بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:40 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي بيراميدز يتعادل مع سيراميكا 1/1 ويفقد نقطتين في صراع صدارة الدوري.. فيديو الزمالك يهزم سموحة بهدف الدباغ.. ونقطة واحدة تفصله عن التتويج بالدورى

مصرع 11 مهاجرا على الأقل والعشرات ”في عداد المفقودين” بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية

الهجرة غير الشرعية
الهجرة غير الشرعية

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن 73 مهاجرا على الأقل في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا التي تمثل مركزا للهجرة غير النظامية من أفريقيا.

وقالت الوكالة الأممية في بيان إن "7 ناجين عادوا إلى الشواطئ الليبية في ظل ظروف صعبة للغاية، وهم حاليا في المستشفى"، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الليبي والشرطة عثرا حتى الآن على 11 جثة.

وأبحر القارب الذي كان يقل 80 شخصا من قصر الأخيار، على بعد حوالى 75 كلم شرق العاصمة طرابلس، متوجها إلى أوروبا.

وأكد فرع الهلال الأحمر في المنطقة التي تشمل قصر الأخيار في منشور على صفحته في "فيس بوك" أرفقه بصور، أن فرقه انتشلت 11 جثة. لكن السلطات الليبية لم تدل بأي تعليق بشأن غرق القارب.

وذكرت المنظمة أن المأساة الأخيرة ترفع عدد الوفيات وسط البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع العام إلى 130 شخصا. وسجلت 1450 حالة وفاة لمهاجرين عام 2022 في هذه المنطقة ذاتها.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة بأن "منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط لا تزال أكثر معابر الهجرة البحرية فتكا في العالم، حيث تشهد أكبر عدد من الوفيات كل عام"، مشددة على أن الوضع "لا يطاق".

وأضافت منظمة الهجرة: "هناك حاجة لتحرك ملموس من الدول لزيادة إمكانيات البحث والإنقاذ ووضع آليات واضحة وآمنة للوصول إلى اليابسة وإنشاء مسارات آمنة ومنظمة للهجرة لخفض عدد الرحلات الخطيرة".

وفي مطلع يناير، نددت منظمات دولية عدة غير حكومية تشارك في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط برغبة الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة "في إعاقة تقديم المساعدة للأشخاص المنكوبين".

وأشارت المنظمات إلى تداعيات المرسوم الذي يلزم السفن بالإبحار "دون تأخير" إلى ميناء إيطالي بعد كل عملية إنقاذ وإلزامها بالرسو في موانئ بعيدة للغاية، ما يحدّ من قدراتها على تقديم المساعدة.

وإيطاليا تعدّ منذ سنوات واحدة من البوابات الرئيسية للهجرة عن طريق البحر من أفريقيا إلى أوروبا مع عدد قياسي من الوافدين ناهز 180 ألفا عام 2016.

وتأمل روما إنشاء آلية إعادة توزيع تلقائية للمهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها، لكن هذه الفكرة تواجه مقاومة شديدة من العديد من دول الاتحاد الأوروبي.
وخلال زيارتها إلى طرابلس في نهاية يناير، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عن اتفاق ثنائي لـ"بذل المزيد من الجهد لمواجهة الهجرة" من الساحل الليبي، مشيرة إلى أن هذه مشكلة "لا تهم إيطاليا فقط بل أوروبا أيضا".

وجراء الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، صارت ليبيا طريقا مفضلا لعشرات الآلاف من المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء والدول العربية وجنوب آسيا الذين يسعون للوصول إلى أوروبا.

وعلى صعيد متصل، أعلنت المنظمة الإنسانية غير الحكومية "إس أو إس المتوسط" الثلاثاء، أن سفينة الإنقاذ "أوشن فايكنج" التي تستأجرها، أنقذت 84 مهاجرا على متن قارب مطاط "محمّل فوق طاقته" قبالة سواحل ليبيا.

وقالت المنظمة التي تتخذ مقرا في مدينة مرسيليا الفرنسية إن من بين المهاجرين "58 قاصرا غير مصحوبين بذويهم" وأن "كثيرا من الناجين يعانون من الجفاف وانخفاض درجة حرارة الجسم".

موضوعات متعلقة