بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:37 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يكرم خريجى الشهادة الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية محافظ الجيزة يفتتح وحدتى مناظير الجهاز الهضمى ورعاية القلب بمستشفى الحوامدية 29 ألف طالب سجلوا رغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات حتى الآن التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يعلنون طرح السكر الحر بـ25 جنيها من الغد تعيين الإعلامي محمد شردي مساعدًا أول لرئيس الوفد الكاتب الصحفى سيد التلاوى يكتب : جلال عيسى.. الرجل الذى خلد اسمة فى سجل عظماء الصحافة المصرية نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل الاتفاق بشأن فتح مضيق هرمز ومدفوعات العبور إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث هيئة الدواء: التركيبات الدوائية توفر علاجا يناسب احتياجات كل مريض استقبال تاريخى لـ محمد صلاح فى تركيا وزارة الصحة تخصص 3601 مركز لتقديم خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من أقلام المونجارو وكريمات البشرة

”القاهرة الإخبارية” تعرض تقريرا عن ”شفشاون المغربية”.. مدينة القرون الزرقاء

تقرير القاهرة الاخبارية
تقرير القاهرة الاخبارية

عرض برنامج "صباح جديد"، الذي يعرض على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان: "شفشاون المغربية.. مدينة القرون الزرقاء".

واستعرض التقرير مشاهد من المنطقة المغربية، موضحا أنها واحدة من أجمل مدن العالم، وأكثرها بهجة وسلاما، واختيرت أفضل سادس مدينة في العام خلال عام 2016، من قبل منصات السياحة والوجهات الأفضل تفضيلا للسفر.

وتعرف شفشاون بمدينة المتصوفة، كونها تعد مركزا لعدد من أقطاب التصوف مثل الحسن الشاذلي والتهامي، فضلا عن المزارات والزوايا المتنوعة التي تبهر السياح والزائرين.

وحافظت مدينة شفشاون المغربية على بساطتها وأصالتها وفنها الراقي، الذى تشبع من حضارة وثقافة الأندلسيين، مما استوطنوا هذه المدنية كملاذ أمن بعد أن طردوا من أماكنهم في القرن الخامس عشر.

الطابع الأنيق للمدينة والجدران الزرقاء جعلها رمزا للتسامح وقبلة للباحثين عن الراحة والهدوء، وتشتهر المدينة المغربية بينابيع المياه العذبة، وسكونها المأخوذ من موقعها الهادئ في الجبال وأحيائها الشعبية البسيطة، مثل ريف الأندلس وغيرها، وتضم المدنية تراث الماضي وحلم المستقبل.

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، أن زوار المدينة يأتون من كل مكان، للتجول في الشوارع الضيقة ورؤية المحميات الطبيعية المجاورة والسهول الجذابة والفنون التراثية فضلا عن تناول الوجبات الشهية التي تحمل الطابع المغربي المعاصر والأندلسي القديم، لتجمع بين الأصالة والرقي والجمال في آن واحد.

ويجلب الصيادون صيدهم اليومي من الأنهار القريبة، ويبيعون السردين في زوايا الشوارع، بينما تبقى القطط في انتظار المكافأة ببقايا الطعام. يحمل الأطفال صواني المعجنات التي تصنعها عائلاتهم لبيعها، في العصور الوسطى، كانت المدينة مأهولة من قبل الموريسكوس، وتُعرف باسم "لؤلؤة المغرب الزرقاء"، وهي واحدة من أفضل الوجهات في المملكة، وغالبًا ما تكون مكتظة بالفنادق المحجوزة.