بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 02:36 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى حلوان فاكسيرا: تطعيم المكورات الرئوية يحمى من الالتهاب الرئوى والتهاب السحايا مواقيت الصلاة اليوم الأحد 10 مايو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأحد 10 مايو 2026.. العظمى بالقاهرة ترتفع لـ33 درجة شكاوى متزايدة من المترددين على التأمين الصحي بببا ومطالبات بالتحقيق في تجاوزات مزعومة داخل العيادات حكيم: ”قادرون باختلاف” مصدر إلهامي، وفخور بتكريمي في مهرجانهم موعد مباراة الإياب بين الزمالك واتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية موعد مباراة الإياب بين الزمالك واتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية أيمن يونس: الزمالك أهدر الفوز على اتحاد العاصمة.. وخرجنا مغلوبين بسوء حظ حالة الطقس اليوم الأحد 10 مايو 2026.. ارتفاع جديد بدرجات الحرارة وشبورة ورياح طرد بنتايج فى لقاء الزمالك واتحاد العاصمة بالكونفدرالية ويغيب عن لقاء العودة لجان النواب تناقش موازنة 2026/2027 فى اجتماعات مكثفة اليوم وغداً بحضور الوزراء

الإفتاء: بلع الريق فى نهار رمضان لا يفسد الصيام

دار الافتاء
دار الافتاء

قالت دار الافتاء، إن بلع الريق في نهار رمضان لا يفسد الصيام، فمن فعل ذلك فلا حرج عليه، بل هو أَولى له ممَّا يفعله البعض من كثرة البصاق وإلحاق الأذى بغيره.

وكانت قد قالت دار الافتاء أنه يجب عدم إهمال العمل أو تركه في رمضان بحجة الصيام؛ لأن العمل عبادة، وأضافت الدارالتصدق من أعظم الأعمال الرمضانية التي يُثَابُ المسلم عليها، قال تعالى: {وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} [آل عمران: 133- 134]، وقد سُئل صلى الله عليه وآله وسلم: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: «صدقةٌ في رمضان».

وتابعت : ثواب تفطير الصائم يحصل بأقلِّ القليل، تعويدًا للناس على التكافل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ». قالوا: يا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ كُلُّنا يَجِد مَا يُفطِّرُ بِهِ الصَّائِمَ؟ فقال: «يُعْطِي اللهُ هَذَا الثَّوَابَ لِمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ، أَوْ تَمْرَةٍ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، وَمَنْ أَشْبَعَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ، وَسَقَاهُ رَبُّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا...».

وأشارت الدار أجمع المسلمون على أنَّ وقت صوم الصائم بداية من طلوع الفجر الصادق، وأن وقت إفطار الصائم يحين بتمام غروب الشمس واختفاء قرصها، لا بعد ذلك، ولا قبله، وقد دلَّت على ذلك النصوص القطعية من الكتاب والسُّنة وإجماع الأمة سلفًا وخلفًا، وهذا من الأمور القطعية المجمع عليها؛ فلا يجوز إنكارُها أو التشكيك أو الخلاف فيها.

موضوعات متعلقة