بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 09:09 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مقتل 4 عناصر شديدة الخطورة وضبط أسلحة ومخدرات بـ 160 مليون جنيه من بني مزار إلى سفاح الجيزة| قضايا غامضة تحولت إلى حكايات على الشاشة محافظ القليوبية يتحرك لتأمين طريق «بنها - المنصورة» بـ13 مطبًا صناعيًا محافظة القليوبية: فحص تراخيص المحال العامة للتأكد من توافر اشتراطات الحماية المدنية والسلامة 14 أكتوبر.. محاكمة الإعلامي مدحت شلبي بتهمة سب وقذف الكابتن محمود الخطيب 4 وفيات و9 مصابين.. تفاصيل حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الأوسطى فى 15 مايو تأجيل دعوى تعويض ضد الفنان أحمد صلاح حسني بسبب حادث سيارة في التجمع الخامس برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة.. الدكتور أحمد عبدالمولى يشارك في اجتماع المجلس الأعلى مصرع شاب خلال توجهه لأداء صلاة الجنازة على صديقه في البدرشين بدء صلاة الجنازة على المستشار أحمد الزند بمسجد المشير طنطاوي نبيل فهمي يلتقي وزير خارجية إيران ويدعو إلى خفض التصعيد طرح برومو أغنية «فلتر» من فيلم «مطلوب عائليًا» قبل طرحه في السينمات

المغرب يتوقع نموا قتصاديا بـ 3.3 بالمئة في 2023

المغرب
المغرب

تتوقع المندوبية السامية للتخطيط في المغرب انتعاشا نسبيا للنمو الاقتصادي هذا العام بمعدل 3.3 بالمئة، بعد تراجعه إلى 1.3 بالمئة العام الماضي، وفق ما أعلنت الخميس، شرط أن يكون أداء للقطاع الزراعي جيدا.

وذكرت المندوبية السامية أن التوقعات تفترض إنتاجا متوسطا للمحاصيل بعد أسوأ موجة جفاف منذ عقود، وانخفاضا في الطلب الأجنبي على السلع، وأسعارا للنفط عند 90 دولارا للبرميل.

وأضافت أن هذه الأرقام لا تزال عرضة للتغير نتيجة الغموض الناجم عن تأثير التوترات الجيوسياسية وكذلك مخاطر الجائحة والمناخ.

وقالت إن التضخم، المدفوع بالواردات، سيبلغ 1.9 بالمئة في 2023 مقارنة مع خمسة بالمئة في 2022.

من جانبه، أوضح الكاتب العام للمندوبية عياش خلاف في مؤتمر صحافي بالرباط أن هذا المعدل يظل رهنا "بانتعاش الأنشطة الزراعية"، منبها إلى أن "شبح عودة الجفاف لا يزال قائما رغم تهاطل الأمطار في ديسمبر".

جاءت توقعات المندوبية، وهي هيئة رسمية، أقل تفاؤلا من تقديرات الحكومة التي تراهن على نمو بمعدل 4 في المئة هذا العام.

لا تزال القيمة المضافة للقطاع الزراعي أساسية في نمو الاقتصاد المغربي لكن أداءه يظل مرتبطا بالظروف المناخية، حيث عانت المملكة العام الماضي من جفاف حاد. وهو ما تسبب في تباطؤ النمو (1.3 بالمئة)، إلى جانب تداعيات الحرب في أوكرانيا وارتفاع معدل التضخم إلى مستوى قياسي قدرته المندوبية في 5 بالمئة.

إلى جانب المناخ سيكون نمو الاقتصادي المغربي هذا العام رهنا أيضا بعوامل خارجية، خصوصا تداعيات الحرب في أوكرانيا وتطور معدلات الفائدة والمخاطر الوبائية، وفق ما أضافت المندوبية.

على الرغم من أن الطلب الخارجي سيتراجع هذا العام إلى 3.2 بالمئة (7.6 العام الماضي) بسبب الانكماش المرتقب للتجارة العالمية، إلا أن المندوبية تتوقع ارتفاع الطلب الداخلي بـ3.2 بالمئة "ليشكل المحرك الأساسي للنمو".

يرتقب أن يستفيد الطلب الداخلي من تراجع معدل التضخم إلى 1.9 بالمئة، و"تسارع خفيف لمستوى استهلاك الأسر".

وعانى المغرب العام الماضي من ارتفاع أسعار المحروقات ومواد غذائية ما أثر على القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود والفئات الوسطى خصوصا، وأدى أيضا إلى احتجاجات منظمات نقابية وأحزاب المعارضة في الفترة الأخيرة.