بوابة الدولة
السبت 3 أكتوبر 2026 12:16 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مشرحة كوم أمبو تستقبل جثتين من الجبل.. والتحريات الأولية تكشف مفاجأة برنامج تدريبي بالإسماعيلية لتأهيل المرأة الريفية في التصنيع الغذائي وتجفيف المنتجات الزراعية بعثة فريقي الأهلي لكرة اليد تغادر إلى أنجولا غدا للمشاركة في بطولة إفريقيا للأندية وزير الخارجية يلتقي كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية الرئيس اللبناني يجدد دعوته لشيخ الأزهر لزيارة لبنان مطلع 2027 القصبي يدين استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة ويؤكد: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري سعيد حساسين: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لصناعة المستقبل وتحويل الأفكار إلى مشروعات المستشار بهجت الحسامي متحدثًا رسميًا باسم الوفد سفير مملكة السويد يزور المقر الرئيسي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأبي قير السويدي: أفريقيا سوق واحدة.. والتكامل الحقيقي يبدأ بتبادل السلع والخدمات والاستثمارات الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: من مصر إلى الرئيس الفاشل.. أعذر من أنذر مجموعة السبع تطالب بالاستعادة الفورية والكاملة لحقوق ومبادئ الملاحة في مضيق هرمز

شيخ الأزهر: المرأة تساوى الرجل فى أصل الخلقة كما قرر القرآن

شيخ الازهر
شيخ الازهر

تحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، حول المساواة التي يتحقق معها العدل بين الرجل والمرأة، هي المساواة بين متماثلين، كل منهم يساوى الآخر في استحقاق الوصف بالمساواة.

وأضاف أحمد الطيب خلال برنامج "الإمام الطيب" الذي يقدمه على القناة الأولى المصرية: إن المرأة تساوى الرجل في أصل الخلقة، كما قرر القرآن في آيات كثيرة، ومن العدل أن يتساوى فى هذا الأصل كل من الرجل والمرأة، ويصبح من الظلم أن يصادر على المرأة حقها في مساواة الرجل بحجة أن الرجل يفضلها في هذه الحقيقة، وإنه لا مساواة بينهما في هذا الأصل.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أن بعض المجتمعات قديمًا وحديثًا نظرت للمرأة على أنها مخلوق تابع للرجل مسخر لخدمته وخدمة أهله وأولاده، ولم تنظر للمرأة بحسبة أنها شقيقة للرجل ومساوية له فى أصل الإنسانية.

وشدد الإمام الطيب على أن المساواة بين المتخالفين هي لفظ فارغ لا معني له، وتعني أن أحدهما لا يساوي الآخر، وهذا النوع من التساوي بين المتخالفين هو في الحقيقة ظلم لطرف ومحاباة لطرف آخر، ولا بأس من الوقوف لحظات فى فلسفة التشريع الإسلامى ليتبين بين أصل الخلق من جانب والتشريعات من جانب آخر.

موضوعات متعلقة