بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 09:14 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضمن مبادرة أطفال أصحاء الكشف على 1248 حالة بمدرسة كينج عثمان بكفر الدوار تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية منار البطران تكتب الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ..العالم لايحترم الا من يمتلك المعرفة !! مد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، علي مائدة قوي عاملة النواب غدا ”أفريقية النواب”: افتتاح ”سنجور” بالإسكندرية يعكس ثقل مصر كحلقة وصل بين أفريقيا وأوروبا الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 34 درجة وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس اتحاد اللياقة التنافسية لبحث خطط الاتحاد خلال المرحلة المقبلة محافظ البنك المركزي المصري ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك عمر حسام الدين حصد ميداليتين في بطولة جنت الدولية للتجديف الكلاسيك ببلجيكا

الدكتور محمود فوزى يكتب .. ”بهية”.. والأثر المجتمعي الملموس

دكتور محمود فوزى
دكتور محمود فوزى

تواصل بعض مؤسسات المجتمع المدني ضرب المثل الأعلى والقدوة فى انتهاج استراتيجيات المسئولية الاجتماعية والأخلاقية نحو فئات ووحدات المجتمع، فقد نجحت مؤسسة بهية في توقيع بروتوكول تعاون؛ بقصد تفعيل دورها التوعوي الهادف إلى تخفيف الآلام عن المرأة المصرية، وتقديم كافة سبل الدعم المادي والمعنوي نحوها، وتفعيل جهودها الحثيثة نحو الاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي.
ومن ثم كان لزامًا علينا أن نرفع قبعات الإشادة لهذه المؤسسسة الخيرية العاملة تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي، كما ينبغى علينا حث ودعوة سائر مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدنى إلى اتخاذ هذه المنظمومة نموذجًا ومثلًا أعلى فى التنمية المجتمعية الأصيلة، والأهم من ذلك الوعى الأمثل بالدور المجتمعى والمسئولية الأخلاقية الواجب انتهاجها من سائر وحدات المجتمع أفرادًا ومؤسسات.
فيا مسئولي إدارات العلاقات العامة وقطاعات المسئولية الاجتماعية للشركات؛ هل تأملتم القيم الأخلاقية الكامنة في هذه المبادرة الإنسانية الراقية؟ ولماذا يغيب الضوء الإعلامي الحكومي والخاص عن مثل هذه النماذج الوطنية ذات الأبعاد التنموية الراسخة؟
وهل تمتلك جميع جامعاتنا بنية تحتية وأعضاء تدريس في كل كلية مؤهلين للتعامل مع ذوات سرطان الثدي؟ وهل يحرص التليفزيون الحكومي أو القنوات الخاصة – من منطلق مسئوليتهم المجتمعية- على إعداد برامج طبية متخصصة في علاجهم أو على الأقل التوعية بأمراضهم وما يصاحبها من أعراض صحية؟ وهل خصصت لهم وزارة الشباب والرياضة مراكز تدريب مزودة بالإمكانات المادية والموارد البشرية اللازمة لهم؟
وإلى غير ذلك من الأسئلة التي لن تجد جوابًا؛ طالما غاب التكامل الاستراتيجي بين الوعي المجتمعي المسئول عنه الإعلام بشتي صوره ووسائله، وطالما انحدرت الثقافة المجتمعية المسئول عنها أجهزة التنشئة من بيت ومسجد أو كنيسة، ومدرسة، وجامعة، ونادي، ومركز شباب، ومنظمة مدنية.