بوابة الدولة
السبت 4 يوليو 2026 02:55 مـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية: مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بوابة الدولة الاخبارية تهنئ اللدكتور هاني طنطاوي بتفوق نجلته مريم في كلية التربية وسط إقبال جماهيري.. قصور الثقافة تواصل عرض ”قصر الأحلام” مجانا بأسيوط حتى 6 يوليو «سفن دوجز» يتجاوز «برشامة» بـ217 مليون جنيه.. ويحتل المركز الثاني في قائمة الأفلام المصرية الأعلى إيرادً الليلة.. «زيارة السيدة العجوز» و«الڤتارين» ضمن المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية نيفين وغادة ورضا رجب يحتفلون بتأهل مصر لدور الـ 16 في كأس العالم منال عوض: إنشاء عدد من مصانع تدوير المخلفات والمحطات الوسيطة تعرّف على موعد ومكان عزاء المنتج الفني ياسر صبحي تكثيف حملات رش الناموس والحشرات الطائرة بمراكز الشرقية تدشين حملة لتعزيز قيم التفاؤل والتماسك المجتمعي في سوهاج بسبب أجر 3 أيام تباع يطعن سائق ميكروباص حتى الموت في بشتيل المفوضة الأوروبية للمتوسط: سيتم صرف 1.5 مليار يورو كدفعة ثانية ضمن حزمة الدعم المالي لمصر

مدفن ”صبري باشا ابوعلم” تحفة معمارية بمنطقة الامام الشافعي

مدفن صبرى أبو علم
مدفن صبرى أبو علم

ضريح موجود في منطقة الإمام الشافعي بشارع القادرية على بعد دقائق من ميدان السيدة عائشة مدفون فيه صبري أبوعلم رجل القانون والسياسي الشهير وطبعا له شارع حيوي باسمه في وسط البلد،.

‏ وكذلك مدفون فيه محمد علوي باشا طبيب العيون وهو رجل صاحب فضل على كتير مننا لأنه أخد مجوهرات الأميرة فاطمة اسماعيل وسافر باعها خارج البلاد بسعر مميز بعد صعوبات شديدة في الحصول على سعر مناسب للمساهمة في إنشاء الجامعة المصرية جامعة فؤاد الأول والقاهرة حاليًا.

‏كما أن إنشاء الجامعة المصرية كانت معركة من المعارك الكبرى في تاريخ مصر الحديث لأن الإنجليز كانوا بيحطوا معوقات في طريق إنشاء الجامعة والمندوب السامي البريطاني اللورد كرومر كان بيقول اننا هنفضل أمة جاهلة محتاجة للمحتل دايما ناهيك عن إن كل موارد مصر كانت تحت تصرف صندوق الدين اللي اتشكل بسبب غرق مصر في الديون أيام الخديوي اسماعيل وكان بيراقب انفاق كل جنيه ولذلك مصر كانت بتقابل صعوبات شديدة في تدبير اي تمويل لأي مشروع ضخم سواء مشروع المتحف المصري او الجامعة المصرية، يعني الدكتور علوي كان من الجنود المقاتلين في معركة إنشاء الجامعة المصرية رحمة الله عليه وعلى الأميرة فاطمة إسماعيل.

مصمم الضريح هو المعماري الايطالي ارنستى ڤيروتشي بك وده مهندس له باع طويل في روائع معمارية في مصر منها مساهمته في التصميم الداخلي لقصر عابدين وكذلك قصر رأس التين وحتى النصب التذكاري للجندي المجهول اللي اهدته ايطاليا لمصر في اسكندرية من تصميمه بجانب المبنى الرائع المبني على الطراز الإسلامي المستحدث أوبرا دمنهور وكان فيه مشروعين لم يروا النور أولهم مبنى إدارة جامعة القاهرة وكان مصمم على الطراز الإسلامي المستحدث لكنه متنفذش واللي اتنفذ تصميم القبة الموجود حاليا وكذلك اقترح فيروتشي تصميم متحف يحكي تاريخ أسرة محمد علي لكن المشروع مات بموت الملك فؤاد الأول.

الضريح فيه من الداخل تفاصيل زخرفية مميزة بجانب خطوط عربية مميزة والفلسفة التصميمية للضريح تعتبر حلقة مهمة في فهم تطور الطراز الإسلامي المستحدث اللي كان انتشاره جزء من سجال الأفكار المتدوال في مصر في أول القرن العشرين.

موضوعات متعلقة