بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:16 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير تعليم أسيوط يتفقد 5 مدارس بإدارة القوصية لمتابعة الاختبار الشهرى محافظ أسيوط يشهد احتفالية تخريج طلاب التربية الخاصة ويفتتح معرض إبداعاتهم بافاريا القابضة تفتتح مجمعها التجارى ”نهضة مصر ” ( صور ) محافظ أسيوط يتفقد إنشاء مطبات صناعية بطريق الأربعين والمعلمين استجابة لشكاوى محافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير منطقة الإمام الشافعى وموقف السيدة عائشة *محافظ أسيوط يلتقي مسئولي القوافل الطبية بمجلس الوزراء لمتابعة انطلاق وزير السياحة يلتقى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر محافظ أسيوط: ضبط 1761 وحدة غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية خلال حملة مكثفة محافظ القاهرة يقرر تشكيل مجلس أمناء لتطوير سوق التونسى الحضارى السفير البلجيكي ومحافظ شمال سيناء يتفقدان معبر رفح رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة جامعة أسيوط الأهلية يبحث مع قيادات ITI والقرية الذكية وشركات التكنولوجيا

الأوقاف تحدد موضوعات خطب شهر فبراير.. معجزة الإسراء والمعراج أبرزها

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

أعلنت وزارة الأوقاف، عناوين موضوعات خطب شهر فبراير المقبل، حيث حددت موضوع خطبة الجمعة الأولى الموافق 3/ 2/ 2023م تحت عنوان "القرآن الكريم ومنهجه فى عمارة الكون"، والجمعة الثانية الموافق 10/ 2/ 2023م، تحت عنوان "حسن العشرة وحفظها".

كما حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة الثالثة الموافق 17/ 2/ 2023م تحت عنوان "معجزة الإسراء والمعراج (دروس وعبر)"، والجمعة الرابعة الموافق 24/ 2/ 2023م تحت عنوان "الصدق فى القول والعمل".

وقال وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، فى وقت سابق: "إن الله (عز وجل) أيَّد رسله وأنبياءه (عليهم الصلاة والسلام) بمعجزات، ومن المعجزات التى أيد الله (سبحانه وتعالى) بها نبيه محمدًا (صلى الله عليه وسلم) معجزة الإسراء والمعراج فزاده بها إيمانًا إلى إيمانه ويقينًا إلى يقينه، مما يدل على عظمة القدرة الإلهية، وأهل العلم المعتبرون على أنها من المعجزات الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وأنها كانت بالروح والجسد إسراءً ومعراجًا.
وتابع جمعة: "وإذا كان البعض يتساءل كيف كان ذلك، فقد أجاب سيدنا أبو بكر الصديق (رضى الله عنه) عندما سأله أحدهم؛ إن صاحبك يزعم أنه خرج من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عُرج به إلى السماء ثم عاد ثانية من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام فى جزء يسير من الليل، ونحن نضرب إليه أكباد الإبل شهرًا ذهابًا وآخر إيابًا، فكان ردُّ الصدِّيق (رضى الله عنه) : إنى أصدقه، فإنى أصدقه فى الخبر يأتيه من السماء أفلا أصدقه فى ذلك؟، وإذا كان ذلك قبل العصر الحديث بعلومه المتقدمة، وقد اخترع الإنسان من الطائرات ما يستطيع الذهاب عليه من مكة إلى المسجد الأقصى ثم إلى مكة مرة أخرى فى جزء يسير من الليل، وكذلك التطور العلمى الذى لا يستوعبه كثير من الناس، فإذا كان الإنسان المخلوق الضعيف قد توصل إلى ذلك، فكيف بمن لا يعجزه شيء فى الأرض ولا فى السماء (سبحانه وتعالى)

موضوعات متعلقة