بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 01:38 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين

72 بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن”.. فيلمان وثائقيان بمشاريع تخرج “إعلام القاهرة”

مشروع تخرج إعلام
مشروع تخرج إعلام

أطلق مجموعة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون، فيلمان وثائقيان بعنوان “72″ بتوقيت الواحة” و “بما لا تشتهي السفن” في إطار مشروع تخرجهم، وذلك تحت إشراف الأستاذة مروة مصطفى.

“72 بتوقيت الواحة” فيلم يرصد معاناة أطفال مرضى السرطان
قدم طلاب الفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة ومن ضمن مشاريع التخرج، فيلما بعنوان “72 بتوقيت الواحة” الذي يصف شعور الأطفال باليأس والألم إثر خوضهم لتجربة مرض السرطان، ولكن يوجد ضوء من الأمل في نهاية النفق يتمثل في واحة الصحة الأمل، والتي أنشئت لتهيئة الأطفال والأسر نفسيًا وجسديًا وذهنيًا للتعامل بشكل صحيح مع هذا المرض الخبيث.

ويعرض الفيلم قصة الطفل محمد سعد المصاب بسرطان العمود الفقري ووالدته هدى عبد المنعم، ورحلتهم التي تبلغ مدتها ثلاثة أيام لواحة الصحة والأمل.

وينقسم اسم فيلم ” “72” بتوقيت الواحة” إلى جزئين، فيشير رقم “٧٢” إلى عدد الساعات التي يقضونها الأطفال في رحلتهم إلى واحة الصحة، والتي تقدر بثلاثة أيام وهي فترة الرحلة.

والجزء الثاني “بتوقيت الواحة” يعبر عن إحساس الزائرين في الواحة بانفصالهم عن ما هو خارج الواحة، وإحساسهم أيضًا أنهم يعيشون في عالم مليء بالحب و الأمان بعيدًا عن الألم الذي ينتظرهم خارج الواحة، فهي مدينة آخرى خارج المدن التي يشعرون فيها بوحش المرض قائمة بذاتها تسير بنظامها.

وفي ذات السياق جاء فيلم “بما لا تشتهي السفن” كي يعرض المتاعب والمشاق التي يعاني منها صيادو مدينة عزبة البرج بدمياط، والتي يعمل معظم سكانها بالصيد؛ وذلك من خلال قصة بطل الفيلم “الريس محمود”، الذي كاد يتخلى عن مهنته التي ورثها عن والده بسبب المتاعب التي يواجها صيادو المدينة، والذين يحلمون جميعًا بمستقبل أفضل، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

موضوعات متعلقة