لجنة الزراعة والرى: قرار الرئيس أعاد الحقوق لاصحابها ضبط مخابز بلدية تصرفت فى كميات من الدقيق المدعم غرب الإسكندرية سيد طه يكتب: دعوة الرئيس السيسي لتسوية الأزمة بين أمريكا وإيران تؤكد ريادة مصر ودورها المحوري في صناعة السلام النقل تنفى مطالبتها أحد النواب بإيجار شهرى مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسنا أبطال مصر يتألقون في داكار.. والسفير يحيّي منظومة إدريس الاوليمبية وزير الزراعة يتوجه إلى إسطنبول للمشاركة فى قمة البوسفور مران قوي للبدلاء في الزمالك قبل مواجهة التأمين في كأس مصر منتخب الناشئين يتعادل مع الإمارات في الشوط الأول بنهائي كأس الخليج البابا تواضروس يستقبل وفد مدارس مصر للغات: «الوطن والوقت» عطيتان من الله مجمع البحوث الإسلامية يفتتح وحدة التجهيزات الفنية بمجلة الأزهر لتطوير إصداراتها

علماء سويسريون يحذرون من أن أشد الأنهار ظلمة في العالم معرض للخطر

نهر روكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية
نهر روكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية

خلص باحثون سويسريون إلى أن أحد الأنهار الغابية التي بالكاد تمت دراستها في أفريقيا هو من بين أكثر الأنهار ظلمة في العالم، وحذروا من أنه معرض للخطر جراء أنشطة الشركات.

شرع فريق بحثي بقيادة جامعة "ايه تي اتش زيورخ" السويسرية في دراسة دورة الكربون في حوض الكونغو وخلال تلك العملية اكتشف الفريق أن نهر روكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو أحد أشد الأنهار ظلمة في العالم.

وقال أحد المشاركين في الدراسة ويدعى ترافيس دريك "لقد صُعقنا من لون النهر"، مضيفا أن المياه داكنة لدرجة أن المرء لا يمكنه رؤية يده أمام وجه.

يذكر أن موادا عضوية معينة في المياه هي المسؤولة عن لون الأنهار ذات المياه السوداء. ويحتوي نهر روكي على كمية من هذه المواد أكثر من نهر ريو نيجرو (النهر الأسود) الشهير في الأمازون.

وتأتي المواد العضوية المتحللة في النهر الواسع من النباتات الذابلة بالأحراش في المنطقة المحيطة وتجرفها مياه الأمطار إلى النهر.

يشار إلى أن روكي هو أحد روافد نهر الكونغو ولا يكاد يوجد به أي انحدار.

وحذر واضعو الدراسة من أن الشركات بدأت تهتم بالموارد الطبيعية في حوض روكي وهذا التغيير في استخدام الأرض يمكن أن يؤدي إلى إزالة الغابات. وهذا يمكن أن يؤدي إلى جفاف مستنقعات الخث والتحلل البكتيري. وهذا بدوره يمكن أن يطلق كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون.

موضوعات متعلقة