بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:12 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السجن 6 سنوات لمتهم بإحداث عاهة مستديمة لشخص فى سوهاج التموين: طرح 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% في 284 منفذا بالجمهورية البرلمان يناقش اعتراض الرئيس على المادة 25 من قانون جامعة كيان خصم 10% للصحفيين على جميع أجهزة التكييف من مجموعة العربي فوزي السيد : إنقاذ المناطق الصناعية القديمة يفتح الطريق أمام قفزة إنتاجية وصادرات جديدة وزير التموين: تأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يضمن استقرار الأسواق محمد عبد اللطيف: تطوير التعليم الفنى يتم وفق رؤية متكاملة التنمية المحلية: إنهاء 1950 معاملة متأخرة بالمراكز التكنولوجية بجنوب سيناء القوات المسلحة توقع عقد اتفاق وبروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة انطلاق معسكر حكام النخبة تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم رئيسة «القومي للطفولة والأمومة» تشهد افتتاح معرض شلاتين الأول لكتاب الطفل النيابة الإدارية تحدد مواعيد الكشف الطبي للمعاونين الجدد.. اعرف المستندات

دار الإفتاء تصدر بيانا حول حكم إحياء ليلة النصف من شعبان

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أصدرت دار الإفتاء المصرية، بيان بشأن ما يُثَار حول إحياء ليلة النصف من شعبان من ادعاءاتٍ بأنها بدعة، إنما هي أقوال مردودة بالأحاديث المأثورة، وآراء أئمة الأمة، وعملها المستقِر الثابت، وَما تقرر في قواعد الشرع أنَّ مَن عَلِم حجةٌ على مَنْ لم يعلم.
وفى السياق أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال، ما حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"ليلة البراءة"؟، وجاء رد الدار كالآتى:

تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"ليلة البراءة" أو "الغفران" أو "القدر" لا مانع منها شرعًا؛ فالمعنى المراد من ذلك أنها ليلة يقدر فيها الخير والرزق ويغفر فيها الذنب، وهو معنى صحيحٌ شرعًا، وموافقٌ لما ورد في السنة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ!»، فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ -وهو اسم قبيلة-» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.

وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه.

​​​​​​