بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 04:47 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد مدبولي يهنئ الرئيس بالعام الهجري: نعاهد سيادتكم على استكمال مسيرة العمل الجاد الرئيس السيسي يتوجه إلي فرنسا للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) الطقس غدا.. أجواء حارة رطبة وتحذيرات من أتربة والعظمى بالقاهرة 34 درجة هيثم جمعه : الليله ستكون نهار فى مصر الجميع خلف المنتخب خارجية إيران: وفد يزور دولا إقليمية قبل التوجه لجنيف لإعلان تفاصيل التوقيع وزير الخارجية: ملتزمون بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى والهيكلى إيرين سعيد ترفض الموازنة وخطة التنمية: الحكومة تبني قراراتها على بيانات 2021 الرئيس السيسى يتوجه لفرنسا اليوم للمشاركة بقمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى النائب أحمد فرغلي يرفض مشروع الموازنة محمد عبد العليم داود يرفض الموازنه 47% من الناتج المحلي الإجمالي يذهب لخدمة الدين

7 أمور يستهان بها قد تسبب ضررًا على الإبصار

قوة الابصار
قوة الابصار

يعتبر البعض قوة الإبصار وسلامة العينين في كثير من الأحيان أمراً مفروغًا منه إلا أن يكون هناك خطأ ما، بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

يقول الخبراء إن جفاف العين والصداع وعدم وضوح الرؤية ليست سوى بعض من أعراض مشكلة العين. يقدم دكتور يورن سلوت يورجنسن، طبيب في عيادة الليزر للعيون بلندن، وإيفلين منساه، استشاري طب العيون وجراح العيون في مستشفى ميدلسكس المركزي، نصائح حول الطرق التي يمكن أن تعرض العيون وقوة الإبصار للخطر عن غير قصد، كما يلي:

إهمال الكشف الدوري

يجب أن يخضع الأشخاص لاختبار العين كل عامين، أو أكثر إذا أوصى طبيب العيون بذلك.

وحذر دكتور يورجنسن من أن "الفشل في جدولة اختبارات العين المنتظمة يمكن أن يؤدي إلى حالات عين لا يتم تشخيصها [في وقت مناسب]، خاصة وأن حالات مثل الغلوكوما واعتلال الشبكية السكري والضمور البقعي غالبا ما تتطور دون أعراض ملحوظة في مراحلها المبكرة.

يمكن لاختبارات العين الروتينية أيضًا اكتشاف العلامات المبكرة للحالات الصحية الجهازية الأساسية، مثل مرض السكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

وقت طويل أمام الشاشة

أدى الاستخدام الواسع النطاق للأجهزة الرقمية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية إلى فترات طويلة من وقت الشاشة لكل من العمل والترفيه.

يقول دكتور يورجنسن: "يمكن أن يؤدي هذا إلى إجهاد العين الرقمي، الذي يتميز بأعراض مثل جفاف العين والصداع وعدم وضوح الرؤية"، فيما نصحت دكتورة منساه باتباع قاعدة 20-20-2، والتي تعني أن ينظر الشخص "كل 20 دقيقة إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية"، مع مراعاة أن يتذكر أن يرمش بعينية عند استخدام الشاشة لمنع جفاف العين.

عدم الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية

يمكن أن يؤدي عدم ارتداء النظارات الشمسية ذات الحماية الكافية من الأشعة فوق البنفسجية إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة.

وحذر دكتور يورجنسن من أن عدم ارتداء النظارات الشمسية يمكن أن يساهم في حالات مثل إعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر AMD، قائلًا: "إن حماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية، خاصة في الظروف المشمسة، أمر ضروري للحفاظ على صحة العين على المدى الطويل".

سوء التغذية

إن تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض العين التي تهدد البصر مثل الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، والذي يؤثر على الرؤية المركزية.

توضح دكتورة منساه أن البقعة - وهي جزء من شبكية العين، التي تعالج ما يراه الشخص أمامه مباشرة - تحتوي على أصباغ طبيعية مثل اللوتين وزياكسانثين الموجودة في الخضروات الورقية الداكنة مثل السبانخ

وتنصح قائلة: "إن الفيتامينات A وC وE مفيدة أيضًا، لذا يجب تناول خمس حصص على الأقل من الفاكهة والخضروات يوميًا"، موضحة أن من لديهم تاريخ عائلي "من الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، عليهم استشارة طبيبهم بشأن تناول المكملات الغذائية."

التدخين

إن التوقف عن التدخين يفيد الصحة العامة وعلى وجه الخصوص العينين.

قالت منساه: "إن الإقلاع عن التدخين هو عامل قابل للتعديل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة ببعض أمراض العين مثل AMD وإعتام عدسة العين".

عدم ارتداء النظارات الطبية

إن هناك فكرة خاطئة واسعة النطاق مفادها أن ارتداء النظارات الطبية يؤدي إلى تدهور البصر. وشددت دكتورة منساه على أن "هذه الفكرة غير دقيقة"، مشيرة إلى أن "السبب الرئيسي لارتداء النظارات الموصوفة هو ببساطة أن الشخص يحتاج إليها. إذا أهمل ارتدائها، فإنه يتعرض لخطر الإصابة بالصداع".

الإضاءة غير الكافية

يقول دكتور يورجنسن: "إن العمل أو القراءة في المناطق ذات الإضاءة غير الكافية يمكن أن يجعل العينين تعمل بجهد أكبر، مما يؤدي إلى إجهاد العين وعدم الراحة وضعف الرؤية".

ويشير إلى أن الإضاءة الجيدة، والتي يطلق عليها غالبًا "إضاءة المهام"، تعد أمرًا حيويًا لخلق ظروف مريحة للقراءة والعمل.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education