بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:09 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منال عوض: تنفيذ المرحلة الأولى لمبادرة الرئاسية وزراعة وتوريد أكثر من 8 آلاف شجرة وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات بصواريخ ومسيرات إيرانية جامعة أسيوط يختتم فعاليات أول ورشة عمل ”بث مباشر” لجراحات الأوعية وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى رئيس الوزراء يلتقي وزير الطيران المدني لمتابعة عددٍ من ملفات عمل الوزارة نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يعلن صدور قرارات بتكليف رؤساء أقسام مستشفى طب الأزهر بأسيوط ينظم يوماً علمياً لتأهيل أطباء الامتياز وإكسابهم بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون رئيس لجنة النقل بالنواب يستعرض تفاصيل تمويل ياباني بـ100 مليار ين للمرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو وزير الحرب الأمريكي: فرضنا السيطرة على مضيق هرمز بالمروحيات لضمان العبور الآمن رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومات الدعم والحماية الاجتماعية تحذير أمريكي من مخاطر أمنية في العراق.. تهديدات مستمرة بالصواريخ والمسيّرات

شيخ الأزهر: المرأة تساوى الرجل فى أصل الخلقة كما قرر القرآن

شيخ الازهر
شيخ الازهر

تحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، حول المساواة التي يتحقق معها العدل بين الرجل والمرأة، هي المساواة بين متماثلين، كل منهم يساوى الآخر في استحقاق الوصف بالمساواة.

وأضاف أحمد الطيب خلال برنامج "الإمام الطيب" الذي يقدمه على القناة الأولى المصرية: إن المرأة تساوى الرجل في أصل الخلقة، كما قرر القرآن في آيات كثيرة، ومن العدل أن يتساوى فى هذا الأصل كل من الرجل والمرأة، ويصبح من الظلم أن يصادر على المرأة حقها في مساواة الرجل بحجة أن الرجل يفضلها في هذه الحقيقة، وإنه لا مساواة بينهما في هذا الأصل.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أن بعض المجتمعات قديمًا وحديثًا نظرت للمرأة على أنها مخلوق تابع للرجل مسخر لخدمته وخدمة أهله وأولاده، ولم تنظر للمرأة بحسبة أنها شقيقة للرجل ومساوية له فى أصل الإنسانية.

وشدد الإمام الطيب على أن المساواة بين المتخالفين هي لفظ فارغ لا معني له، وتعني أن أحدهما لا يساوي الآخر، وهذا النوع من التساوي بين المتخالفين هو في الحقيقة ظلم لطرف ومحاباة لطرف آخر، ولا بأس من الوقوف لحظات فى فلسفة التشريع الإسلامى ليتبين بين أصل الخلق من جانب والتشريعات من جانب آخر.

موضوعات متعلقة