بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 01:29 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين

وكالة الأرصاد الإندونيسية تحذر من الجفاف وحرائق الغابات فى 2023

 حرائق الغابات
 حرائق الغابات

توقعت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية، مواجهة طقس عنيف عام 2023، يعتبر الأشد جفافا منذ عام 2019، مشيرة إلى ضعف نمط ظاهرة (لا نينا) والتي تعني انخفاض درجة سطح المحيط أقل من المتوسط لسطح البحر.

وحذرت وكالة الأرصاد من أن قلة هطول الأمطار قد تزيد من مخاطر اندلاع حرائق الغابات، في حين أن الاتجاه السائد خلال السنوات الثلاث الماضية يشير - أيضًا - إلى زيادة مخاطر الزلازل وأمواج تسونامي، وفقا لقناة (آسيا نيوز) الإخبارية.


وقالت مديرة الوكالة دويكوريتا كارناواتي إنه اعتبارًا من مايو حتى أبريل 2023، سيصبح المناخ جافًا مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، لذا فإن خطر حرائق الغابات سيرتفع".


وأضافت أن تأثير ظاهرة (لا نينا) التي تعني تبريد درجات حرارة سطح المحيط إلى جانب الرياح والأمطار، سينتهي في مارس 2023؛ مما يتسبب في انخفاض هطول الأمطار.


وأوضحت أن موسم الجفاف في العام المقبل قد يكون مماثلا لموسم 2019 عندما احترق أكثر من 1.65 مليون هكتار من الغابات، وهي الحرائق التي كلفت البلاد ما لا يقل عن 5.2 مليار دولار من الأضرار والخسائر الاقتصادية، وفقًا لتقديرات البنك الدولي.