بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 01:55 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يوجه بإيفاد أوائل خريجى أئمة الأوقاف فى بعثات تعليمية بالخارج جولر: نشعر بالخجل من الخروج المبكر.. وعدم التسجيل في مباراتين أمر غير مقبول محافظ بورسعيد يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 79.2 % مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار يعقد أولى جلسات آلية ”عيادة الأعمال” لدعم الشركات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعميق التعاون محافظ القاهرة يشهد ملتقى توظيف ”بصمة شباب مصر”بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية استدعاء الممثل القانوني لقناة ”TEN” لجلسة استماع في شكوى الكابتن حسام حسن ضد الكابتن رضا عبدالعال النواب يناقش إقرار ضريبة دمغة نسبية على بيع وشراء الأوراق المالية انطلاق منافسات البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية بمشاركة 14 دولة عربية كامل كامل: 30 يونيو كشفت الوجه الحقيقي للإخوان.. واعترافات قياداتهم أطاحت بأكذوبة السلمية مصطفي البهي: حوافز جمركية غير مسبوقة لدعم المصانع وتوطين المركبات الكهربائية المغرب يتقدم للمركز الخامس عالميًا في تصنيف الفيفا

72 بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن”.. فيلمان وثائقيان بمشاريع تخرج “إعلام القاهرة”

مشروع تخرج إعلام
مشروع تخرج إعلام

أطلق مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون، فيلمان وثائقيان بعنوان “72″ بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن” في إطار مشروع تخرجهم، وذلك تحت إشراف الأستاذة مروة مصطفى.

“72 بتوقيت الواحة” فيلم يرصد معاناة أطفال مرضى السرطان
قدم طلاب الفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة ومن ضمن مشاريع التخرج، فيلما بعنوان “72 بتوقيت الواحة” الذي يصف شعور الأطفال باليأس والألم إثر خوضهم لتجربة مرض السرطان، ولكن يوجد ضوء من الأمل في نهاية النفق يتمثل في واحة الصحة الأمل، والتي أنشئت لتهيئة الأطفال والأسر نفسيًا وجسديًا وذهنيًا للتعامل بشكل صحيح مع هذا المرض الخبيث.

ويعرض الفيلم قصة الطفل محمد سعد المصاب بسرطان العمود الفقري ووالدته هدى عبد المنعم، ورحلتهم التي تبلغ مدتها ثلاثة أيام لواحة الصحة والأمل.

وينقسم اسم فيلم ” “72” بتوقيت الواحة” إلى جزئين، فيشير رقم “٧٢” إلى عدد الساعات التي يقضونها الأطفال في رحلتهم إلى واحة الصحة، والتي تقدر بثلاثة أيام وهي فترة الرحلة.

والجزء الثاني “بتوقيت الواحة” يعبر عن إحساس الزائرين في الواحة بانفصالهم عن ما هو خارج الواحة، وإحساسهم أيضًا أنهم يعيشون في عالم مليء بالحب و الأمان بعيدًا عن الألم الذي ينتظرهم خارج الواحة، فهي مدينة آخرى خارج المدن التي يشعرون فيها بوحش المرض قائمة بذاتها تسير بنظامها.

وفي ذات السياق جاء فيلم “بما لا تشتهي السفن” كي يعرض المتاعب والمشاق التي يعاني منها صيادو مدينة عزبة البرج بدمياط، والتي يعمل معظم سكانها بالصيد؛ وذلك من خلال قصة بطل الفيلم “الريس محمود”، الذي كاد يتخلى عن مهنته التي ورثها عن والده بسبب المتاعب التي يواجها صيادو المدينة، والذين يحلمون جميعًا بمستقبل أفضل، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services