بوابة الدولة
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:57 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيان مهم من ”الرياضة” بشأن هروب لاعب منتخب المصارعة في سلوفاكيا منال عوض: إصلاح خط إنتاج الزيت الخام المتسبب فى التسريب بمنطقة رأس بدران موقف ليفربول وأرسنال، ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة الأولى بيراميدز على القمة، ترتيب الدوري المصري قبل ضربة بداية الجولة الثانية ألعاب البحر المتوسط، منتخب اليد يتقدم على كوسوفو في الشوط الأول مصدر بالزمالك: جلسة «زووم» مع وكيل بيزيرا لحل أزمة اللاعب غياب غامض يشعل الجدل، القصة الكاملة لاختفاء لاعب منتخب المصارعة في بطولة العالم خسوف جزئى للقمر عميق فجر الجمعة.. جمعية فلكية تكشف موعده وأماكن رؤيته لتأمين الخط الخلفي، عموتة يستعجل تقرير أشرف داري لإعادته لحسابات الأهلي السيدة انتصار السيسى: نستلهم من سيرة نبينا الكريم قيم الرحمة والمحبة والتسامح الرئيس السيسى يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوى لتجهيزه للمرحلة المقبلة بالزمالك، جلسة خاصة بين معتمد جمال وأحمد الجفالي

حجاج بيت الله ينفرون من مشعر عرفات إلى مزدلفة بعد أداء الركن الأعظم للحج

جبل عرفات
جبل عرفات

بعد غروب شمس اليوم الثلاثاء التاسع من شهر ذي الحجة، ودع الحجاج مشعر عرفات الطاهر، ليكملوا رحلتهم الإيمانية إلى مشعر الله الحرام في مزدلفة، والذي تهيأ لاستقبالهم بعد أن من الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات.

ويستقبل مساء اليوم "مسجد المشعر الحرام" بمشعر مزدلفة، حجاج بيت الله بعد الانتهاء من الوقوف على صعيد عرفات الطاهر، وسط الخدمات المتكاملة من كافة أجهزة الدولة المعنية بخدمة الحجاج، ويرتبط المسجد بالتاريخ الإسلامي، وهو المشار إليه في قوله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام).

وتعتبر "مزدلفة" ثالث المشاعر المقدسة التي يمر بها الحجيج في رحلة إيمانية يؤدون فيها مناسك الحج، حيث تقع بين مشعري منى وعرفات، ويبيت الحجاج بها بعد نفرتهم من عرفات، ثم يقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويجمعون فيها الحصى لرمي الجمرات في منى، ويمكث فيها الحجاج حتى صباح اليوم التالي يوم عيد الأضحى ليفيضوا بعد ذلك إلى منى، بحسب «العربية نت»

ويقع المسجد في مشعر مزدلفة في منتصف المسافة الواقعة بين مسجد نمرة بعرفات ومسجد الخيف في منى، وهو المسجد الذي نزل النبي عند قبلته في حجة الوداع، وكان على جبل يقال له قزح، ويفيض إليه الحجيج بعد غروب يوم عرفة.

وكان المسجد في بداية القرن الثالث الهجري مربع الشكل صغير المساحة بسيط البناء، ولم يكن مسقوفاً وما زال يبنى ويجدد، ففي العهد السعودي تمت توسعة المسجد وأصبح طوله من الشرق إلى الغرب 90 متراً وعرضه 56 متراً، وبات يستوعب أكثر من 12 ألف مصل، وله منارتان بارتفاع 32 مترًا، وله مداخل في الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية.