بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 10:11 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يستقبل رئيس وكالة أنباء شينخوا الصينية والوفد المرافق له أبو الغيط يدين اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريون قبالة سواحل اليمن الاتحاد المصري يطرح المرحلة الأخيرة من تذاكر المونديال في اليوم العالمي للتمريض.. وكيل وزارة الصحة بالشرقية يشيد بدور ”ملائكة الرحمة” شمس الدراما المصرية إنجي كيوان تواصل التألق في الدراما بأداء احترافي في «الفرنساوي» أمام عمرو يوسف أمين الدهبي ” القيادي بحزب مستقبل وطن ”يحتفل بزفاف نجل شقيقته وحضور كبير من الشخصيات العامة وأعضاء البرلمان والشيوخ محمد فاروق يوسف: السيسي يقود صوت أفريقيا نحو التنمية والاستقرار خطوة جديدة تؤكد تسارع دخول الدول النامية عصر الطاقة النووية السلمية زراعة الشيوخ توصي بتدريب المزارعين على استخدام الميكنة الزراعية النائب ممدوح جاب الله يطالب وزير الصحة بسرعة تشغيل مستشفى حوش عيسى والوحدات الصحية انطلاق الحملة القومية لمكافحة القوارض برعاية محافظ البحيرة إصابة 33 عامل بإختناق إثر نشوب حريق بمحطة تصدير حاصلات زراعية بصحراوى البحيرة

قصور الثقافة تصدر كتاب ”القربان البديل” لفتحي عبد السميع ضمن سلسلة الدراسات الشعبية

قصور الثقافة
قصور الثقافة

صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، كتاب "القربان البديل" طقوس المصالحات الثأرية في صعيد مصر، للشاعر والباحث فتحي عبد السميع، ضمن سلسلة الدراسات الشعبية التي تصدر برئاسة تحرير الباحث حسن سرور.
يجمع هذا الكتاب بين التقاليد الأكاديمية الراسخة والكتابة الأدبية الجميلة، كما يجمع بين خبرة الباحث ابن منطقة البحث والمثقف العضوي الذي يقتحم مشكلات مجتمعه، كل ذلك من خلال رؤية مصرية أصيلة تدعو إلى التسامح، بإطار مكَّن الشاعر والباحث فتحي عبد السميع من رصد وتحليل منهج اللاعنف في الثقافة الشعبية، كما يتجلى في فض الخصومات الثأرية في صعيد مصر، والذي سماه منهج "ردم حفرة الدم"، أو "القودة"، وهو يقوم على مجموعة كثيرة ومُركبة من العناصر الطقسية التي تتسم بالتنظيم والترتيب والتكرار والترميز.
ويتكون الكتاب من خمسة فصول الأول: فكرة "القربان" بوصفها أداة لتأويل الطقس، وذكر أنواعه، وما تحويه الرموز من سلطة، والطقوس من فاعلية قوية، ثم علاقة القرابين بمفهومي الطهارة والنجاسة، وعلاقتها بمشكلة العنف وصلة الدم، كذلك فكرة القربان الحيواني البديل، ومن ثمَّ الأفكار القربانية التي تقف وراء الممارسات الثأرية.
ويتناول الثاني: تعريف "القودة" وعناصرها، منها: الفاتحة، التلقين، البكاء، ارتداء الجلباب الطقسي، قص الشعر، نزع العمامة، خلع الحذاء، شد القاتل، ذبح الحيوان، ودفن الكفن في الجبانة، وتحديد العناصر التي تقوم بدور القربان في ضوء ثنائية الثابت والمتغير.
أما الثالث: فقد خُصِّص لعلاقة الطقس بالهوية، فالطقوس ليست مجرد حامل للهوية، بل هي تبني الهوية كما تغذيها باستمرار، ومن ثمَّ تحديد هوية "القودة" بالبحث عن هويتها الثقافية.
ويقدم الرابع: إسهامًا في دعم فن المصالحات الثأرية، من خلال مناقشة ثنائية الثأر والتسامح، وتفنيد خرافة "التسامح المستحيل"؛ لأنها واسعة الانتشار بمجتمع الدراسة.
أما الخامس: فقد وقف أمام علاقة المصالحات الثأرية بالفن، وقد اعتبر المصالحات الثأرية فنًّا؛ لأنها تقوم على عناصر طقسية متعددة، كما أن قضاة الدم والأجاويد يتعاملون مع الخصومات الثأرية تعاملًا فنيًّا.

موضوعات متعلقة