بوابة الدولة
الثلاثاء 6 يناير 2026 02:50 مـ 17 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفد من قيادات حزب مستقبل وطن بالإسكندرية يزور الكنائس لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد |صور مجلس الوزراء يوافق على 13 قرارا هاما تعليم البحر الأحمر تعلن الطوارئ لتأمين منظومة «التابلت» واستعدادات الامتحانات رئيس جامعة المنوفية يهنئ أقباط مصر والمحافظة بعيد الميلادالمجيد ويؤكد: المصريون نسيج واحد محافظ الشرقية يُصدر ١٣ قراراً تأديبيا لـ ٢٩ من العاملين المقصرين بمراكز المحافظة الرئيس السيسى يوفد مندوبًا للأرمن الأرثوذكس للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ الشرقية يتابع أعمال إصلاح الهبوط بكوبرى الصاغة الزمالك| محمد عواد يرفض الرحيل.. وموقف السعيد وربيع والمستحقات فضية سالم: التنمية الشاملة وتمكين المرأة السيناويه على رأس أولوياتي في برلمان الفصل التشريعي الثالث قرار جديد من مجلس الوزراء بشأن التمويل العقارى بسعر العائد (3% - 8%) فتح باب الاشتراك في الدورة الـ62 لشباب الصحفيين الأفارقة ”مبادرة تيراميد” رؤية إقليمية لتوطين الطاقة النظيفة وخلق فرص العمل الخضراء

مفتي الجمهورية: الشرع الشريف لا يعرف الخصومة أو الصدام مع التجارب العلمية ولا البحث العلمي

مفتى الجمهورية
مفتى الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إن للعلمِ والعلماء مكانة عظيمةٌ في الإسلامِ، مشيرا إلى أن العلم في حياة الأوائلِ من سلفنا الصالحِ يمثل اللَّبنةَ الأساسَ في حياتهم، وخلال الفترة الذهبيَّة من تاريخ الإسلام حتَّى القرن الثَّامن عشر، أُنشِئت المدارس في مُختلِف البلاد الإسلاميَّة شرقًا وغربًا، وكثرت المكتبات، وامتلأَتْ بالمؤلَّفات في مختلِف العلوم، بل يشهد التاريخ بأثر الحضارة الإسلاميَّة على الحضارة الأوروبيَّة.

وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الاهتمام بموضوع العلم وعلاقته بالدين ينحي قدرًا كبيرًا من الأفكار التي راودت بعض الناس بأن هناك تصادمًا بين العلم والدين، خلافًا للحث والتكليف والأمر الإلهي وللمسيرة النبوية المباركة بضرورة التدبر والتعقل والتعلُّم.

وأكد المفتي أن الشرع الشريف لا يعرف الخصومة أو الصدام مع التجارب العلمية ولا البحث العلمي ولا يوجد سقف لهذا البحث ما دام لا يتعارض الأمر مع الشرع الشريف، فالدين ينطلق من عقل منضبط، ومن يطالع جهود علماء المسلمين في مختلف العلوم الدنيوية يدرك ذلك واضحًا جليًّا.

ونبه مفتي الجمهورية على أنه لا يوجد فصل بين علوم الشريعة والعلوم الأخرى، ولكن يجب أن يكون العلم والبحث العلمي منضبطًا بضوابط شرعية لأن إطلاق العنان للتجارب العلمية السلبية لها مضار متعددة على الإنسانية جمعاء؛ فقد استفاد الفقهاء قديمًا وحديثًا من هذه العلوم، وأبدعوا فيها انطلاقًا من العلوم الشرعية ورغبة في إفادة المسلمين، كالعلامة ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع، والفيلسوف والفقيه الإسلامي العلامة ابن رشد الحفيد فقد كان مجتهدًا في علوم ومعارف شتى.

وأشار إلى أن الفقهاء أجازوا بالأخذ بقول أهل الخبرة والمعرفة في كثيرٍ من الأمور كالجراحات، واعتماد أقوال الأطباء فيما يتعلَّق بالأمور التي يُؤثِّرُ فيها المرض في الحكم الشرعي، واعتماد آراء أهل الخبرة في هذه الأمور المهمة، والحكمُ على مقتضى ما يُقرِّرون ما هو إلا اعتدادٌ بما اكتسبوا من الخبرة واحترامٌ لتخصصاتهم، وكذلك ينبغي التداوي على أيدي المتخصصين للعلاج من الأمراض البدنية وعدم الاعتماد فقط على العبادة والأذكار لعلاجها عضويًّا.

