بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:47 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحماية المدنية تسيطر على حريق قاعة أفراح بأوسيم وزير الأوقاف: مصر والجزائر جمعتهما مواقف تضامن بمعركتي التحرير والكرامة الصحة توجه المواطنين بطلب الخدمات الطارئة على الخط الساخن 16474 بمشاركة 112 دارسًا من 16 دولة.. الأوقاف تعلن التوسع فى برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح الحكم الشرعى وكيفية تعويض ما فات من الفرائض لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت بحالة الطقس حتى الأحد المقبل دار الإفتاء المصرية توضح حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة محافظ مطروح يعقد اجتماعا مع رؤساء المدن ويوجه بتكثيف جهود النظافة السيطرة على حريق مخزن أخشاب فى منطقة أبو النمرس وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره الكويتى مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأردني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد مصر تضيف 10 ميداليات متنوعة في منافسات اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ

وزير الأوقاف يوضح حكم الأضحية فى حق القادر المستطيع

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف إن جمهور الفقهاء ذهب إلى أن الأضحية سنّة مؤكّدة يفوت المسلم خيرٌ كبير بتركها إذا كان قادرًا على القيام بها فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "ما عمِل آدمِيٌّ مِنْ عملٍ يوْم النحْرِ أحب إِلى اللهِ مِنْ إِهْراقِ الدمِ، إِنها لتأْتِي يوْم الْقِيامةِ بِقُرُونِها وأشْعارِها وأظْلافِها، وإِن الدم ليقعُ مِن اللهِ بِمكانٍ قبْل أنْ يقع مِن الأرْضِ، فطِيبُوا بِها نفْسًا".

وذهب بعض العلماء إلى أن الأضحية واجبة على القادر المستطيع، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، وإحدى الروايتين عن الإمام أحمد ، وقول الإمامين الأوزاعي والليث بن سعد قال ابن نجيم من علماء الحنفية في (البحر الرائق شرح كنز الدقائق (8/ 197):" إنها واجِبةٌ ، ودلِيلُ الوُجُوبِ قولُهُ: (صلى اللهُ عليهِ وسلم):" من وجد سعة ولم يُضح فلا يقربن مُصلانا".

قالوا : ومِثلُ هذا الوعِيدِ لا يلحقُ بِتركِ غيرِ الواجِبِ ، ولِأنهُ (عليهِ الصلاةُ والسلامُ) أمر بِإِعادتِها لمن ضحّى قبل صلاة العيد في قولِهِ ( صلى الله عليه وسلم ):" من ضحى قبل الصلاةِ فليُعِد الأُضحِية".

ولا شك أن تارك الأضحية مع قدرته عليها قد فاته أجر عظيم وثواب كبير، والخروج من الخلاف يقتضي من القادر المستطيع أن يحرص على الأضحية ، فثوابها عظيم وهي أفضل عمل يعمله المسلم في يوم النحر، حيث يقول الحق سبحانه: "فصل لربك وانحر"، ويقول نبينا ( صلى الله عليه وسلم ): " ضحوا فإنها سنة أبيكم إبراهيم " فمن وسّع وسّع الله عليه، ومن أدخل السرور على الفقراء والمحتاجين وسعى في جبر خواطرهم وقضاء حوائجهم كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة.

مع تأكيدنا أن الأضحية كما تجزئ بالمباشرة تجزئ أيضا بطريق الإنابة من خلال صكوك الأضاحي مع ما للصكوك من فوائد كثيرة من أهمها الوصول إلى المستحقين أينما كانوا مع تعظيم الاستفادة بكل جزء من أجزاء الأضحية لصالح المستحقين و الحفاظ على البيئة بالذبح داخل المجازر المعتمدة المخصصة للذبح، فلا ينبغي لأحد أن يذبح أضحيته في الطرقات أو مداخل العمارات أو أي مكان غير المجازر المخصصة للذبح، حفاظا على البيئة والسلامة الصحية معا ، ودفعا لما قد يحدث من أذى جيرانه أو غيرهم، أو عدم التخلص من مخلفات الذبح بصورة صحيحة على نحو ما قد يفعله بعض المضحين من إلقاء هذه المخلفات في المصارف أو الترع أو غيرها من الأماكن غير المخصصة لإلقاء هذه المخلفات.