بوابة الدولة
الخميس 15 يناير 2026 03:56 صـ 26 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لافروف: لا يمكن لأى طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران رابطة العالم الإسلامي ترحّبُ بتصنيف أمريكا لعدد من فروع الإخوانِ كمنظمات إرهابية إعلام عبرى: تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي في أجزاء من العراق وإيران روسيا: معدل التضخم بالبلاد وصل إلى 1.26% منذ بداية العام وحتى الآن الحكومة النمساوية تؤكد التزامها بتنفيذ قواعد اللجوء الأوروبية الجديدة سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي الإمارات وتركيا تؤكدان دعم السلام العادل في الشرق الأوسط وحل الدولتين قسد: نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب رئيس الوزراء اللبناني: نقدر دعم الأردن لاستقرار لبنان الإمارات تنضم إلى إعلان باكس سيليكا للتكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعى بيكهام ينهى إجراءات قطع إعارته مع الأهلي والانضمام إلى سيراميكا هشام يكن: منتخب مصر يتطور أداءً من مباراة لأخرى فى أمم أفريقيا

عبدالرحمن سمير يكتب ....تطوير العملية التعليمية وتدنى أجور المعلمين

عبدالرحمن سمير
عبدالرحمن سمير

تسعى الدولة جاهدة طوال تلك السنين الماضية إلى تطوير التعليم باستخدام كل التقنيات الحديثة في مجال التعليم من تحديث للمعامل واستخدام أجهزة الكمبيوتر و توزيع التابلت على طلاب الثانوية العامة وإدخال شبكات الإنترنت للمدارس وتغيير المناهج وتطويرها لتلائم متطلبات العصر ، وتقوم بعمل دورات تدريبية للسادة المعلمين ليواكبوا هذا التطوير ويتعرفوا على الجديد فى طرق التعليم الحديثة ، وربط المدرسة بالبيئة واستخدام منصات تعليمية مختلفة وكل هذا جهد مشكور لا غبار عليه ، ولا يستطيع أحد إنكاره أو التقليل منه ، ولكن أساس العملية التعليمية وحجر الزاوية فيها وهو المعلم المطحون فى دوامة الحياة راتبه لا يكفيه لتلبية احتياجات أهل بيته ونفقات أولاده ، راتبه ينتهى من قبل منتصف الشهر يكمل باقى الشهر مديونا لهذا وذاك يعمل بوظيفة أخرى بعد المدرسة يعود اخر الليل منهكا من كثرة ما عاناه طوال اليوم .وللأسف طالعتنا الصحف والمواقع الإلكترونية بخبر حزين احزننا جميعا بوفاة مدير مدرسة أثناء عمله كعامل بناء فى إجازة عيد الأضحى المبارك فهل يعقل هذا مدير مدرسة على درجة وكيل وزارة او مدير عام يعمل عامل بناء لأن راتبه لا يكفيه( رحمه الله وغفر له) _ ولا يحدثنى أحد عن أباطرة الدروس الخصوصية فهؤلاء لا يمثلون سوى ١٪ من المعلمين._ فالمعلم المطحون الباحث عن مايسد به رمقه ورمق أولاده الذى وللاسف فى كثير من الأحيان ملابسه لا تعبر عن الرسالة السامية التي يحملها على كتفه . علامات الإحباط واليأس تلازم قسمات وجهه .المعلم يريد أن يكفى بيته يربى أولاده يعلمهم جيدا . المعلم راتبه يا سادة متدنى جدا من اقل المرتبات فى الدولة المصرية ولا أبالغ إن قلت من اقل المرتبات فى العالم ولا أريد أن اقارن راتبه براتب عامل في البترول أو الكهرباء او الضرائب مع احترامى الكامل لدور العامل او غيرها حتى لا يقال الرد المعتاد أن تلك الوزارات إنتاجية والتربية والتعليم خدمية فهذا كلام غير منطقي ولا نظير له فى اى مكان فى العالم ، وحتى لا يرد أحد ويقول هذه هى ظروف دولتنا وعلى المعلم أن يتحمل ويدفع ضريبة حب الوطن ، أو يرد اخر هذا هو المتاح ومن لا يعجبه فلا يعمل ويبحث له عن عمل آخر .تلك ردود مستفزة لايحمل أصحابها اى فكر أو وعى ولا يحمل ذرة ضمير ويحاول المزايدة فقط . .يا سادة لا يستطيع معلم لا يجد ما يستر به نفسه وأولاده ويكفيهم طعاما وشرابا وعلاجا أن يبدع ويبتكر لا يستطيع معلم منهك ومتعب فى عملين وثلاثة أن يرتقى بالعملية التعليمية.فما هو الحل ؟ يجب البحث عن حلول خارج الصندوق حلول غير تقليدية بدون أن نحمل ميزانية الدولة أعباء إضافية لن تتحملها فى تلك الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها بلادنا والعالم كله ، وفى نفس الوقت يجد المعلم راتبا ادميا يكفل له حياة كريمة تليق به كصاحب رسالة سامية ، وحتى لا يظل التعليم تطويرا على الورق فقط وفى الغرف المغلقة دون البحث عن أهم عنصر فى التطوير وهو المعلم .إذا بحثنا بوعى وفهم وإدارة مبتكرة وحلول غير تقليدية باستطاعتنا توفير مليارات الجنيهات لتطوير المدارس وأساسها واثاثها ومعاملها ومعها المعلم .هذا المعلم المصرى هو الذى علم ودرس فى دول الخليج والدول العربية ، وأبدع هناك وابتكر فأصبحت تلك الدول تسبقنا بمن ؟! بنفس المعلم المصرى فما الفرق بين هنا وهناك ؟! احترموا آدمية المعلم المصرى ولتسعى الوزارة ووزيرها ووزارة المالية لإيجاد حلول غير تقليدية لزيادة راتب المعلم وصرف الحوافز المتجمدة منذ سنة ٢٠١٤ ونحن الآن فى سنة ٢٠٢٣ فهل يعقل هذا ؟! إن التعليم هو امل مصر ومستقبلها للحاق بركب التقدم والازدهار الاقتصادي والتنمية وبدون المعلم المبدع الواعى المبتكر لن ينجح تطوير ولا مستقبل .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2817 47.3817
يورو 55.0596 55.1855
جنيه إسترلينى 63.5844 63.7379
فرنك سويسرى 59.0063 59.1606
100 ين يابانى 29.8100 29.8750
ريال سعودى 12.6071 12.6344
دينار كويتى 154.5912 154.9688
درهم اماراتى 12.8721 12.9007
اليوان الصينى 6.7798 6.7953

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7085 جنيه 7065 جنيه $148.76
سعر ذهب 22 6495 جنيه 6475 جنيه $136.36
سعر ذهب 21 6200 جنيه 6180 جنيه $130.16
سعر ذهب 18 5315 جنيه 5295 جنيه $111.57
سعر ذهب 14 4135 جنيه 4120 جنيه $86.78
سعر ذهب 12 3545 جنيه 3530 جنيه $74.38
سعر الأونصة 220390 جنيه 219680 جنيه $4626.93
الجنيه الذهب 49600 جنيه 49440 جنيه $1041.31
الأونصة بالدولار 4626.93 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى