بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:06 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

دراسة: ارتفاع حرارة المحيطات في العالم إلى مستوى قياسي

ارتفاع الحرارة
ارتفاع الحرارة

أشارت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة "التقدمات في علوم الغلاف الجوي"، إلى أن العالم واصل مشاهدة وصول حرارة المحيطات إلى أرقام قياسية جديدة، حيث كان عام 2022 هو الأكثر دفئا في تاريخ البشرية المسجل.

وأجرى الدراسة 24 عالما من 16 معهدا معظمها في الصين والولايات المتحدة وإيطاليا.

ومقارنة مع عام 2021، وهو ثاني أكثر الأعوام ارتفاعا لدرجات الحرارة على الإطلاق، امتص الجزء العلوي من ألفي متر من المحيطات كمية أكبر من الحرارة التي تكفي لغلي 700 مليون غلاية، تحتوي كل منها على 1.5 لتر من المياه، حسبما قال تشنج لي جينج، أحد مؤلفي الدراسة والباحث في معهد فيزياء الغلاف الجوي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم.

وتعد حرارة المحيطات مؤشرا رئيسيا لقياس تغير المناخ لأن المحيطات تمتص أكثر من 90 بالمائة من الحرارة في العالم. ويعتقد هذا العالم أن زيادة حرارة المحيطات هي دليل آخر على ظاهرة الاحترار العالمي.

وحطمت الأرقام القياسية لارتفاع حرارة المحيطات سنويا تقريبا منذ عام 2017. وأشار تشنج إلى أن اتجاه ارتفاع درجات حرارة المحيطات سيستمر لعقود بسبب تأخر استجابة المحيطات للاحترار العالمي.

وإلى جانب درجات الحرارة، حسبت الدراسة أيضا ملوحة مياه المحيطات، ووجدت أن المناطق التي كانت ذات ملوحة عالية في الأساس ازدادت ملوحتها، في حين أن العكس كان صحيحا بالنسبة للمناطق ذات الملوحة المنخفضة.

وأشارت الدراسة إلى أن نمط "المالح يصبح أكثر ملوحة، بينما يصبح العذب أكثر عذوبة" وصل أيضا إلى أعلى مستوى له في عام 2022.

وتؤدي المحيطات الأكثر دفئا إلى ارتفاع مستوى سطح البحر وطقس أكثر تطرفا، في شكل عواصف وأعاصير قوية. كما أنها تصبح أقل كفاءة في امتصاص الكربون، ما يتسبب في بقاء المزيد من ثاني أكسيد الكربون المنبعث من الإنسان في الغلاف الجوي ليؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحترار العالمي.

وأوضح تشنج أهمية الدراسة قائلا إن تحسين الوعي وفهم التغيرات في حرارة المحيطات والملوحة هما أساس لإجراءات مكافحة تغير المناخ.

وشارك العلماء أيضا بيانات المحيطات التي سجلها المعهد الصيني والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي خلال العام الماضي في الدراسة.

موضوعات متعلقة