بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:05 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بتوجيهات وكيل الوزارة.. صحة كفر صقر تحقق نجاحات كبيرة في الحملة القومية ضد الحصبة رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوفيق أوضاع عمال توصيل الطلبات ”الدليفري” وتوفير الحماية الاجتماعية لهم صندوق مكافحة الإدمان ينفذ أكبر برنامج لرفع وعي طلاب المدارس بخطورة المخدرات وزير التخطيط يبحث مع «البنك الآسيوي» الاستثمار بـ«آلية ضمان تمويل البنية التحتية» قفزة شراء الأجانب.. البورصة تسجل صعودًا بمنتصف التعاملات بجلسة الخميس البنك المركزى: ارتفاع الاحتياطى الأجنبى لـ 57.5 مليار دولار نهاية أكتوبر سعر الدولار يواصل تراجعه اليوم الخميس أمام الجنيه المصرى فى منتصف التعاملات محافظ الشرقية يقرر: إحالة ٤٣ من العاملين المقصرين للتحقيق بأنحاء المحافظة مرور الجيزة: غلق كلى لمحور الفريق كمال عامر يومين أمام محطة قطارات بشتيل رئيس الوزراء يلتقى اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة 1500 جنيه للأستاذ و500 جنيه للمعيد.. زيادة حافز الجودة لهيئة التدريس بالجامعات كاسبرسكي تكشف عن روابط متنامية بين الناشطين المخترقين ومزودي هجمات حجب الخدمة الموزعة

حكاية مطعم الملك فاروق الخيري

مطعم الملك فاروق الخيري
مطعم الملك فاروق الخيري

هذة حكاية

مبنى عتيق صغير مكتوب عليه
"مطعم فاروق الخيري"

ترجع
قصة هذا المطعم الموجود في شارع الجيش بمنطقة باب الشعرية
بالقاهرة
حيث تم افتتاحة في عهد الملك فاروق
عام 1932 ليكون أول مطعم يقدم أشهى الوجبات للفقراء في القاهرة
، و أمر الملك الاهتمام بجودة الوجبات المقدمة فقدمت فيها اللحوم والفراخ بالمجان
لمن لا يستطيع الدفع وبأسعار زهيدة للجميع، وفي رمضان كانت تفرد الموائد أمام المطعم لكل عابر سبيل.

وكان المطعم يوزع وجبات إفطار رمضان على الفقراء في منازلهم و تم تعيين طاقم خدمة خاص تميز بحسن المعاملة للمحتاجين و عدم جرح مشاعرهم .

وظل المطعم يعمل لقرابة 20 عاما وأخذ شهرة واسعة في أرجاء مصر فكان يأتي اليه الناس من كافة أنحاء البلاد

حتى قيام ثورة 1952 التي أممت المطعم وحولته لمقر حكومي للشئون الاجتماعية ليستخدم كمنفذ لصرف المعاشات وبعدها تم نقل المنفذ، وبقت لافتة "مطعم فاروق الخيري" موجودة أعلى المطعم إلى يومنا هذا.

والملك فاروق، هو ابن الملك أحمد فؤاد الأول بن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي باشا، حيث استمر حكمه مدة 16 عاما إلى أن أطاح به تنظيم الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو وهو آخر من حكم مصر من الأسرة العلوية وتوفي في 18 مارس 1965 ودفن أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعي ثم نقلت رفاته في عهد الرئيس محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة تنفيذاً لوصية الملك فاروق.


ولد فاروق في القاهرة فى 11 فبراير 1920، والدته الملكة نازلي، وهو الابن الأصغر للملك أحمد فؤاد الأول وأصبح وليًا للعهد وهو صغير السن، بعد أن تلقى تعليمًا عاليًا في الخارج، حيث إنه تولى العرش في سن السادس عشر من عمره بعد وفاة والده الملك فؤاد الأول في 28 فبراير عام 1936، وذلك تحت وصاية كل من الأمير محمد على توفيق، وعزيز عزت باشا، وشريف صبري باشا.

وفي 29 يوليو 1937 اعتلى الملك فاروق الأول عرش مصر دستوريًا وتزوج أول مرة من الملكة فريدة عام 1938 وأنجب منها ثلاث بنات هن فريال وفوزية وفادية، وطلق الملكة فريدة بعد خلافات لعدم تمكنها من إنجاب ولي العهد الذكر، وقد قابل الشعب نبأ الطلاق بالغضب الشديد لحبه للملكة فريدة ثم تزوج الملك فاروق من زوجته الثانية الملكة ناريمان سنة 1951 وأنجبت له ولى العهد أحمد فؤاد الثانى، الذى تولى العرش وهو لم يتجاوز الستة أشهر تحت لجنة وصاية برئاسة الأمير محمد على بعد تنازل الملك فاروق عن العرش.

وقام الملك فاروق خلال فترة حكمه بإلغاء عمل جميع العاملين الإنجليز في القصر، وتم ترحيلهم إلا الصيدلي الأول ومربيات شقيقاته، تبرع بمبلغ للفقراء والمساكين والجمعيات الخيرية، كما أنه استقدم الطلاب العرب والأفارقة للتعلم في الأزهر على نفقته الخاصة، وطلب من الحكومة إلغاء جميع الامتيازات التي يحصل عليها السفير البريطاني، وقام بتمصير قادة الجيش وألغى الامتيازات البريطانية بموجب معاهدة مونتربه، كما قام بإنشاء جامعة فاروق الأول في الإسكندرية