بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 07:55 مـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمعية فلكية تكشف حقيقة اقتراب نشاط زلزالي وبركاني من القارة الأفريقية نقابة المعلمين:تساند أسرة مدير مدرسه طره..وتتابع القضية حتى الحكم فيها تفاصيل عبير عطا الله من مؤتمر المصريين بالخارج: التوعية قبل السفر هي الضمان الحقيقي لحماية أبناء الجاليات.. ونعمل مع الخارجية على منصة موحدة... هدى عبدالعال. مدير إدارة العجوزة التعليمية تحتفي بتكريم وزير التربية والتعليم للأول على مستوى الجمهورية فنانة تركية تتعهد بشراء 61 قميصا وتذكرة موسمية حال انتقال صلاح لـ طرابزون وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية وجهود احتواء التصعيد أبو الليف يعود من جولة حفلات دولية ناجحة ويستعد لطرح أغنيات جديدة لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالأعلى للإعلام تشيد بتطور أداء قناتي الأهلي والزمالك و”راديو الزمالك”.. وتؤكد استمرار المتابعة اليومية إخماد حريق داخل شقة سكنية فى حدائق القبة دون إصابات عصام السقا عن الزلزال: فى لحظة افتكرنا إن القوة لله وحده كلمات: جودي جاد عبد العزيز ... يا جاهل زمانك تأجيل محاكمة متهم بالانضمام لجماعة إرهابية بحلوان لجلسة 21 أكتوبر

شيخ الأزهر: المرأة تساوى الرجل فى أصل الخلقة كما قرر القرآن

شيخ الازهر
شيخ الازهر

تحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، حول المساواة التي يتحقق معها العدل بين الرجل والمرأة، هي المساواة بين متماثلين، كل منهم يساوى الآخر في استحقاق الوصف بالمساواة.

وأضاف أحمد الطيب خلال برنامج "الإمام الطيب" الذي يقدمه على القناة الأولى المصرية: إن المرأة تساوى الرجل في أصل الخلقة، كما قرر القرآن في آيات كثيرة، ومن العدل أن يتساوى فى هذا الأصل كل من الرجل والمرأة، ويصبح من الظلم أن يصادر على المرأة حقها في مساواة الرجل بحجة أن الرجل يفضلها في هذه الحقيقة، وإنه لا مساواة بينهما في هذا الأصل.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أن بعض المجتمعات قديمًا وحديثًا نظرت للمرأة على أنها مخلوق تابع للرجل مسخر لخدمته وخدمة أهله وأولاده، ولم تنظر للمرأة بحسبة أنها شقيقة للرجل ومساوية له فى أصل الإنسانية.

وشدد الإمام الطيب على أن المساواة بين المتخالفين هي لفظ فارغ لا معني له، وتعني أن أحدهما لا يساوي الآخر، وهذا النوع من التساوي بين المتخالفين هو في الحقيقة ظلم لطرف ومحاباة لطرف آخر، ولا بأس من الوقوف لحظات فى فلسفة التشريع الإسلامى ليتبين بين أصل الخلق من جانب والتشريعات من جانب آخر.

موضوعات متعلقة