بوابة الدولة
الإثنين 9 فبراير 2026 12:20 مـ 21 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعديل مواعيد بعض القطارات مع بداية شهر رمضان المعظم لعام 1447هـ محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بالمملكة العربية السعودية مانشستر يونايتد يستهدف تونالي لخلافة كاسيميرو «الفنون تصل للركاب.. مترو القاهرة يحتفل برمضان لأول مرة» حالة الطقس.. أتربة عالقة ونشاط رياح بهذه المناطق خلال الساعات القادمة صرف دعم تكافل وكرامة لشهر فبراير 2026 قريبا.. وآليات الحصول على المستحقات النصر يترقب عودة رونالدو لكسر عقدة الألقاب إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل مشاركته الأولى في كأس العالم الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب وزير الاستثمار يفتتح منتدى الأعمال المصري الألماني لتعزيز الشراكة الاقتصادية معلومات الوزراء يستعرض تقرير منظمة العمل الدولية حول العمل التطوعى فى العالم وزير البترول يبحث مع الشركات العالمية تطوير تكنولوجيا الحفر لزيادة الإنتاج

عبدالرحمن سمير يكتب ....تطوير العملية التعليمية وتدنى أجور المعلمين

عبدالرحمن سمير
عبدالرحمن سمير

تسعى الدولة جاهدة طوال تلك السنين الماضية إلى تطوير التعليم باستخدام كل التقنيات الحديثة في مجال التعليم من تحديث للمعامل واستخدام أجهزة الكمبيوتر و توزيع التابلت على طلاب الثانوية العامة وإدخال شبكات الإنترنت للمدارس وتغيير المناهج وتطويرها لتلائم متطلبات العصر ، وتقوم بعمل دورات تدريبية للسادة المعلمين ليواكبوا هذا التطوير ويتعرفوا على الجديد فى طرق التعليم الحديثة ، وربط المدرسة بالبيئة واستخدام منصات تعليمية مختلفة وكل هذا جهد مشكور لا غبار عليه ، ولا يستطيع أحد إنكاره أو التقليل منه ، ولكن أساس العملية التعليمية وحجر الزاوية فيها وهو المعلم المطحون فى دوامة الحياة راتبه لا يكفيه لتلبية احتياجات أهل بيته ونفقات أولاده ، راتبه ينتهى من قبل منتصف الشهر يكمل باقى الشهر مديونا لهذا وذاك يعمل بوظيفة أخرى بعد المدرسة يعود اخر الليل منهكا من كثرة ما عاناه طوال اليوم .وللأسف طالعتنا الصحف والمواقع الإلكترونية بخبر حزين احزننا جميعا بوفاة مدير مدرسة أثناء عمله كعامل بناء فى إجازة عيد الأضحى المبارك فهل يعقل هذا مدير مدرسة على درجة وكيل وزارة او مدير عام يعمل عامل بناء لأن راتبه لا يكفيه( رحمه الله وغفر له) _ ولا يحدثنى أحد عن أباطرة الدروس الخصوصية فهؤلاء لا يمثلون سوى ١٪ من المعلمين._ فالمعلم المطحون الباحث عن مايسد به رمقه ورمق أولاده الذى وللاسف فى كثير من الأحيان ملابسه لا تعبر عن الرسالة السامية التي يحملها على كتفه . علامات الإحباط واليأس تلازم قسمات وجهه .المعلم يريد أن يكفى بيته يربى أولاده يعلمهم جيدا . المعلم راتبه يا سادة متدنى جدا من اقل المرتبات فى الدولة المصرية ولا أبالغ إن قلت من اقل المرتبات فى العالم ولا أريد أن اقارن راتبه براتب عامل في البترول أو الكهرباء او الضرائب مع احترامى الكامل لدور العامل او غيرها حتى لا يقال الرد المعتاد أن تلك الوزارات إنتاجية والتربية والتعليم خدمية فهذا كلام غير منطقي ولا نظير له فى اى مكان فى العالم ، وحتى لا يرد أحد ويقول هذه هى ظروف دولتنا وعلى المعلم أن يتحمل ويدفع ضريبة حب الوطن ، أو يرد اخر هذا هو المتاح ومن لا يعجبه فلا يعمل ويبحث له عن عمل آخر .تلك ردود مستفزة لايحمل أصحابها اى فكر أو وعى ولا يحمل ذرة ضمير ويحاول المزايدة فقط . .يا سادة لا يستطيع معلم لا يجد ما يستر به نفسه وأولاده ويكفيهم طعاما وشرابا وعلاجا أن يبدع ويبتكر لا يستطيع معلم منهك ومتعب فى عملين وثلاثة أن يرتقى بالعملية التعليمية.فما هو الحل ؟ يجب البحث عن حلول خارج الصندوق حلول غير تقليدية بدون أن نحمل ميزانية الدولة أعباء إضافية لن تتحملها فى تلك الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها بلادنا والعالم كله ، وفى نفس الوقت يجد المعلم راتبا ادميا يكفل له حياة كريمة تليق به كصاحب رسالة سامية ، وحتى لا يظل التعليم تطويرا على الورق فقط وفى الغرف المغلقة دون البحث عن أهم عنصر فى التطوير وهو المعلم .إذا بحثنا بوعى وفهم وإدارة مبتكرة وحلول غير تقليدية باستطاعتنا توفير مليارات الجنيهات لتطوير المدارس وأساسها واثاثها ومعاملها ومعها المعلم .هذا المعلم المصرى هو الذى علم ودرس فى دول الخليج والدول العربية ، وأبدع هناك وابتكر فأصبحت تلك الدول تسبقنا بمن ؟! بنفس المعلم المصرى فما الفرق بين هنا وهناك ؟! احترموا آدمية المعلم المصرى ولتسعى الوزارة ووزيرها ووزارة المالية لإيجاد حلول غير تقليدية لزيادة راتب المعلم وصرف الحوافز المتجمدة منذ سنة ٢٠١٤ ونحن الآن فى سنة ٢٠٢٣ فهل يعقل هذا ؟! إن التعليم هو امل مصر ومستقبلها للحاق بركب التقدم والازدهار الاقتصادي والتنمية وبدون المعلم المبدع الواعى المبتكر لن ينجح تطوير ولا مستقبل .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9083 47.0083
يورو 55.4268 55.5544
جنيه إسترلينى 63.8375 64.0159
فرنك سويسرى 60.4644 60.6011
100 ين يابانى 29.8342 29.9035
ريال سعودى 12.5079 12.5352
دينار كويتى 153.4706 153.8481
درهم اماراتى 12.7708 12.7987
اليوان الصينى 6.7600 6.7747

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7695 جنيه 7615 جنيه $161.22
سعر ذهب 22 7055 جنيه 6980 جنيه $147.79
سعر ذهب 21 6735 جنيه 6665 جنيه $141.07
سعر ذهب 18 5775 جنيه 5715 جنيه $120.92
سعر ذهب 14 4490 جنيه 4445 جنيه $94.05
سعر ذهب 12 3850 جنيه 3810 جنيه $80.61
سعر الأونصة 239410 جنيه 236920 جنيه $5014.54
الجنيه الذهب 53880 جنيه 53320 جنيه $1128.55
الأونصة بالدولار 5014.54 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى