بوابة الدولة
الإثنين 17 أغسطس 2026 02:48 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أستاذ ”علاقات دولية”: التحركات المصرية تهدف لعزل إسرائيل دبلوماسيا وزيرة التضامن الاجتماعي توجه الشكر للفنانة القديرة صفاء أبو السعود.. اعرف السبب بعد حصد المركز الرابع عالميًا.. مدرب ناشئات كرة اليد لـ”رياضة أونلاين”: دعم الرئيس السيسي وراء تحقيق هذا الإنجاز التعليم العالي: مد فترة تسجيل رغبات المرحلة الثانية يومًا إضافيًا حرصًا على مصلحة الطلاب معهد الاتصالات يفتح باب التسجيل في المرحلة الأخيرة من أكاديمية الأمن السيبراني مراكز شباب بني سويف تنظم مسابقات ثقافية وفنية ودينية لاكتشاف المواهب وتنمية الوعي لليوم السادس عشر على التوالي استمرار تقديم خدمات مبادرة 100 يوم صحة في بني سويف وزير الخارجية يلتقى نقيب الصحفيين ورئيس لجنة الشئون العربية غدًا وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس إدارة «المصرف العربي» تعزيز التعاون الاقتصادي الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: البابل شيت بين العدالة الإلكترونية وضياع الدرجات ضبط تروسيكل أثناء إلقائه المخلفات بشارع اللبينى فى حى الهرم الزمالك يتعادل وديًا 2/2 أمام مودرن سبورت

وداد محمد كامل تكتب .. إسرائيل بين الحرب الأهلية والأجندات الخارجية

وداد محمد كامل
وداد محمد كامل

لم تكن أزمة الانقسام الداخلي في الواقع الإسرائيلي حديثة التوقع أو وليدة الأزمة السياسية المتعلقة بالإصلاحات القضائية ، حيث في مارس 2021 بعد الجولة الرابعة غير الحاسمة من الانتخابات البرلمانية-بثّ برنامج إسرائيلي ساخر “Eretz Nehederet”
سيناريو كوميدي، يقدم فيه حلًّا للخروج من الأزمة السياسية حيث أشار بطريقة هذليةٍ وساخرةٍ، الي «الحرب الأهلية»؛ بمعنى وقوف اليهود الشرقيين ضد اليهود الأشكناز، اليسار ضد اليمين، الأغنياء ضد الفقراء، المتدينين ضد العلمانيين.
كما حذر رئيس جهاز
المخابرات السابق-الشاباك- يوفال ديسكين في 21 أكتوبر الماضي -في مقال له في صحيفة يديعوت أحرونوت بعنوان "على شفا حرب أهلية" ، حيث قال (إنّ "إسرائيل" تقف على حافة التفكك الاجتماعي والوطني الداخلي، وهذا هو التهديد الوجودي الحقيقي، الذي يجعلها على وشك الانزلاق إلى سلسلة من الصراعات الداخلية العنيفة، والتي قد تؤدي إلى تفكك داخلي، وربما حتى حرب أهلية).
جدير بالذكر إن مصطلح حرب الأخوة هو المصلح المقابل للحرب الأهلية، حيث أوضحت الصحفية الإسرائيلية ليلي غاليلي والمتخصصة في شؤون المجتمع الإسرائيلي في مقال بموقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye)-
أن مصطلح "حرب الأخوة" أشد خطورة من مصطلح الحرب الأهلية المستخدم عالمياً في الأزمات المشابهة. حيث إن الشعور الأخوي بالنسبة للعديد من الإسرائيليين قد ذهب الآن وحلت الكراهية إضافة إلى الازدراء والرعب الواضح، وأضافت (ما بدأ كمعارضة لإصلاح قضائي مثير للجدل في شكل "عصيان مدني" يتعاظم الآن ليصبح شيئا أكبر من ذلك بكثير).
وأيضا استعمل رئيس الإحتلال الإسرائيلي نفس ذات الجمل في خطابه يوم الاربعاء الموافق 15 مارس الجاري حيث (في حياتي، في أسوأ الكوابيس، لم أكن أعتقد مطلقا أنني سأسمع مثل هذه الكلمات، حتى لو كانت من أقلية صغيرة جدا، سمعت خطابا مروعا، كراهية حقيقية وعميقة"، وأضاف: "سمعت أشخاص من جميع الأحزاب يقولون إن فكرة إسالة الدماء في الشوارع لم تعد تصدمهم").
وعلى الجانب الأخر من الأزمة ؛ أشار البعض وعلى رأسهم نجل رئيس حكومة الاحتلال الصحفي يائير نتنياهو- الخارجية الأمريكية بتدبيرها نظرية مؤامرة لإزاحة نتنياهو الاب رئيس الوزراء الحالي وهذا نيابة عن إيران. كما نشر نتنياهو الابن تغريدة على حسابه على تويتر مع مقطع فيديو للسيناتور الجمهوري توم كوتون يتهم فيه وزارة الخارجية الأمريكية بمحاولة الإطاحة بالحكومة في إسرائيل.
لم تكن الإشارة الأخيرة لأجندة خارجية أمريكية متورطة في الأزمة الحالية ، أيضا نشر يغال مالكا -ناشط الليكود الذي يرأسه نتنياهو- تغريدة ذكر فيها أن مارك ليفين -مقدم البرامج في قناة فوكس نيوز الأمريكية- يكشف أن وزارة الخارجية الأمريكية متورطة في تمويل المظاهرات في إسرائيل في محاولة للإطاحة بحكومة نتنياهو بهدف التوصل إلى اتفاق مع السلطات في إيران".
واخيراً، فهذا هو الوقت المناسب لتوحيد صفوف الدول العربية حيث كون العدو الأول للمنطقة مشغول في إحتجاجات الربيع القضائي الخاص به، وهذا علي غرار ما تم من عودة العلاقات السعودية الإيرانية، وأيضا العلاقات السورية الإماراتية.

وداد محمد كامل.. باحثة في الشأن الإسرائيلي