بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:29 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البنك المركزي المصري يفتتح المؤتمر السنوي الـ49 للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية مفتى الجمهورية يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الإبراهيمى فى دسوق أسعار الدواجن والكتاكيت والطيور في الأسواق اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 وزير الدفاع المجرى: مقاتلات ترافق طائرة مدنية بعد تهديد بوجود قنبلة قطر تؤكد تضامنها مع مصر فى مواجهة العنف والأعمال الإجرامية والإرهاب سحب ممطرة على هذه المحافظات.. واحتمالات أمطار على القاهرة الكبرى نيابةً عن رئيس الجمهورية.. وزير التخطيط يفتتح «المهرجان العالمي لريادة الأعمال» سعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في مصر الإصابة تحرم سان جيرمان من أكليوش وحكيمي أمام تروا بالدوري الفرنسي وزير الشباب والرياضة: صرف 780 ألف جنيه مساهمات مالية لأسر متوفي ومصابي حادث بعثة الجودو بأسيوط وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ كفرالشيخ يفتتحون المرحلة الثانية من تطوير الميدان الإبراهيمي بمدينة دسوق ضبط 3 عمال لتنفيذ حكم بالحبس في واقعة الاعتداء على شخصين بالبحيرة

شكوك حول المبادرة والأهداف الأمريكية في ليبيا

التدخل الأمريكي في ليبيا
التدخل الأمريكي في ليبيا


أثار طرح المبعوث الأممي الى ليبيا عبدالله باتيلي بمبادرة إجراء انتخابات في البلاد قبل نهاية العام الجاري تساؤلات كثيرة عن مدى نزاهة هذه المبادرة وفعاليتها في تحقيق طموحات الشعب الليبي.
وأشارت تقارير اعلامية ليبية منها الوكالة وصحيفة العهد الجديد والساعة ٢٤ الي ان الدعم والدعاية الأمريكية الكبيرة لهذه المبادرة والضغط المباشر على الأطراف السياسية الليبية لإنجازها على الرغم من عدم توافر أرضية وقاعدة تُبنى على أساسها الإنتخابات يعد من علامات مخطط أمريكي مرسوم لإستمرار الأزمة الليبية.
وقد قال عضو مجلس النواب، علي الصول، في هذا السياق بأن "ما يسمى بالمجتمع الدولي مهمته في ليبيا هي إدارة الأزمة وليس حلها بتوجيه مبعوثهم الخاص لليبيا عبدالله باتيلي".
وأضاف: "كلما يحدث تقارب بين الأطراف الليبية يخرج علينا باتيلي بسيناريو يأمر فيه القوى الداخلية الداعمة بإفساد هذا التقارب لأنهم لا يريدون الاستقرار وإنما استفادتهم الاقتصادية وتحكمهم في بعض مفاصل الدولة".
وشدد على أن ليبيا في حاجة ماسة للتوافق والوصول لبر الأمان والاستقرار وفرض قوة القانون وليس قانون القوة، مع وضع شرط التزام الجميع بقبول النتائج، وعدم التدخل الخارجي في شؤون ليبيا.
من جهة أخرى، يرى المراقبون للوضع الليبي بأن مساعي الحل السياسي الداخلي مازالت مستمرة رغم العراقيل التي تضعها الأجندات الخارجية في البلاد وعلى رأسها الولايات المتحدة.
حيث أكد عضو لجنة 6+6، عن مجلس النواب عز الدين قويرب أن اللجنة ستصوت على النقاط الخلافية خلال الاجتماع الذي انطلقت وقائعه أمس في المغرب.
وهذه اللجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة ووظيفتها حل النقاط الخلافية بين الطرفين على القاعدة الدستورية والشروط المتعلقة بقبول المرشحين.
يُشار الى أن ليبيا تعيش الى اليوم آثار وكوارث ناجمة عن تدخل الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في شؤونها الداخلية، منذ لحظة إسقاط نظام الرئيس معمر القذافي في العام 2011 عبر قصف البلاد من قبل طائرات حلف الناتو.
فالفوضى السياسية والحروب بين الليبيين والفقر وإنتشار الإرهاب والجماعات المسلحة وتعاقب حكومات مؤقتة فاسدة، أوصلت البلاد الى حالة الفشل والضياع.
وإستراتيجية واشنطن بحسب الخبراء مبنية على إدامة حالة الفوضى والصراع من أجل مواصلة سحب موارد البلاد من نفط وغاز دون رقيب أو حسيب.
وهذا ما تؤكده تصرفات الإدارة الأمريكية تجاه الملف الليبي وتأييدها لمبادرات ناقصة وفارغة وممارستها الضغوط على الليبيين.
فباتيلي سبق وأن هدد بتشكيل لجنة مهمتها إجراء الإنتخابات، وهو يعمل على فرضها. والليبيون أصبحوا يعلمون بأن اللجان الأجنبية مهمتها إيصال شخصيات فاسدة تأتمر بأوامر واشنطن ولا تنظر الى مصالح الشعب.

موضوعات متعلقة