وشدَّد مفتي الجمهورية على أنه لا يوجد تعارض بين المستجدات الحديثة والفتوى بل هناك تكامل بينهما، كما أن الأحكام الشرعية هدفها ضبط حركة الحياة، وبالتالي فأفعال الإنسان وأقواله وتصرفاته منضبطة بالشرع الشريف.

واستعرض عددًا من النماذج للقضايا والفتاوى المعاصرة التي تم الرجوع فيها لأهل الاختصاص منها طريقة أداء العبادات في ظل وباء كورونا، وكذلك حكم التعامل بالعملة المشفرة "البتكوين" فقد استعانت الدار بعدد من الخبراء وأهل الاختصاص وعلماء الاقتصاد في عدة اجتماعات من أجل التوصل إلى حقيقة هذه المسألة ومدى تأثيرها على الاقتصاد، وانتهت الدار إلى أنه لا يجوز شرعًا تداول عملة "البتكوين" والتعامل من خلالها بالبيعِ والشراءِ والإجارةِ وغيرها، بل يُمنع من الاشتراكِ فيها؛ لعدمِ اعتبارِها كوسيطٍ مقبولٍ للتبادلِ من الجهاتِ المخُتصَّةِ، ولِمَا تشتمل عليه من الضررِ الناشئ عن الغررِ والجهالةِ والغشِّ في مَصْرِفها ومِعْيارها وقِيمتها، فضلًا عما تؤدي إليه ممارستُها من مخاطرَ عاليةٍ على الأفراد والدول.

وأضاف المفتي أن الدار تتواصل مع المراكز الرسمية المتخصصة كالمركز القومي للبحوث وغيره لاستطلاع رأي العلم في مسائل فنية لحسم بعض الآراء المختلف فيها فقهيًّا مثل تغيير الجنس لعلاقته بمسألة النصيب من الميراث، وكذلك تأثير عدد الرضعات على الطفل الرضيع لما يترتب عليه من أحكام شرعية عديدة.

ولفت النظر إلى أن الاهتمام بالبحث العلمي يحقق رسالة الإنسان في خلافته وتعمير الأرض، فضلًا عن كونه خطوة أساسية في بناء مجتمع المعرفة القائم على العلم في كافة مجالاته الإنسانية والعلمية والطبية وغيرها، مما يصب في تنمية الأفراد وبناء الشخصية الحضارية للدول.

وأوضح مفتي الجمهورية أن المتتبع لمسيرة دار الإفتاء ولمنهجيتها يدرك إعمالها للعقل وإدراكها للتكامل بين العلوم عند بيان الحكم في فتوى معينة، مما يُبعد وجود اختلاف بين التفسير العلمي وثوابت الدين، فالدين جاء ليقر الحقائق العلمية الثابتة، وكذلك العلم فقد جاء ليقر ويؤكد ثوابت الدين.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2769 47.3762
يورو 55.2241 55.3496
جنيه إسترلينى 63.6583 63.8300
فرنك سويسرى 59.4977 59.6302
100 ين يابانى 30.1992 30.2665
ريال سعودى 12.6051 12.6323
دينار كويتى 153.7709 154.1944
درهم اماراتى 12.8708 12.8992
اليوان الصينى 6.7691 6.7841

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6815 جنيه 6795 جنيه $143.16
سعر ذهب 22 6250 جنيه 6230 جنيه $131.23
سعر ذهب 21 5965 جنيه 5945 جنيه $125.26
سعر ذهب 18 5115 جنيه 5095 جنيه $107.37
سعر ذهب 14 3975 جنيه 3965 جنيه $83.51
سعر ذهب 12 3410 جنيه 3395 جنيه $71.58
سعر الأونصة 212035 جنيه 211325 جنيه $4452.76
الجنيه الذهب 47720 جنيه 47560 جنيه $1002.12
الأونصة بالدولار 4452.76 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى